دراسة دكتوراه بجامعة أسيوط توصي بضرورة توسيع مجال زرع الخلايا الجذعية| صور

15-2-2018 | 15:34

جانب من مناقشة رسالة الدكتوراه

 

أسيوط - إسلام رضوان

شهدت جامعة أسيوط، مناقشة رسالة الدكتوراه للطبيبة مي مصطفى محمد كمال، المدرس المساعد بوحدة أمراض الدم الإكلينيكية بقسم أمراض الباطنة بكلية الطب بالجامعة، التي جاءت بعنوان "تحديد كميات كرات الدم البدائية في وقت التدبر كمؤشر نذير لزرع الخلايا الجذعية المكونة للدم في فقر الدم اللاتناسجي الشديد".


وأوضحت الباحثة خلال الرسالة، أن مرض فقر الدم اللاتناسجي الشديد تقل خلاله الكريات الشاملة بالدم وينقص تناسج النخاع العظامي، ويحدث ذلك بنسبة 2.34 لكل مليون نسمة وينتج عنه معدل وفيات أكثر من 40% في عامين، ومع ذلك يعد زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم من أفضل العلاجات المتوفرة، كما أنه يمثل معيار الرعاية بالنسبة لمرضى فقر الدم اللاتناسجي الشديد من الذين تقل أعمارهم عن 40 سنة في مصر والذين يتطابق لديهم أخ متبرع، لذا ظهرت الحاجة إلي مؤشرات حيوية أفضل للتنبؤ بدقة وسرعة العلاج إلى جانب تقليل معدلات الفشل.

واستهدفت الدراسة في ذلك الإجابة على إمكانية استخدام مؤشرات جديدة للتنبؤ بنتائج زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم لمرضى فقر الدم اللاتناسجي الشديد مثل كرات الدم البدائية ومقارنتها مع المؤشرات الحيوية الأخرى مثل مستوى الفيريتين قبل الزرع وعدد الخلايا 34 CD+ التي يتم حقنها للمرضى، إلى جانب دراسة تأثير الأدوية المختلفة للوقاية من طرد النخاع من جسم المريض.

وأشارت الطبيبة مي مصطفى، إلى أن الدراسة أجريت على 21 مريضا ممن تلقوا زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم في وحدة زرع النخاع بمستشفى معهد ناصر للعلاج والبحوث خلال الفترة الزمنية من ديسمبر 2013 إلى يناير 2017، كما تمّ عمل نضح من النخاع العظمي للمرضى وقت التدبر وكذلك إجراء فحص تدفق خلوي.

وعن أبرز النتائج فقد أظهرت الدراسة أن أفضل قيم لكرات الدم البدائية بلغت 0.37%، كما أنها كانت أعلى حساسية وخصوصية في التنبؤ بالنتيجة بين المؤشرات، حيث حصل المرضى ذات كرات الدم البدائية العالية على كرات دم بيضاء وصفائح أعلى وقت التدبر، بالإضافة إلى وفيات أقل وتأثير أكبر في نسبة البقاء على قيد الحياة، وذلك دون التأثير على نسبة العدوى أو الطرد للنخاع بالمقارنة مع مستوى 34 CD+ التي أدت إلى زيادة في كرات الدم البيضاء والصفائح دون التأثير على نسبة الوفيات.

وأوصت الدراسة بضرورة توسيع المجال لزرع الخلايا الجذعية بأنواعها لعلاج فشل النخاع اللاتناسجي الشديد، وكذلك إجراء المزيد من الدراسات على أعداد أكبر من مرضى فشل النخاع اللاتناسجي الشديد ومرضى أورام الدم لاستخدام كرات الدم البدائية كمؤشر لنتائج لزرع الخلايا الجذعية.

يذكر أنه في نهاية المناقشة قررت اللجنة منح الطبيبة درجة الدكتوراه، التي كانت تضم في تشكيلها كلٍ من الدكتور عصام عبدالمنعم البيه والدكتورة يسرية عبدالرحمن أحمد، أساتذة أمراض الباطنة وأمراض الدم الإكلينيكية بكلية الطب بالجامعة، والدكتورة دعاء محمد سيد، أستاذ الباثولوجيا الإكلينيكية بمعهد جنوب مصر للأورام بالجامعة، وكذلك الدكتور محمد عبدالمعطي أستاذ الأورام وأمراض الدم بالمعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة، كما ضمت لجنة الإشراف كل من الدكتور رفعت فتحي عبدالعال أستاذ مساعد الأمراض الباطنة بكلية الطب بالجامعة، والدكتور رأفت عبدالفتاح، استشاري الأورام بالمعهد القومي للأورام بكلية الطب جامعة القاهرة، وكذلك الدكتور جارسلوا ماسيجيسكي، أستاذ ورئيس قسم أمراض الدم والأورام بجامعة كاس وسترن ريسلرف كليفلاند كلينك- أوهايو بأمريكا.


.


.


.


.


.


.


.


.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]