رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية: الرياضة أدت دورها في جهود المصالحة الكورية

12-2-2018 | 15:36

توماس باخ

 

الألمانية

اعترف الألماني توماس باخ ، رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية اليوم الإثنين، بأن حالة من التوتر سادت خلال الأيام الأخيرة قبيل انطلاق دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية التي تستضيفها كوريا الجنوبية حاليا (بيونج تشانج 2018) ، لكنه أكد أن الرياضة أدت دورها في جهود المصالحة الكورية.

وقال باخ- خلال زيارة إلى مكتب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) المعني بتغطية فعاليات بيونج تشانج 2018 إن الأحكام التي صدرت بحق رياضيين روس في اللحظات الأخيرة، زادت حدة التوتر خلال التأهب لحفل افتتاح الأوليمبياد.

وكانت محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس) قد أعلنت يوم الجمعة الماضي، قبل ساعات قليلة من حفل افتتاح الأوليمبياد، رفض الطلبات المقدمة من عدد من الرياضيين الروس، كانوا يطالبون بمنحهم فرصة المشاركة، في ظل عدم تلقيهم دعوات من اللجنة الأوليمبية الدولية.

كان حضور رياضيين ومسئولين من كوريا الشمالية للأوليمبياد، وكذلك قضية حرمان رياضيين روس من المشاركة في ظل الإيقاف المفروض على روسيا ضمن فضيحة المنشطات، قد ألقيا بظلالهما بشكل كبير على الفترة السابقة للأوليمبياد.

وقال باخ إن "نبأين إيجابيين" ساعدا على شعوره بارتياح، في الوقت المناسب قبل انطلاق حفل افتتاح الأولمبياد في الاستاد الأوليمبي في بيونج تشانج.

وقال باخ: "في الصباح، جاء قرار محكمة كاس الذي توافق مع منطقنا في العقوبات المفروضة على روسيا. وبعد الظهيرة، حصلنا على الموافقة النهائية على اتفاق دخول فريقي الكوريتين معا (خلال مراسم استعراض الوفود المشاركة).. وبعدها ذهبت إلى حفل الافتتاح وأنا أشعر بارتياح".

كان الألماني باخ واللجنة الأوليمبية الدولية قد بذلا جهود هائلة من أجل الحضور الكوري الشمالي في كوريا الجنوبية خلال الأوليمبياد، ودخول فريقي البلدين معا خلف "علم الوحدة" خلال حفل الافتتاح، وهي المرة الرابعة في تاريخ الدورات الأوليمبية والأولى منذ عام 2006، وقد وصف باخ هذا الأمر بأنه "إشارة قوية".

كذلك يشهد بيونج تشانج 2018 مشاركة فريق مشترك من الكوريتين في منافسات هوكي الجليد السيدات، ولكن باخ قال إن الدور قد حان الآن على سياسيي البلدين من أجل مواصلة أول محادثات مباشرة بين الكوريتين منذ عام 2015 والتي أسفرت عن أول زيارة لفرد من العائلة الحاكمة لكوريا الشمالية إلى جارتها الجنوبية منذ انتهاء الحرب الكورية عام 1953.

أما القضية الروسية التي سيطرت على جزء هائل من الاهتمام قبل انطلاق الأوليمبياد، فتتعلق بادعاءات تطبيق نظام ممنهج ومدعوم من قبل الدولة لانتشار المنشطات بين الرياضيين الروس خاصة خلال أولمبياد سوتشي 2014 .

كانت اللجنة الأولمبية الدولية قد فرضت الإيقاف على روسيا مع السماح للرياضيين الروس بالمشاركة في بيونج تشانج 2018 كرياضيين مستقلين دون رفع العلم الروسي أو ترديد النشيد الوطني، ولكن من خلال دعوات تمنحها اللجنة الأولمبية الدولية طبقا لمعايير صارمة.

في الأيام الأخيرة قبيل انطلاق الأوليمبياد الشتوي تقدم 45 رياضيا روسيا بطلبات إلى محكمة كاس أملا في المشاركة، خاصة في ظل عدم خضوعهم للإيقاف، لكن الطلبات قوبلت بالرفض لتقتصر مشاركة الروس في الأوليمبياد على الرياضيين حاملي دعوات الأوليمبية الدولية، ويشاركون تحت مسمى "رياضي أولمبي من روسيا".

وقال باخ: "كنا نود تسوية هذه القضية. ولسوء الحظ لم يتسن لنا ذلك في وقت مبكر".

وأضاف أنه لا يريد توقع ما إذا كان الإيقاف المفروض على روسيا سيرفع قبل حفل الختام أم لا، مؤكدا أن الأمر يخضع للمجلس التنفيذي للجنة الأوليمبية الدولية.

مادة إعلانية

[x]