وزير الأوقاف الأسبق: سعدت بصداقة البابا شنودة 15 عاما.. ومصر بحاجة لثقافة جديدة

14-2-2018 | 19:48

الدكتور محمود حمدى زقزوق

 

محمود سعد

قال الدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، إن مصر بحاجة لثقافة جديدة تعود بها لسابق عهدها.

وأضاف زقزوق، خلال كلمته باللقاء المفتوح بينه وبين طلاب جامعة القاهرة ، بقاعة أحمد لطفى السيد اليوم الأربعاء، بحضور الدكتور محمد عثمان الخشت ، رئيس جامعة القاهرة ، أن المسلمين ظلوا قرنين من الزمان أقلية فى مصر، مشيرا إلى أن الإسلام حريص ألا يجبر أحدا على الدخول فيه.

وأكد وزير الأوقاف الأسبق أنه لا يعتبر المسيحيين كفارًا مثلما قال بعض المشايخ، ومن يبتغى غير الإسلام دينا لن يقبل منه"، كون تفسير هذه الآية خاطئا، مشيرًا إلى أن هناك المعنى العام للإسلام فى أن "يسلم الشخص وجهه إلى الله" وفى هذا التعبير وجدنا القرآن الكريم يتحدث عن إبراهيم وإسلامه وإسلام الأنبياء بهذا المعنى العام.

وقال وزير الأوقاف الأسبق، إن كتاب "فى محبة الأقباط"، للكاتب الصحفي حمدي رزق، وجبة شهية تعبر عن مأساة حقيقية موجودة فى مصر خاصة فى السنوات الأخيرة التى أطلق عليها السنوات العجاف، موضحا أنه لم يعرف أى تناقض بين المؤذن وجرس الكنيسة، وأن الخلافات بين الأديان لا تعنى الأفراد كل يدين بالدين الذى يرتضيه لنفسه وهناك آية معبرة فى القرآن الكريم تحض على المواطنة والألفة والتضامن.

وقال زقزوق: "سعدت بصداقة البابا شنودة لأكثر من 15 عامًا ولم أجد لديه إلا كل المحبة والتقدير وكان حينما أدعوه لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ليلقى كلمة فى الجلسة الافتتاحية، كان يبدأ حديثه بـ"اسم الإله الواحد الذى نعبده جميعا"، موضحا أن يتذكر موقف مع أقباط المهجر، عندما كان وزيرا للأوقاف، مبينا أنه شكل لجنة مشتركة مع البابا شنودة لبحث أوقاف الأقباط.

واختتم زقزوق تصريحاته بالإشارة، إلى أنه عندما ترك الوزارة استرد أقباط المهجر 95 % من أوقافهم التى تشرف عليها وزارة الأوقاف، ولا يقل عن 3 آلاف فدان وكان هذا أول تعامل مع البابا شنودة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]