[x]

آراء

التسريب الصوتي المخجل

19-2-2018 | 16:55

في الوقت الذي ينهض فيه ماسبيرو ويعود من جديد وتظهر عليه بوضوح وجلاء كل المحاولات المخلصة والصادقة لعودته لمكانته، نرى مجموعة من السفهاء الذين يستكثرون علينا فرحتنا بعودته، ويشغلوننا بأفعال أقل ما يطلق عليها أنها أفعال مخزية.


أقول ذلك بمناسبة "التسريب الصوتي المخجل"، والحوار البذيء الذء كشفه الإعلامي جابر القرموطي في خبطة جديدة من خبطاته وانفراداته ببرنامجه الناجح مانشيت القرموطي على قناة النهار، والذي يتفرد فيه بخصوصية تميزه عن غيره مهما تم تقليده، فقد فجر التسريب الصوتي الذي أذاعه القرموطي لأحد رؤساء قطاع القنوات المتخصصة معاناة عديدة يعاني منها ماسبيرو منذ سنوات؛ أهمها أن البعض ممن يعملون به لا يقدرون قيمته، وليسوا على قدره، بل يعتبرونه عزبة خاصة يقومون بأي أفعال بداخله، بلا ضمير ولا حكمة.

والأمر لا يتوقف عند هذا (الرئيس) فقط للأسف، بل إن هناك عددًا من القيادات (غير صاحب الواقعة والصوت المُذاع بالتسريب المسجل) يجب النظر في إعادة وجودهم من الأساس.. عدد حصل على مكانة وتولى منصبه القيادي بدون أي كفاءة أو خبرة، بل كانت المحسوبية - وربما الحظ والحظوة والشللية - بعضًا من الأسباب لتولي منصبه القيادي في ماسبيرو، وهو ما يجعل عددًا لا بأس به من القيادات ما بين المديرين العموم ورؤساء قنوات والمستشارين يحصلون على مبالغ بالآلاف بدون المشاركة في أي عمل، وربما عدم الذهاب إلى ماسبيرو من الأساس إلا مرات تعد على أصابع اليد الواحدة شهريًا، ومع ذلك يحصلون على مبالغ كبيرة لا يستطيع تقاضيها آخرون ممن يفنون أوقاتهم وجهدهم بشكل يومي بداخل ماسبيرو.

ربما يكون هذا الإرث - الذي ورثه حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام - فاعلًا ومحركًا في اتجاه النظر لاختيار القيادات بشكل مناسب ومثالي؛ لتحقيق أهداف ومتطلبات الوصول للأفضل وتحقيق مبدأ العدالة الذي يتماشى مع التطوير، فالإبداع والنجاح يأتي من الاختيار الموفق للقيادات وتقييم أدائهم بشفافية، والإبقاء على من يصلح ويمتلك الرؤية والقدرة على التطوير ويبدع بإخلاص؛ من أجل المشاركة والوجود بشكل يعتمد على الكفاءة والخبرة، وتوافر الرؤية الإبداعية.

وأرى أنه لا وقت ولا مكان للسفهاء داخل ماسبيرو في الفترة الحالية، فالكل يشهد الجهود المخلصة والحقيقية لإعادته والتي تحفز كل كبير وصغير للعمل الجاد والانخراط في دائرة السير للأمام.. وليركن السفهاء جانبًا، فلن يلحقوا بركب التطوير طالما تملكهم السفه والكبر.

هل يفعلها مهرجان القاهرة السينمائي؟

يحزنني أن تقترن كلمة تجاهل بالفنان العظيم الراحل محمود ياسين الذي استطاع - رحمه الله، بأدبه الجم وأخلاقياته وفنه ورقيه ووطنيته وتواضعه - أن يخلد اسمه في تاريخ الفن المصري والعربي.

عاش هنا

لا يمكن وصف دهشتى بل صدمتى بما حدث من رفض ورثة العمارة التى كانت تقطن فيها العظيمة شادية بوضع لافتة باسمها على مدخل العمارة، هذا الموقف لا يمكن تقبله أو

حفلات الكورونا

برغم المخاوف الشديدة التى نعيشها هذه الفترة بسبب فيروس كورونا إلا أن حفلات الشباب مستمرة ومتواصلة طوال الوقت، وكأننا نعيش فى ظروف طبيعية وعادية.

تكريم العلم والعلماء

أسعدني كثيرًا تكريم الدكتور جمال شيحة رئيس جمعية رعاية مرضى الكبد بالدقهلية ومستشفى الكبد المصري بشربين؛ وذلك بمناسبة حصوله على جائزة الدولة التقديرية

فساتين مهرجاناتنا ومهرجاناتهم

افتقدنا في الآونة الأخيرة الرقي والبساطة والحياء في غالبية الظهور على ما تسمى بـالسجادة الحمراء «الريد كاربت»، فلم يعد يشغل معظم النجوم والنجمات إلا الفساتين

بالقدوة .. وليس بالهاشتاجات

شهد له الله تعالى في سورة القلم: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} وهي أبلغ شهادة لرسولنا الكريم "صلي الله عليه وسلم" بكمال الأخلاق وأرفعها وأفضلها، وأبلغ

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة