عرب وعالم

كوريا الجنوبية تحقق فى قضية الرشوة الكبرى بين رئيسها الأسبق و"سامسونج"

18-2-2018 | 11:43

الرئيس الكوري الجنوبي الأسبق لي ميونج-باك

الألمانية

ذكر مصدر مطلع، اليوم الأحد، أن ممثلي الادعاء قرروا التحقيق بشأن صلة رشوة مباشرة بين الرئيس الكوري الجنوبي الأسبق، لي ميونج-باك، ومسئولين من شركة "سامسونج"، في إطار تحقيقهم بشأن مزاعم فساد تتعلق بإحدى الشركات المحلية لصناعة قطع غيار السيارات، طبقا لما ذكرته وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء.

وسيبحث ممثلو الادعاء مزاعم بأن شركة "سامسونج" دفعت مليارات الوون، في صورة رسوم تقاضي، نيابة عن شركة "داس"، وهي الشركة المحلية التي يشتبه فى أنها قدمت رشوة قيمتها 12 مليار وون (11 مليون دولار أمريكي) للرئيس السابق لي.

وكان "لي" رئيسا في الفترة ما بين عامي 2008 و2013.

ويمتلك أحد أشقاء "لي" حصة الأغلبية بشركة "داس"، لكن شائعات استمرت بأن الرئيس الأسبق هو مالكها الحقيقي، وهو السبب الذي جعل المحققون يعتقدون أن "لي" ربما يكون له صلة بمزاعم فساد موجهة ضد الشركة.

ونظرا لأن الملكية الحقيقية لـ"داس" لا يمكن التحقق منها، فهناك تكهنات بأن الادعاء ربما يضغط لتوجيه اتهامات بالرشوة من "طرف ثالث" ضد "لي"، لكن قراره النظر في شكوى بشأن رشوة مباشرة يعني أن المحققين سيجرون تحقيقهم على فرضية أن "لي" هو المالك الحقيقي لشركة "داس"، حسب مراقبين.

وقال أحد مسئولي الادعاء، الذي رفض الكشف عن هويته: "على الرغم من أننا لم نتوصل بعد إلى استنتاج نهائي في تلك القضية، بالأخذ بعين الاعتبار مختلف الظروف، نقترب كثيرا من الاستنتاج بأن لي ميونج-باك هو مالك شركة داس".

يشار إلى أن التحقيقات التي تستهدف الرئيس الأسبق هي بشأن نقل أموال الاستخبارات إلى المكتب الرئاسي فى أثناء حكمه، وشكوك في أنه المالك الحقيقي لشركة "داس" لصناعة قطع غيار السيارات، وتدخل الجيش غير الشرعي في السياسة بتواطؤ من الاستخبارات فى أثناء فترة حكمه.

يذكر أن قضايا فساد قد هزت كوريا الجنوبية، وشملت الرئيسة السابقة، باك كون هيه، وصديقتها المقربة تشوي سون – سيل. كما صدر حكم بالسجن عامين الشهر الماضي بحق وزيرة الثقافة الكورية الجنوبية السابقة تشو يون سون.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة