محمد حسن عبد الله: الأدب الموجه للطفل لا يتحرر من صفة "الأدب" وإنما تراعى فيه إمكانات التلقي

18-2-2018 | 13:09

الأدب الموجه للطفل

 

مصطفى طاهر

صدر حديثًا في القاهرة، كتاب " قصص الأطفال ومسرحهم " للدكتور محمد حسن عبد الله ، أستاذ النقد الأدبي الحديث بكلية دار العلوم في جامعة الفيوم، عن دار قباء للطباعة للنشر.


وقال المؤلف الدكتور " محمد حسن عبد الله " إن علاقته بأدب الطفل قديمة، تسبق صدور هذا الكتاب بأكثر من ثلاثين عاماً، إذ قمت بتأليف كتاب "السندباد الصغير" قبل ذلك، وهو قصة موجهة للطفل الخليجي، الذي يعد نفسه "وريثا" للسندباد البحري، الذي كانت رحلاته تبدأ – كما اكتشف الدكتور مصطفى الضبع– من البصرة لتنطلق في المحيط الهندي، وبحر العرب.

يضيف الدكتور حسن عبد الله: لتأليف هذا الكتاب "حكاية"، فعندما عينت أستاذا بتربية الفيوم أسند إليّ رئيس القسم المقررات التي لا يرغب أحد في تدريسها، وكان منها "أدب الطفل"!، وفي يقيني أن الأدب الذي يخاطب الطفل لا يتحرر من صفة "الأدب" و "جمالياته"، وإنما تراعى فيه إمكانات التلقي، وتزداد فيه جرعة الخيال، مع تجنب الألفاظ الثقيلة، نطقا أو معنى ودلالة.

وأشار مؤلف الكتاب إلى أن أدب الأطفال ليس صورة مصغرة أو مخففة من شروط الفن، من أدب الكبار، فله خصوصيته، وأهدافه، ومحاذيره، والقصص والمسرحيات الموجهة إلى الطفل عنصر شديد التأثير في تكوينه العقلي والنفسي والروحي، وفي تأسيس علاقة الطفل بالمجتمع أو بالحياة ذاتها. ومنذ خرافات إيسوب، وإلى اليوم، لم يتوقف سيل فنون التخييل التي توجه إلى الطفل، بصفة خاصة القصص والمسرحيات، وقد قدمت في أدبنا الحديث جهود مؤثرة لرواد من الشعراء والأدباء تحتاج إلى أن نعرفها ونناقشها، ونضعها في سياقها، لكي نتمكن من إعلاء البناء على أساس متين.

ويأتي الكتاب الجديد للدكتور محمد حسن عبد الله في 11 فصلا كما يلي :
1- الأطفال وقصصهم . 2- الأطفال ومسرحهم .
3- ميول الأطفال وأنواع التخييل . 4- القصة المسرحية .
5- المضمون وتشكيل المضمون . 6- نموذج مسرحي وتطبيق نقدي .
7- رافدان من جيل الرواد . 8- كتاب أدب العرب .
9- حكايات أحمد شوقي . 10- كامل الكيلاني .
11- رواد إعادة الاكتشاف (عبد التواب يوسف – يعقوب الشاروني – سمير عبد الباقي ) .

اقرأ ايضا: