زيارة لأبومازن مسجد موسكو.. ومفتي روسيا: مسلمو روسيا لن يتركوا مسجدهم الأقصى نهبًا للاحتلال الصهيوني

14-2-2018 | 11:51

زيارة أبومازن لمسجد موسكو ولقائه بمفتي روسيا

 

محمد الحديدي

في إطار زيارته الرسمية لروسيا، زار رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس أبومازن، مسجد موسكو الكبير، والذي شارك في افتتاحه مع الرئيس الروسي فلادمير بوتين والمفتي راوي عين الدين، رئيس مجلس شورى المفتين لروسيا الاتحادية، في عام 2015.


وخلال اجتماع ذي طابع ودي، في مقر مجلس شورى المفتين، مع المفتي راوي عين الدين، تحدث أبومازن عن لقائه مع الرئیس الروسي فلاديمیر بوتین الذي جمعهما أمس، وشدد على أن المسلمين في روسيا تتفق مواقفهم وسياسة القيادة الروسية، وقرار العالم العربي الإسلامي فيما يتعلق بفلسطين وأن القدس الشرقية هي عاصمتها.

كما اجتمع الوفد الفلسطيني ــ على هامش الزيارة ــ بالمفتين ومندوبيهم من كل مناطق روسيا، بقاعة المؤتمرات في مسجد موسكو ، ودعا محمود عباس، مسلمي الاتحاد الروسي إلى دعم فلسطين في قضية وضع القدس، قائلًا: يجب أن نكون متضامنين جميعًا؛ لأن الجميع مسئول عن مصير القدس، وهذا اختبار عظيم لنا، ويجب أن ندافع عن مقدراتنا ونكافح لمنع أعدائنا من انتهاك حقوقنا.

وأكد أبومازن ضرورة عقد مؤتمر حول فلسطين، ربما في موسكو، أو باريس، أو أي مكان، موضحًا أنه ليس معنى ذلك أننا نرفض الولايات المتحدة، لكننا لا نريد أن تكون أمريكا الوسيط الوحيد، بل تكون الوساطة متعددة الأطراف، نابعة من مؤتمر دولي يهدف إلى إنشاء آلية دولية قادرة على حل الوضع في المنطقة.

وقال أبومازن: لقد زرنا العديد من الدول الآسيوية والإفريقية والأوروبية، في الهند واليابان، وفى كل مكان أوضحنا خطر السياسة الأمريكية، التي يتعارض حلها مع جميع القرارات الدولية التي تقول بأن القدس محتلة، وأن القدس الشرقية يجب أن تكون عاصمة فلسطين.

وفي السياق نفسه أكد المفتي راوي عين الدين، أن مسلمي روسيا الاتحادية أجمع يتشاطرون آلام الشعب الفلسطيني ويعدونها آلامهم، وأنهم لن يتركوا مسجدهم الأقصى نهبًا للاحتلال الصهيوني.

وقال عين الدين: إن تعقيد الوضع بعد البيان الاستفزازي حول نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ساعد القضية أكثر؛ حيث كان الاحتجاج أكثر حيوية في العالم، والغالبية العظمى أجمعت على أنه يجب أن تحتفظ القدس بالوضع الرسمي الذي منحها لها قرار الأمم المتحدة، بدعم من الأغلبية الساحقة من البلدان، والمجتمع الدولي بأسره.

وتابع المفتي: إنه في مؤتمر مجلس شورى المفتين لروسيا في ديسمبر الماضي، أدان الأعضاء ومفتي المناطق الروسية، بالإجماع، هذا الاستفزاز، وطالبنا بالحفاظ على موقع المسجد الأقصى، كما أننا واثقون من أن محادثات رئيس السلطة الفلسطينية مع الرئيس بوتين ستؤتي ثمارها؛ حيث موقف روسيا تجاه فلسطين وقضية القدس واضح منذ بداية الأزمة، وهو إعطاء الفلسطينيين حق تقرير مصيرهم.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]