أحمد الشهاوي: أتمنى أن يعود بي الزمن لأبتعد عن الصحافة وأتفرغ للفلسفة

7-2-2018 | 17:49

الشاعر أحمد الشهاوي

 

منة الله الأبيض

شهد المقهى الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب لقاءً مفتوحًا حول مسيرة الشاعر أحمد الشهاوي فى الشعر وتجربته الإبداعية، وهو اللقاء الذي أداره الشاعر مصطفى عبادة.


في تقديمه قال عبادة إنه يسعد بأن يطلع على أعمال الشهاوي فور صدورها من المطبعة، وتحدث الشهاوي عن النقطة التي بدأ منها الشاعر مصطفى عبادة، حيث قال إنه سعيد بمشاركته في قراءة أعماله فور صدورها، وهو بدأ ذلك منذُ عام 1994، مشيرًا إلى أنه لا يعرض أشعاره وكتاباته على صديق واحد بل على عدة أصدقاء يثق في رأيهم، وتطرق بعدها للحديث عن فكرة وجود "المحرر الأدبي".

وقال: وهذا المحرر الأدبي له دور عظيم، ففي الخارج كبار الكتاب، الذين حصل بعضهم على نوبل، لديهم محرر أدبي يقول له مثلًا إن هذا العنوان غير جيد، أو هذا الفصل لا لزوم له في العمل.. وهكذا.

وأضاف: أما نحن هنا في مصر والوطن العربي فنعتقد أننا أنبياء لا يجوز لأحد النقاش أو التعديل على ما نكتب، رغم الأهمية الشديدة لوجود هذا المحرر الأدبي الذي يجعل العمل أكثر جمالًا وجودة.

وعن نشأته قال إنه كان شاذليًا قبل أن يقرأ عن ذي النون المصري المتصوف، حيث تحول بعدها للتصوف بعد القراءة عنه والتأثر به.

وقال الشهاوي إن "عبد الحليم محمود وقف وحده في فترة السبعينيات يواجه المد الوهابي، وقد ألف نحو ستين كتابًا عن التصوف ومواجهة المد الوهابي وفرضه على مصر، الكثير منها كان يلقيها على تلاميذه ومحبيه ومريديه وكانوا يكتبون خلفه في جلساته اليومية، وذو النون هو أول من قرأ اللغة المصرية القديمة وفك طلاسمها قبل شامبليون، وهو ما يعتبره الأثريون الأكاديميون جنونًا".

وقال إنه بعد ثلاثة وثلاثين عامًا من عمله بالصحافة في مؤسسة " الأهرام " و لو عاد به الزمن ليبتعد عنها، ويذهب كلية إلى دراسة الفلسفة، "لأن الناس فيها يختلفون ويتعاركون على أشياء صغيرة، وأن الصحافة أضاعت مشاريع أدبية وشعرية وفنية، حيث ينجرف ممارسها خلف التيار والعمل الإداري".

وأضاف أنه تمنى أن يفعل في الشعر ما فعله بليغ حمدي في الموسيقى، حيث استطاع بليغ الدمج والخلط بين الشعبي والموروث والحداثة.

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة