حسن طلب: الشاعر والفيلسوف يبحثان في القضايا الكبرى

8-2-2018 | 17:54

الشاعر الدكتور حسن طِلب و الدكتور علي عبد الحميد و الشاعر شعبان يوسف

 

منة الله الأبيض

شهد المقهى الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب لقاءً حول التجربة الإبداعية للشاعر الدكتور حسن طِلب، وأداره الدكتور علي عبد الحميد، وشارك فيه الشاعر شعبان يوسف .

وقال عبد الحميد إن طلب ولد في جنوب مصر "بقرية شديدة التفرد وهي الخازندارية بسوهاج، ولا بد لها من لمسه على الشاعر الكبير".

وتعليقًا على ذلك قال طلب إنه في تلك القرية كان يرى النيل والصجراء وكذلك الزراعات الخضراء، وهي التي أعطته كل المفردات الخصبة وجماليات اللغة، مضيفًا أنه بعد أن أتم الشهادة الثانوية في القاهرة عاد إلى قريته، "ليس من باب النوستالجيا والحنين للطفولة والصبا، بل لأنهل من مفردات الطبيعة ورمزيتها وطبيعتها الساحرة".

وردًا على سؤال عبد الحميد حول "كيف يولد الشعر من رحم الفلسفة؟" قال طلب: "إن لكل شعر حقيقي درجة من العمق، فلا بد للشعر من مناقشة القضايا الكُبرى وعلاقة الإنسان بنفسه ومجتمعه ومحبوبته وإلى غير ذلك"، مضيفًا أن "الشعر الحقيقي دائمًا ما يبحث خلف السطح، في عمق الأشياء والقضايا"، إذ يربط طلب بين الشاعر والفيلسوف، "فكلاهما يبحث في القضايا الكبرى الميتافيزيقية والقضايا الشائكة والجوهرية والمهمة".

وقال طلب إن أبا العلاء المعري "ما زال يعيش بيننا بشعره وحكمته، لكونك حين تقرأ له الأبيات لا تشعر أن بينك وبينه عشرة قرون، وذلك لكونه حكيمًا فيلسوفًا ناقش القضايا الفلسفية والحياتية الكبرى، والقضايا الكبرى لا تموت بالتقادم"، مضيفًا أن المعري في فلسفته الشعرية "أعظم من فلاسفة عصره أنفسهم".

وعاد عبد الحميد للحديث فقال إن دواوين الدكتور حسن طلب "تشهد على أستاذيته في اختيار أسماء الدواوين والأشعار، فهو شاعر مهموم بالحياة والوطن والفكر".

من جانبه قال د. حسن طلب إن لاختيار العناوين مدارس، "منها ما قد يعطيك نبذة عما بداخل الديوان، بينما هناك مدرسة أُخرى - وهي ما أحبذها- وهي أن يكون العنوان مستقلًا بنفسه ويحمل جماليات اللغة والشعر، وهو ما يعطي لمحة عن الديوان دون الوصول للتطابق".

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية