رفضه أنور وجدي وخربشته القطة.. محطات في مشوار الشرير اللذيذ من "كيوت إلى زكي قدرة" | فيديو

9-2-2018 | 03:16

الفنان الراحل عادل أدهم

 

عبد الرحمن بدوي

على الرغم من أنه بدأ مشواره الفني كراقص، بعد أن رفضه أنور وجدي كممثل بحجة أنه لا يصلح للتمثيل، إلا أنه أصبح واحدا من أساتذة الشر في السينما، فها هو "زكي قدرة"، في فيلم "حكمتك يارب"، ورجل الدولة الفاسد، "عزيز" في فيلم حافية على جسر من الذهب، والمعلم "داغش" النصاب في فيلم الفرن.. أنه الفنان الراحل عادل أدهم الذي نحتفي اليوم بذكرى رحيله الـ 22.


لم يكن الطريق مفروشا بالورد، مثلما تخيل الفنان عادل أدهم، حيث أنه تعثر من البداية وخاصة بعد أن رفضه "أنور وجدي"، قائلًا "أنت لا تصلح إلا أن تمثل أمام المرآة"، »، فترك التمثيل واتجه إلى الرقص، إذ تعلمه على يد علي رضا، إلا أن الرقص كان بابا جديدا للعودة إلى التمثيل.

المعلم زكي قدره من فيلم حكمتك يارب



وظهر عادل أدهم، لأول مرة على الشاشة في دور صغير جداً كراقص في فيلم "ليلي بنت الفقراء" عام 1945، وكان ظهوره الثاني في مشهد صغير في فيلم "البيت الكبير"، ثم ظهر كراقص مرة أخرى في فيلم "ماكنش علي البال" عام 1950.

قدم عادل أدهم أدوارا أخرى فيها الكوميديا، ولكنها كوميديا الموقف مثل دوره بفيلم سواق الهانم والعائلة الكريمة وأخطر رجل في العالم، وجناب السفير وهو بطبعه يميل إلى الكوميديا والضحك.

وقدم الأدوار الطيبة في أفلام منها السيد قشطة ورجل لهذا الزمان ونتمنى الغربة، ولكن الجمهور لم يحبه إلا في أدوار الشر.

البرنس عادل ادهم

لم يكن شريرًا
وعلى الرغم من كل هذا الكم من الشر الذي أظهره عادل أدهم على الشاشة، إلا أن كل المحيطين به من داخل الوسط الفني وخارجه يؤكدون أنه عكس هذه الشخصيات تماما، وأنه شخصية طيبة جدا.

وفي حوارات متلفزة أكدت الفنانة ميرفت أمين التي شاركته أعنف المشاهد الدرامية في حافية على جسر الذهب، أن الفنان الراحل عادل أدهم كان من أطيب الممثلين الذين تعاونت معهم على شاشة السينما، مشيرة أنه لم يكن شريرا على الإطلاق مثلما كان يظهر في معظم أدواره الفنية.

البرنس عادل ادهم

أدوار خالدة
حافية على جسر الذهب
في عام 1976، جسد عادل أدهم دور «عزيز بيه» رجل الأعمال صاحب النفوذ في فيلم «حافية علي جسر الذهب"، والذي كان يحب كاميليا «ميرفت أمين» التي تهوي التمثيل، وتحب المخرج أحمد «حسين فهمي» فيقف أمامها بسلطته ونفوذه، ويحرق لها فستان زفافها.

حكمتك يارب
في نفس العام قام "أدهم" بدور المعلم زكي قدرة، تاجر المخدرات الذي يعاون أم نعيمة «سناء جميل» علي التجارة، من خلال فيلم «حكمتك يا رب»، والذي اشتهر فيه بجملة «ادبح يا زكي قدرة.. يدبح زكي قدرة»، وهو من إخراج حسام الدين مصطفى، وتأليف محمد عثمان.

الشيطان يعظ
"الفتوة شبلي" يعد من أشهر الأدوار الشريرة التي جسدها «أدهم» طوال حياته السينمائية، ودارت أحداث الفيلم حول فتوات القرن الماضي في الحواري المصرية، ويقوم «شبلي» باغتصاب «وداد» زوجة أحد رجاله «شطا» الفنان نور الشريف أمام عينه، وهذا الفيلم من إخراج أشرف فهمي، وتأليف نجيب محفوظ.

بذور الشر
في "بذور الشر" جسد العاطل رأفت «أدهم» يطلب من صديق له أن يزوجه عمتة الثرية المسنة على أن يتقاسما ثروتها بعد وفاتها، ويتفقان على خطة لقتلها أثناء وجودها في سويسرا، لكنه يقتلها قبل السفرلإهانتها له ويخفي الجثة.

الحب وحده لا يكفي
في هذا الفيلم تقمص عادل أدهم شخصية فريد الكيلاني «النصاب» المحترف الذي يستغل فقر وكدح الشباب وحاجتهم فيقوم بتوريطهم بعمليات النصب، وكان منهم مدحت الذي يقوم بدوره نور الشريف، وهو من إنتاج عام 1981.

القرش
خلاله جسد دور المعلم الضبع الذي يخطف الطفلة تفاحة لعدم استطاعة والدها عطوة أحد أعوانه سداد دين عليه، وتعيش معه ويقوم الضبع بالاعتداء عليها ويتم القبض عليه كتاجر مخدرات.

المجهول
وفي عام 1984، قام "أدهم" بدور الخادم الأبكم والأصم في فيلم «المجهول»، وكان يساعد سيدته صاحبة الفندق «سناء جميل» في قتل زبائنها ورميهم في البحيرة بهدف سرقتهم، فأدي دور رجل يعيش بعمر السابعة واجتذب المشاهدين دون التفوه بكلمة، والفيلم مستوحي من مسرحية الكاتب الفرنسي الشهير ألبير كامو "سوء تفاهم".

الفرن
 في نفس العام قام  "عادل" بأحد أهم أدوار الشر في حياته، من خلال فيلم "الفرن"، والذي دارت أحداثه حول «المعلم داغر» الذي يغتصب حق والد عوض، الذي كان يعمل عنده في فرن لبيع الخبز، كما يحاول أن يغتصب طعمة ابنة المحاسب في ليلة زفافها، لكنه يفشل وتطلق من زوجها الذى لم يتمكن من حمايتها.

صاحب الإدارة بواب العمارة
خلال هذا الفيلم الذي أنتج عام 1985، تنكر «أبو المعاطي» أدهم، في صورة بواب عمارة يهرب من العدالة، ويتعرف على راقصة «نادية الجندي»، ويعملان معاً في الدعارة وتجارة المخدرات، ولكن تنقلب الأحداث عندما يقرر أن يرشح نفسه للانتخابات.

عصر الذئاب
حنان سكريترة لدى شوكت «أدهم» رجل الأعمال الذى يتاجر في الأسلحة، ويراقب من أجهزة الأمن، ويهدد «حنان» ويستحوذ عليها لنفسها بعد سفر خطيبها ويقوم باغتصابها، من خلال فيلم «عصر الذئاب» الذي أنتج عام 1986، ومن إخراج سمير سيف.

علاقات مشبوهة
كان آخر فيلم قدمه عادل أدهم قبل رحيله عام 1996، ، ولعب دور "موسى" الذي يتزعم عصابة لتجارة السلاح وينشق رشاد «عزت أبو عوف» عن تلك العصابة ليعمل بمفرده، لكنه يترصد خطواته ليعصف به، فيسجل «رشاد» شريط فيديو فيه اعترافًا بتفاصيل صفقات السلاح التى يقوم بها «موسى»، فيقتله الأخير.

عادل أدهم ونبيلة السيد في لقطة من فيلم الراقصة والطبال

رحل عادل آدهم في مثل هذا اليوم تاركًا أكثر من 280 فيلمًا أثرت الفن، كما ترك إفيهات ستظل خالدة في ذاكرة جمهوره ومحبيه، والتي من أشهرها:" مثنى وثلاث ورباع يبقوا 9، ،أهلا أهلا يا قطة .. إيه الزيارة المفاجئة ديه، القطة مش محتاجة مسدس كفاية عليها تخربش، هنرقص دانس يا روح أمك، أنت كل الناس عندك كلاب...لالالالالا فى ناس ولاد ستين كلب، أنا مش إنسان أنا عزيز، ادبح يازكي قدرة يدبح زكي قدرة، الحق هو اللى يمشى .. طب ما تمشى ياد".

لقطة نادره تجمع عادل أدهم وفريد شوقي وتتوسطهما هدى سلطان


عادل أدهم فيلسوف الشر


عادل أدهم ونيلي


عادل أدهم ونعمة مختار في "المرأة التي غلبت الشيطان"


عادل أدهم ويونس شلبي في فيلم الفرن

 

اقرأ ايضا: