العوا: الأزهر يحكمه قانون عفى عليه الزمن..ودور المجلس الاستشاري انتهى

10-3-2012 | 13:52

 

كريم حسن

قال الدكتور محمد سليم العوا، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إن موقف حزب الله في ٢٠٠٦ فخر للعرب والإسلام والمسلمين، فهم كانوا يحاربون العدو الصهيوني، مضيفًا أن دور المجلس الاستشاري انتهى بانتهاء انتخابات مجلس الشورى.


وقد إلتقى العوا بأهالي طهطا بمحافظة سوهاج ثم أقام لقاء مفتوحا مع أهالي طما مساء أمس الجمعة وفقا لبيان أرسلته الحملة، وأوضح خلال ختام زيارته أن موقف حزب الله في ٢٠٠٦ فخر للعرب والإسلام والمسلمين، فهم كانوا يحاربون العدو الصهيوني، مؤكدا أنه سيقف مع أي طرف عربي مسلم ضد العدو الصهيوني، وعن دور المجلس الاستشاري، علق العوا أن دوره انتهى بانتهاء انتخابات مجلس الشورى، ولكنهم يقومون بالاجتماعات دون هدف أو أساس سليم.

وقد تحدث العوا عن صعيد مصر، حيث قال إن الصعيد ليس جزءا من الوطن، ولكن الصعيد هو أصل الوطن، معلقا أن الصعيد كان محروما من الحياة الكريمة وحجب العقول النافعة، والتي يمكن أن تنهض بمصر للأمام، وأن الصعيد يحوي العديد من الأدباء الذين نفتقد إليهم.

وتعليقا على البرلمان المصري استطرد العوا قائلا:"كنا في العصر السابق لا نستطيع التواصل مع النواب الذين فرضوا علينا في البرلمانات السابقة، وكنا ندور على المسئولين غير المعنيين بالمشاكل التي نواجهها، بالرغم من أن المسئول الأول عن مشاكل الشعب هم النواب الذين يمثلونا في مجلس الشعب، لكن الآن تغير الوضع حيث اختار الشعب الأعضاء بأنفسهم، وإن لم يقوموا بواجبهم بالشكل المطلوب، لن ننتخبهم مرة أخرى في الدورة القادمة".

وأجاب العوا على عدد من الأسئلة كان أولها حول الإهانة التي يلقاها المصريون في الخارج، قائلًا "إن المصري يلقى هذه الإهانات في مصر، فكيف يتم احترامه في الخارج؟".

أما عن التعليم بالأزهر، قال العوا إن الأزهر كله يحكمه قانون عفى عليه الزمن، وكان المقصود به في زمنه أن يقود الأزهريين الأمة، ولكننا الآن فقراء ليس لدينا القادرين على نهضة الأمة، منوهاً أنه يجب أن يعمل الأزهريين على المذاهب، لأن المذاهب تنظم العقل.

وردًا على سؤال حول علاقة مصر بأمريكا وإسرائيل والدول العربية، أوضح العوا أن جميع الدول العربية مع أمريكا وإسرائيل فى خانة واحدة أمر خاطئ، لأن العرب "إخواننا في النهاية، وعلاقتنا بهم مفصلية جذرية وإن لم يوفوا بقرض ما أو مساعدة ما، فلن نساويهم بأعدائنا، أما أمريكا وإسرائيل فبيننا وبينهم عقود لا يجب أن نخالفها، ولكن يجب أن نتفاوض على شروط الاتفاقيات، وإن استقاموا لنا استقمنا لهم، وإن خلفو ذلك فلكل حادث حديث".

وأكد العوا أنه لم يكن ينتوي الترشح للرئاسة من الأساس إلى أن شعر بنداء الوطن واستشعر استطاعته على البناء والنهوض بهذا الوطن من خلال هذا المنصب، مؤكدا أنه لا يجب أن يجتمع العلماء والتيارات السياسية على مرشح واحد دون موافقته، فهو من العلماء وبالتالي لن يحدث ذلك.

وأكد العوا أن الرئيس القادم هو رئيس تنافسي، ملمحا أنه يجب أن تعرض كل البرامج الانتخابية ليختار منها الشعب الأصلح والأفضل.

كما أجاب العوا عن سؤال حول موقف الفلاح في خطته، قائلًا: "الفلاح في عام ٥٢ كان يعمل بوسائل بدائية جداً، ووعد أن يقوم بتمكين هذا الفلاح لكي يعمل وينتج دون أن تقسوا عليه الطبيعة، واستخدام التكنولوجيا المتطورة أو حتى نصف المتطورة".

وعن دور المرأة في برنامجه الانتخابي، قال العوا إن المراة هي الأم وهي رئيسة مجلس إدارة المنزل وهى التي تحفظ الرجل في غيابه، وعليه سيعمل على ألا تحتاج المرأة رعاية من الرجل، فهي قادرة على العمل ويجب أن يكون لها راتب مثلها مثل الرجل.

واختتم الدكتور محمد سليم العوا زيارته التي قام بها إلى محافظة سوهاج والتي استمرت على مدار ثلاثة أيام متتالية زار خلالها أغلب مراكز وقرى المحافظة، كما التقى بأهلها في عدد من اللقاءات الجماهيرية المفتوحة.