مصر والإمارات تدعوان إلى الحفاظ على وحدة وسيادة الدول التي تواجه الأزمات

6-2-2018 | 20:10

زيارة الرئيس السيسي للإمارات

 

الألمانية

أكدت مصر و الإمارات ، أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي، والدول العربية، في التصدي لـ"آفة الإرهاب ، والحفاظ على وحدة وسيادة الدول التي تواجه الأزمات، وصون مقدرات شعوبها، وتمكين مؤسساتها الوطنية للاضطلاع بمسئولياتها في حفظ الأمن والاستقرار".

وبحث الرئيس عبدالفتاح السيسي، مع نائب رئيس الإمارات ، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ب الإمارات ، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الثلاثاء، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ووصل الرئيس السيسي إلى العاصمة الإمارات ية أبوظبي، اليوم الثلاثاء، في زيارة عمل، قادمًا من سلطنة عمان.

وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام)، إنه جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والتنموية والاقتصادية، التي تهم البلدين، وآلية تطوير هذه العلاقات، بما ينسجم وطموحات قيادتي البلدين، في الدفع بهذا التعاون إلى آفاق أرحب، وأوسع، وبما يحقق المصالح المشتركة.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء، عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وآخر المستجدات في المنطقة، وبشكل خاص التدخلات الإقليمية في المنطقة، وأضرارها على أمن واستقرار البلدان العربية، إضافة الى سبل محاربة التطرف والعنف و الإرهاب ، وتجفيف منابعه، ومصادر تمويله، ومنابر أفكاره، وأيديولوجياته.

وأكد كلا من بن راشد، وبن زايد "حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز علاقاتها مع مصر ، امتدادا لما تتمتع به علاقات البلدين من قوة ورسوخ".

وأكدا موقف الإمارات "الثابت والراسخ في دعم مصر ، واعتبرا أن أمن مصر واستقرارها من أمن كل العرب واستقرارهم"، كما جددا أيضًا "تضامن دولة الإمارات مع مصر في حربها ضد التطرف و الإرهاب "، معربين عن ثقتهما بقدرة مصر وشعبها على مواجهة الإرهاب ، ومواصلة مسيرتها التنموية، ورؤيتها الهادفة إلى تحقيق تقدم ورفاه شعبها.

وتم خلال اللقاء، التأكيد على أن "العلاقات الإمارات ية ال مصر ية ترتكز على أسس قوية من التوافق، والتفاهم حول القضايا والملفات الإقليمية والدولية، وأنها تعد صمام أمان، ونموذجا متميزا للعلاقات بين الأشقاء، والتي أسست على مبادئ الأخوة الراسخة والثقة والاحترام المتبادل".

كما تناول اللقاء "أهمية وصلابة التنسيق الإمارات ي ال مصر ي مع بقية الدول في المنطقة، والذي أثبت فاعليته في مواجهة الأزمات والتحديات غير المسبوقة، التي تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وتدمير مقدرات ومكتسبات دولها وشعوبها، وفي مقدمتها التدخلات الإقليمية في شئون دول المنطقة، إضافة إلى الإرهاب والعنف والتطرف والقوى الداعمة لها".

من جانبه، أشاد الرئيس السيسي  بدور الإمارات  في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك، ومواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية خلال هذه المرحلة الاستثنائية، واصفا علاقات بلاده بدولة الإمارات بأنها "نموذج للتعاون الإستراتيجي بين الدول العربية".

ودعا الجانبان في ختام لقائهما إلى "ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة الدول التي تواجه الأزمات، وصون مقدرات شعوبها، وتمكين مؤسساتها الوطنية للاضطلاع بمسئولياتها في حفظ الأمن والاستقرار ودعم التنمية والبناء والتطوير فيها، وضرورة تعزيز جهود العمل العربي المشترك، بما يحقق مصالح الشعوب العربية، ومواجهة مساعي التدخل في شئونها الداخلية التي تستهدف أمنها واستقرارها ومقدراتها".

وشددا على أهمية التعاون، وتضافر جهود المجتمع الدولي، والدول العربية، في "التصدي لآفة الإرهاب والتطرف، خاصة ما يتعلق بوقف تمويل الجماعات الإرهاب ية، ومدها بالمقاتلين والأسلحة وتوفير الملاذ الآمن والغطاءين السياسي والإعلامي لها".