عيش الحكاية

5-2-2018 | 13:35

 

ب أغنية عيش الحكاية اختتم الموسم الثاني من البرنامج البديع ذا فويس كيدز .. والذى تابعته منذ عرضه حتى محطته الأخيرة، أو الحلقة الختامية التي عرضت على الهواء مباشرة وحضرتها لدى بثها من أستوديوهات إم بي سي ببيروت.

وبرغم أنها لم تكن المرة الأولى التي أحضر فيها حلقات حية على الهواء مباشرة من برامج إم بي سي، فإنني أرى أنها كانت بالفعل حلقة استثنائية تستحق التحية والإشادة لكل من ساهم في خروج هذا البرنامج الراقي للنور ليضفي بظلاله على مواهب الأمة العربية من أطفال الوطن العربي.

أرى أن " ذا فويس كيدز " في موسمه الثاني يعد من أقوى مواسم برامج اكتشاف المواهب إن لم يكن أقواها وأنجحها على الإطلاق، بل إن ما دفعني للاهتمام بكتابة هذا المقال وفي هذا التوقيت ما شاهدته من تفوق ومواصلة لنجاح إم بي سي برغم ما تتعرض له من أزمات منذ عدة شهور، بينما لم يلحظ المشاهد الذي ارتبط ببرامجها أي نوع من التراجع أو الاختلال على مستوى العرض البرامجي أو نوعية البرامج الناجحة والمحببة التي اعتاد جمهورها في العالم العربي على متابعتها بشاشتها، وهنا أخص في كلمات فريق عمل إم بي سي بالكامل، ومازن حايك المتحدث الرسمى بها بشكل خاص.

الوفاء والإيمان بتحقيق النجاح والحرص والإصرار على الاحتفاظ بمكانة مميزة هدف جعل إم بي سي تتغلب على الصعاب التي تواجهها في الفترة الأخيرة، والكل يعلم الأزمة التي تشهدها منذ حوالي مائة يوم، وإن كان ذلك لم ينعكس أبدًا على جودة الشاشة، والدليل على ذلك تفوق الموسم الثاني من " ذا فويس كيدز " والبهجة التي صنعها داخل البيوت العربية على مدى شهور أيام السبت أسبوعيًا، فقد أدخل الأمل لكل بيت عربي مع الإحساس بالرقي والأصالة والعودة لزمن الفن الجميل الذي نفتقده منذ سنوات.

أسعدتني حلقات " ذا فويس كيدز " كما أسعدت كثيرين غيري وأكدت أن المشاهد العربى والمصرى كبير وصغير يبحث عن الرقى ويقتنع بالإبداع والمهارة، وهو ما تحقق فى نتيجة الموسم الثانى بفوز الطفل حمزة ومدربه المطرب القدير كاظم الساهر والذي يفوز أحد مواهبه التي اختارها للمرة الثانية على التوالي في المنافسة على الجميع.

أعتقد أن سبب تصديقنا جميعا واقتناعنا بالنتيجة هو أن كاظم بالفعل مدرب ذو خبرة عريقة فى هذا المجال وله صولات وجولات وخبرات فنية لا يستهان بها تمكنه من الاختيار الجيد وما تلاه من خطوات تدريب وصقل للموهبة.

ولا أعنى بتحليلي هذا أن هناك تقصيرًا من تامر حسني  أو نانسي عجرم، بل لهما مني كل التحية والتقدير لقدرة كل منهما على الاختيار الجيد أيضًا لعدة مواهب أصيلة ونادرة بالفعل سواء في الفن أو الكاريزما معًا.

ولعل اقتراب جودة الأصوات من بعضها البعض في المرحلة الأخيرة يعد أبلغ دليل على جهد المدربين الثلاثة كاظم وتامر ونانسى وحرصهم مع إم بي سي على تقديم أفضل ما لديهم وبذل كل الجهد من أجل الأطفال؛ سواء المتنافسون أو المشاهدون.

بالفعل " ذا فويس كيدز " أحرز نسب مشاهدة عالية ونال متابعة ملحوظة، واستطاع أن يحقق إجماعًا من النقّاد والجمهور حول النجاح الباهر الذي حققه في موسمه الثاني، وهو ما أنتظره من برنامج "ذا فويس" الذى سينطلق السبت المقبل .

مقالات اخري للكاتب

وكل ساقٍ سيُسقَى بما سقى

كثيرا ما نتساءل عن حالات الانفلات الأخلاقي والسلوكي التى يشهدها المجتمع خلال الآونة الأخيرة وتغير القيم والسلوكيات والأعراف والعادات والتقاليد مع الأجيال الجديدة بل واعتبار كل ما سبق أمورا قديمة وبالية لا تستحق الاهتمام.

فرحة فتح المساجد والوعي المطلوب

أعاد نقل صلاة الجمعة على شاشة التليفزيون الفرحة بالأجواء الروحانية التى تصاحب هذا التوقيت داخل كل البيوت..

الإعلام الوطني

مصطلح الإعلام الوطني مصطلح نطلقه دومًا على ماسبيرو بقنواته الوطنية والخدمية، وهو أمر ليس بجديد على إعلاميي ماسبيرو وبرامجه وكل ما يبثه طوال الوقت.. تذكرت

الرزق في التبكير

الدعوات لا تتوقف ليلا ونهارًا لينجينا الله من فيروس كورونا في أسرع وقت، وكل يوم جديد نعيش بتفاؤل جديد باختفاء هذا الفيروس اللعين، وننتظر اليوم الذي نقول فيه إن الحالات أصبحت صفرًا؛ سواء في الإصابة أو الوفيات..

الحمد لله

نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى ننعم بها ونعيش فيها ولا نتوقف عندها ولو لثوان.. بل نعتبرها أشياء عادية ومسلم بها، أبسطها وأولها الشهيق والزفير، النفس الذي يدخل ويخرج بديناميكية وسلاسة في أقل من فيمتو الثانية..

مبادرة تكريم الشهداء

(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِين بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ).. صدق الله العظيم

مباراة السم فى العسل

> البدء فى الإعلان عن الخريطة الدرامية لرمضان 2021 من الآن، يؤكد الإدراك والوعى بأهمية وتأثير القوة الناعمة متمثلة فى الدراما المصرية، وهو ما يمثل نجاحا

الثقافة والإعلام ومبادرة الارتقاء بالذوق

استمرار تقديم مواد (مبادرة الثقافة بين إيديك) عبر التليفزيون المصرى وتحديدا من خلال القناة الثانية يؤكد أن صاحب هذا القرار لديه وعى كبير بما يحتاجه المجتمع بكل فئاته من مشاهدات ومتابعات لمضامين هادفة ومؤثرة تعيد زمن الفن والثقافة الجميل الذى افتقدناه منذ فترة اختلط فيها الحابل بالنابل

أين أعمال الأطفال على الشاشات؟

فى الوقت الذي تذخر فيه الشاشات بأعمال درامية متنوعة ما بين وطنية ورومانسية واجتماعية وكوميدية نفتقد نوعين مهمين من الأعمال التى تفيد المشاهد وتخدم المجتمع سلوكيا وترتقى به.

الأكثر قراءة

[x]