عقب سقوط "أسانسير" مستشفى بنها الجامعي.. نرصد حالة "مصاعد" مجمع التحرير | فيديو

6-2-2018 | 19:47

طابور الانتظار امام مصاعد "مجمع التحرير"

 

داليا عطية

الضجة التي أثارها حادث سقوط مصعد مستشفى بنها الجامعي الأسبوع الماضي، والتي توفى على إثرها 7 أشخاص، فتحت باب القلق من مصاعد المصالح والمباني الخدمية والحكومية، والتي يتوافد عليها يوميًا آلاف المواطنين.


ورصدت عدسة "بوابة الأهرام" مصاعد مجمع التحرير كأكبر مبني إداري ويتوافد عليه آلاف المواطنين يوميًا لقضاء مصالحهم، حيث يقفون في طوابير طويلة انتظارًا لصعودهم طوابق المبنى البالغ عددها 14 طابقًا.

وتبلغ مساحة مبنى مجمع التحرير نحو 28 ألف متر ويضم 30 ألف موظف حكومي و13 وزارة فضلًا عن 24 جهة حكومية كما يحتوي على 1356غرفة، ويتضمن المبنى أربعة مصاعد فقط؛ دون علامات إرشادية بعدد الأفراد التي يحملها والوزن المسموح.

عشرات من المواطنين من مختلف محافظات مصر، إضافة إلى أشخاص من جنسيات أخرى يقفون طابورًا منتظمًا للصعود في الأسانسير، يضيع جزء كبير من وقتهم قبل صعودهم لإنهاء المصلحة التي جاءوا من أجلها.

ودخلت محررة "بوابة الأهرام" إلى داخل المصعد لتنقل صورة لمدى الازدحام داخل المصعد الواحد، فيما أكد عامل المصعد بشكل جزافي أن العدد لا يزيد عن 8 أشخاص.

وكان لافتًا للنظر، التوقف المتكرر للمصعد في أدوار مختلفة ويستغرق في المرة الواحدة 6 دقائق، ودخول أعداد أكبر في كل مرة.

وبسؤال عامل المصعد عن كون  الأوزان غير محددة سلفًا، وأنه يمكن أن يكون وزن الأفراد أكثر من طاقة تحمل المصعد قال لـ"بوابة الأهرام" "صح فعلا بس مين يقرا ومين يسمع " فيما قالت مواطنة :" المفروض يوزن بقا الناس قبل ما تدخل علشان مايزيدش عن الوزن المحدد".

المواطن مصطفى أدهم أشار إلى أنه يأتي لإنجاز مهمة خاصة بأوراق رسمية، وقد تعدى وقت وقوفه أمام المصعد نحو ربع ساعة حتى يستطيع صعود الطابق الذي يقصده، لافتًا إلى أنه مريض ولا يستطيع صعود درجات السلم.

ولفت المواطن إلى أنه تعرض إلى كثير من المواقف في المصاعد الخاصة بالمصالح الخدمية خاصة تلك التي يتردد عليها مئات المواطنين يوميًا مثل مجمع التحرير ، منها الأعطال الكثيرة والتوقف بين طابقين، ليفتح الباب أمام جدار.

فيما أشارت هويدا عبد السلام، إحدى المواطنات المترددات على المجمع، إلى أن الوقت الذي يهدر على الوقوف أمام المصعد، غير منطقي، لافتة إلى أنها من وقت لآخر تضطرها ظروفها لإنهاء بعض الأوراق من مجمع التحرير ، ويكون انتظارها في طابور طويلا أمام المصعد هو أكبر همها.


ولفتت هويدا، إلى أن الأعطال الكثيرة والمتكررة في المصاعد أمر عادي ويحدث يوميًا، مشيرة إلى المصعد المتوقف عن العمل رغم أن أعداد الوافدين كبيرة ولا تتحمل المصاعد الثلاثة الباقية تلك الأعداد الكبيرة.

يتحامل مواطن آخر طاعن في السن على نفسه لا يستطيع الوقوف في الطابور الطويل أمام المصعد، يتبرع له أحدهم بكرسي صغير يتنقل به في مثل هذه الأماكن التي يستغرق الانتظار فيها وقتًا كبيرًا.

فيما أكد مواطن آخر، أنه أصبح لديه "فوبيا" من المصاعد عقب حادث مستشفى بنها الجامعي مشيرًا إلى أنه مضطر بسبب آلام ظهره لاستخدام مصاعد المجمع.

وأنشئ مجمع التحرير عام 1951، حيث صممه محمد كمال إسماعيل، وتكلف إنشاؤه نحو 2 مليون جنيه في حينها.


مصاعد " مجمع التحرير " على اعتاب كارثة

الأكثر قراءة

[x]