[x]

ثقافة وفنون

الاحتفاء بمئوية "فوزي وليلي" في "الإسكندرية السينمائي" الـ34

6-2-2018 | 17:47

محمد فوزي و ليلي مراد

محمد يوسف الشريف

احتفالًا بمئوية مولد الفنان محمد فوزي والفنانة ليلي مراد ،  قررت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط الـ 34 برئاسة الناقد الأمير أباظة ، التي تقام خلال الفترة من 3 إلي 9 أكتوبر المقبل، تكريم اسمى الفنانين والاحتفاء بتاريخهما السينمائي، وذلك مع الاحتفال بمئوية ميلاد الزعيم جمال عبد الناصر والذي أعلن من قبل.


وتتضمن احتفالية الزعيم الراحل عرض فيلمى "ناصر 56"، إخراج محمد فاضل، وتأليف الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن، وفيلم "جمال عبد الناصر" إخراج وتأليف أنور قوادرى وسيناريو إريك ساندرز، كما يتم خلال الاحتفالية تكريم اسم الفنان الكبير أحمد زكى والفنان خالد الصاوى بطلى الفيلمين، كما يكرم المهرجان النجوم الذين قدموا شخصية عبد الناصر فى الدارما التليفزيونية وهم رياض الخولى، مجدى كامل، نبيل الحلفاوى، وجمال سليمان.

ويتضمن برنامج تكريم اسم الفنانة الكبيرة الراحلة ليلى مراد بمناسبة مئوية ميلادها، وإصدار كتاب عن مسيرتها، وندوة بحضور أسرتها، وعرض أحد أفلامها المهمة.
وليلى مراد بدأت مشوارها مع الغناء في سن الرابعة عشرة حيث تعلمت على يد والدها زكي مراد والملحن المعروف داود حسني، وبدأت بالغناء في الحفلات الخاصة ثم الحفلات العامة، ثم تقدمت للإذاعة كمطربة عام 1934 ونجحت، بعدها سجلت اسطوانات بصوتها، عام 1937 وقفت أمام الموسيقار محمد عبدالوهاب والمخرج محمد كريم في فيلم (يحيا الحب)، وكانت غيرت اسمها إلى ليلى مراد، ورغم أدائها التمثيلي الضعيف إلا أنها جذبت أنظار فنان الشعب يوسف وهبي لتقدم معه فيلمها الثاني (ليلة ممطرة) نهاية عام 1939.
ومثلت للسينما 27 فيلمًا كان أولها فيلم (يحيا الحب) مع الموسيقار (محمد عبدالوهاب) عام 1937. ارتبط اسمها باسم (أنور وجدي) بعد أول فيلم لها معه وكان من إخراجه، وهو فيلم (ليلى بنت الفقراء)، وتزوجا عام 1945. كان آخر أفلامها في السينما (الحبيب المجهول) عام 1955 مع حسين صدقي واعتزلت بعدها العمل الفني.

أما برنامج الاحتفاء بمئوية محمد فوزي فيضم إقامة ندوة وإصدار كتاب يقوم على تأليفه الناقد محمد عاطف ، وعروضًا مختارة من أفلامه .

والفنان محمد فوزى ولد في قرية كفر أبو جندي التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، وهو الابن الحادي والعشرين من أصل خمسة وعشرين ولدًا وبنتًا، منهم المطربتان هدى سلطان، وهند علام.

حصل فوزي علي الشهادة الإبتدائية من مدرسة طنطا عام 1931م، وارتبط بالموسيقى والغناء منذ كان تلميذًا في مدرسة طنطا الابتدائية، وكان قد تعلم أصول الموسيقى في ذلك الوقت على يدي أحد رجال المطافئ يدعي محمد الخربتلي، الذي كان من أصدقاء والده وكان يصحبه للغناء في الموالد والليالي والأفراح.

وتأثر بأغاني محمد عبد الوهاب وأم كلثوم، وصار يغني أغانيهما على الناس في حديقة المنتزه، وفي احتفالات المدينة بمولد السيد البدوي. ثم التحق بعد نيله الشهادة الإعدادية بمعهد فؤاد الأول للموسيقي في القاهرة، وبعد عامين على ذلك، تخلى عن الدراسة ليعمل في ملهى الشقيقتين رتيبة وإنصاف رشدي قبل أن تغريه بديعة مصابني بالعمل في صالتها. حيث تعرف على فريد الأطرش، ومحمد عبد المطلب، ومحمود الشريف، وارتبط بصداقة متينة معهم، واشترك معهم في تلحين الاسكتشات والاستعراضات وغنائها فساعدته فيما بعد في أعماله السينمائية.

وتقدم وهو في العشرين من عمره، إلى امتحان الإذاعة كمطرب وملحن أسوة بفريد الأطرش الذي سبقه إلى ذلك بعامين، فرسب مطربًا ونجح ملحنًا مثل محمود الشريف الذي سبقه إلى النجاح ملحنًا.

وكان اتجاهه للسينما نقطة مهمة حيث قدم أعمالاً أثرت فى نوعية الأفلام التى كانت سائدة وبدأ فوزى مشواره السينمائى في عام 1944 عندما طلبه يوسف وهبي ليمثل دورًا صغيرًا في فيلم "سيف الجلاد" يغني فيه من ألحانه أغنيتين. وشاهد المخرج محمد كريم فيلم "سيف الجلاد"، وكان يبحث عن وجه جديد ليسند إليه دور البطولة في فيلم "أصحاب السعادة" أمام سليمان نجيب والمطربة رجاء عبده، فوجد ضالته في محمد فوزي ، واشترط عليه أن يجري جراحة تجميلية لشفته العليا المفلطحة قليلاً، فخضع لطلبه، واكتشف بعدئذٍ أن محمد كريم كان على حق في هذا الأمر. وكان نجاحه في فيلم "أصحاب السعادة" كبيرًا غير متوقع، وساعده هذا النجاح على تأسيس شركته السينمائية التي حملت اسم أفلام محمد فوزي في عام 1947.

وخلال ثلاث سنوات استطاع فوزي التربع على عرش السينما الغنائية والاستعراضية طيلة الأربعينيات والخمسينيات.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة