أبو العينين : تشريعات جديدة تحقق انطلاقة في الاستثمار تصل لـ 30% من الناتج المحلي

3-2-2018 | 19:09

محمد أبو العينين

 

سلمي الوردجي

أكد رجل الأعمال محمد أبو العينين رئيس مجلس الأعمال المصري الأوروبي ورئيس الشعبة العامة للمستثمرين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن المشروعات القومية فى مصر فرصة للتكامل الاقتصادي مع أوروبا وإفريقيا وأن تشجيع الاستثمار وتهيئة بيئة الأعمال أهم الحلول لمواجهة التحديات، فالإنتاج والصناعة دليل تقدم الأمم، وطالب بإعادة النظر فى سعر الفائدة والطاقة الأمر الذي سيكون له دور في دعم الصناعة، واستغلال إمكانات وموارد المنطقة العربية وإفريقيا لتحقيق التكامل الاقتصادي، وعبر عن ثقته بأن الدولة سوف تصدر مزيدا من التشريعات والسياسات والقرارات لتحقيق انطلاقة أكبر فى قطاع الاستثمار لترفع معدله ليصل إلى 30% من الناتج المحلي لرفع معدل النمو للمستويات التي نستهدفها .

وأضاف «أبو العينين» في كلمته خلال فعاليات «ملتقي الاستثمار الثالث» المنعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي أن كافة المشروعات القومية المصرية تراعي البعد القومي وتحقيق الاستفادة لكافة الأشقاء والأصدقاء بالدول العربية والأفريقية والأوروبية.

ودعا «أبو العينين» الحضور للتفكير فى كيفية إقامة مشروعات مشتركة تحقق المكسب للجميع وتعزز تكامل الموارد وتحقق التنافسية وتدعم الصناعات وتوفر المزيد من فرص العمل للشباب. وأضاف .. «لدينا كافة الإمكانات والاتفاقات التي تجعل من دولنا إقليم واحد للتكامل الاقتصادي، إن منطقتنا العربية والأفريقية لديها إمكانات بشرية وطبيعية هائلة، خصوصا أنها دول يتجاوز عددهم الـ1.5 مليار شاب، إضافة إلي امتلاكنا أسواق تضم نحو 2 مليار مستهلك وموارد مالية وتكنولوجية هائلة »

وأوضح «رئيس مجلس الأعمال المصري الأوروبي» أن الاقتصاد المصري يتعافي بشكل كبير وسريع وخير دليل على ذلك تدفق الشركات العالمية على الاستثمار فى مصر واستكمل «أبو العينين» خلال عرضه لملامح تعافي الاقتصاد المصري أن ذلك لم يتحقق إلا نتيجة حزمة من التشريعات والسياسات والقرارات التي عبرت عن إرادة وتصميم من الرئيس والحكومة ومساندة من القطاع الخاص والشعب لإصلاح الاقتصاد وتحسين الاستثمار، ودور من القوات المسلحة والشرطة لاستعادة الأمن  والاستقرار، فكل ذلك تحقق من خلال مجموعة عوامل أهمها وجود رؤية إستراتيجية لمصر حتى عام 2030 والتي تستهدف أن تكون مصر من أكبر 30 اقتصاد فى العالم، ومن أفضل 30 دولة في مؤشرات التنافسية البشرية وسهولة أداء الأعمال، رؤية تستهدف مضاعفة مساحة المعمور من 6% الذي عشنا عليه 7 آلاف عام إلى 12 % وتستهدف رفع معدل النمو إلي 12% سنويا ومضاعفة دخل الفرد إلى 3 أضعاف مستواه الحالي .

وأوضح " أبو العينين" أن مصر قامت أيضا بإصدار حزمة مكملة من القوانين مثل قوانين التراخيص الصناعية والإفلاس والشركات، بالإضافة لتحفيز الاستثمار عبر سياسات مالية ونقدية وصناعية جديـــدة لتساهم في إعادة الاستقرار إلى سوق النقد.

وقال «أبو العينين» ،إن الأمل والتفاؤل هو ما يحفز الاستثمار ويشجع التنمية، والمصريون لديهم أمل وتفاؤل كبير في المستقبل ويعملون مع الرئيس والحكومة ويطمحون إلى المزيد، موضحا أنهم يريدون أن تصبح بلدهم مركزا صناعيا ولوجيستيا ومقصدا عالميا للاستثمار.

وأكد " أبو العينين" أن هناك ثقة بأن الدولة سوف تصدر مزيدا من التشريعات والسياسات والقرارات لتحقيق انطلاقة أكبر في قطاع الاستثمار لنرفع معدله ليصل إلى 30% من الناتج المحلي لكي نرفع معدل النمو إلى المستويات التي نستهدفها.

واختتم " أبو العينين" كلمته، بان الفرصة داخل مصر أصبحت مهيأة لمرحلة من التعاون الجديد لبناء مصر الحديثة والتي نطمح لأن تكون في مصاف الدول المتقدمة بفضل إرادة شعبها وإدارة رئيسها.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]