معسكر تدريبي لتوطيد العلاقة بين الآباء والأبناء

18-2-2018 | 20:17

من فعاليات المعسكر التدريبي

 

بوابة الأهرام

أكد سيد الساحة، وكيل المجلس المحلي بحي المرج، أن الترابط الأسري أحد أهم مقومات نجاح العلاقات الأسرية؛ منوها إلي سيطرة شبح التفكك الأسري علي العديد من العلائلات، مما أسفر عن غياب بعض المفاهيم مثل القدوة الحسنة، وعدم الوعي بالكثير من القضايا، والسلوكيات، والعادات الخاطئة.

تابع: أن التفكك الأسري الذي سيطر علي المجتمع، أثر علي الأجيال الناشئة من حيث أنماط التفكير والسلوك، منوها إلي أن الإنسان بطبيعته، يبحث عمن يتواصل معه فكريا، ويشبع حاجاته النفسية، مما يجعل البحث في العالم الافتراضي من الأمور الخطيرة خاصة بالنسبة للأطفال، والمراهقين، والسبب في الأساس هو غياب الوجود الحقيقي لمعني الأسرة، مشيرا إلي أهمية الحرص علي تقويه علي تقوية الترابط الأسري بتخصيص وقت للحوار بين أفراده.

ونوه إلي أن مثل هذه الفاعليات التي يعكف علي تنفيذها مؤسسات المجتمع المدني من مؤسسات وجمعيات، وبالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة، من تربية، وتعليم، وشباب، ورياضة، وجهات تنفيذية، تهدف في المقام الأول لوقف نزيف الممارسات، والعادات المتوارثة، والخاطئة، والتي تصيب شبابنا، ويجهلها الآباء.

وطالب الساحة بتكثيف الندوات، والفاعليات، والمعسكرات التي تساعد في عودة الأسرة المصرية مرة أخري لتكاملها، وترابطها، مع الحث علي مراعاة الوضع الاجتماعي للأسرة في بعض المناطق؛ لذلك يكون من الضروري التعامل بطريقة تدريجية مبسطة، والتي نجحت في توصيلها فعليا مشروع تمكين الشباب، وأنه نجح في تغيير الواقع، والعادات الخاطئة لبعض القضايا الهامة مثل الزواج المبكر بمجتمع المرج في الفترة الأخيرة بنسبة 90 %.

جاء ذلك خلال المعسكر التدريبي الذي تم تنفيذه في ساحة مركز شباب الأندلس بحي المرج، تحت شعار "توطيد العلاقة بين الآباء والأبناء" بواسطة جمعية الشرفا والجزيره بالمرج، وذلك ضمن مشروع تمكين وحماية الشباب لكريتاس مصر، وهيئة بلان الدولية.

وفي نفس السياق، أكدت آمال يوسف، مسئولة المتابعة، والتقييم بمشروع تمكين، وحماية الشباب، أن الفاعلية جاءت علي مدار اليومين لتشمل معسكرًا تدريبيًا غير نمطي لتوطيد العلاقة بين الآباء والأبناء في إحدي المراحل العمرية التي وجد فعليا فجوة في التواصل بينهما، وهي من 18 إلي 25، وأن المعسكر تضمن أنشطة تعليمية في الملاعب، ودروسًا مستفادة.

تابعت، بأن المعسكر استهدف حوالي 50 أسرة بعدد تجاوز المائة من الآباء والأبناء، موضحة بأن هذه الفاعليات امتدت لتشمل مجتمعات أخري كمنطقة طاموه وكاسب بالجيزة.

من جانبه، أعرب السيد كامل، موظف بهيئة النقل العام، وأحد المشاركين في الفاعلية عن سعادته بهذا المعسكر التدريبي، لما شعر به من تأثير إيجابي علي العلاقة بينه وبين ابنه، وإعادة روح الحب، والتفاهم بينهما، بالإضافة إلي أخطاء وممارسات ضارة بالشباب لم يكن يعلمها من قبل.