علاء رزق: تطبيق مبدأ الشفافية في المؤسسات المالية ضرورة وطنية | صور

6-2-2018 | 16:48

د.علاء رزق اثناء مناقشة الكتاب

 

د. سامية أبوالنصر

أكد د. علاء رزق ، رئيس المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي، أهمية الاقتصاد في القوى الشاملة للدولة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة "لم تتمكن من القضاء على الاتحاد السوفييتي سوى بالاقتصاد".


 جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت لعرض كتابه "استراتيجية المؤسسات المالية والنقدية في مصر"، وذلك بمقر اتحاد الناشرين المصريين، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته 49، وأدار الندوة د.مصطفى بدره، أستاذ الاقتصاد.

وأضاف رزق، أن الولايات المتحدة، لم تستطع أن تسقط الاتحاد السوفييتي ثقافيًا ولا عسكريًا، ولم تستطيع أن تزلزله إلا من خلال إدخاله حرب النجوم، وأثرت على البناء الاقتصادي للدولة حتى انهار من الداخل، لذلك، لأن غياب الاستراتيجيات الداخلية، يهدم أية مؤسسة مالية أو نقدية في أية دولة، لأنها تقوم على تنمية وتعبئة استخدام قدرات الدولة اعتمادًا على تحديد الغايات والأهداف والسياسات بما يدعم إجراء إصلاحات حقيقية.

وأوضح أن هذه الإصلاحات تشمل تطوير كل من البنك المركزي والبنوك التجارية والمتخصصة من ناحية، وتطوير قطاع التأمين كوعاء رئيس للمدخرات النقدية وحماية الثروة القومية من ناحية أخرى، مع عدم إغفال تطوير سوق المال وتحسين أدوات الرقابة عليه مع تطوير الوعى بالاستثمار فيه.

كما أشار إلى، أن وجود أكثر من 4 آلاف مصنع نتيجة تعثر مالي يعني أن: "البنوك المصرية حادت عن دورها الأساسي في تدعيم البناء الاقتصادي، وإعادة هيكلة السياسة النقدية وتطوير السياسة الائتمانية، ولم تكتف بذلك، بل قامت بإقراض الحكومة بمعدل فائدة عال يصل إلى 17%، وتوضيحًا أكثر، النزول إلى 16 % يعنى انخفاض خدمة الدين العام 10 مليارات جنيه سنويًا، وهو ما يدخلنا في الفساد الإدارى وضرورة مواجهته، وهذا ما تكلم عنه الرئيس، وقال: "إن الفساد الإدارى أخطر أنواع الفساد".

وأشار الي ان البنوك فى مصر لم تقم بدورها على الوجه الأكمل، أما قطاع التأمين فحدث ولا حرج، فهو يقوم على ابتزاز المؤمن عليهم، وبالتالي علاقة الشراكة بين المؤمن والمؤمن عليه ليست قائمة على مبدأ الشفافية أو العقلانية والموثوقية، بل على محاولة استغلال الآخر بما يهدد الثروة القومية.

ورأى رزق، أن سوق المال المصري "ضعيف للغاية"، بخاصة بعد 25 يناير 2011، وبسبب الاحتياطي النقدي، ولدينا علاقة غير طبيعية بين المؤسسات المالية والنقدية في مصر، وهي أن السياسة النقدية تقود المالية، والعلاقة الطبيعية هي: "أن المؤسسات المالية هي التي تقود النواحي الاقتصادية".

وأشار إلى، أهمية الاقتصاد كإحدى القوى الفاعلة في قوى الدولة الشاملة، قائلًا: "الاقتصاد هو أساس الحياة في مصر، وأصبحت حصة مصر في قناة السويس هي التي يقوم عليها الاقتصاد".

وطالب د. رزق، بضرورة تطبيق مفاهيم الشفافية في المؤسسات المالية والنقدية، بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة.

 من جانبه أوضح اللواء فؤاد فيود، مستشار الشئون المعنوية، أن الاحتلال الاقتصادي، هو مقدمة أولية للاحتلال السياسي، مشيرًا إلى أن "مصر غنية جدًا بمواردها وعمرها 7 آلاف سنة، وهذا سر احتلال الرومان لنا 170 عامًا.
 


.


.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]