خليل: البيان الصادر ممن أسموا أنفسهم مرشحين سابقين يضعهم تحت طائلة القانون

28-1-2018 | 21:58

الدكتور عصام خليل

 

أميرة العادلي

استنكر د. عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار ، ما ورد بالبيان الصادر بعنوان "مصادرة حق المصريين في انتخابات رئاسية حرة"، والموقع من أسماء وصفها بأن عليها علامات استفهام، وأحدهم محسوب علي جماعة إرهابية ثار عليها المصريون مسبقًا.

ووصف رئيس حزب المصريين الأحرار استخدام الموقعين علي البيان، صفة مرشحين سابقين لرئاسة الجمهورية، أو نواب للرئيس، بالتدليس الواضح، وتوزيع المناصب وفق أهوائهم الشخصية، ولاسيما أن

عبدالمنعم أبو الفتوح، كان مرشحًا خاسرًا في انتخابات 2012، ولم يكن طرفًا في العملية الانتخابية الحالية، أما الآخرون لم يكتسبوا صفات مرشحين للرئاسة من الأساس، ولاسيما بأنهم لم يتقدم أحدهم بأوراق الترشح للهيئة الوطنية للانتخابات، وجاء إعلانهم عن الترشح عبر وسائل إعلامية فحسب.

وقال خليل، إن ما ورد بالبيان من عبارات تحريضية، أو تهدف تشويه الصورة المصرية، لا يختلف كثيرًا عما تردده وسائل إعلام غربية منذ عشرة أيام، مما يضع البيان في سياق الهجوم الممنهج علي الدولة المصرية برعاية دول بعينها.

وأشار، إلي أن الحزب يتابع عن كثب، ما تتداوله صحف غربية وأجنبية، أو محاولات للضغوط والتشكيك في مسيرة مصر الوطنية والدستورية، لاختيار رئيس بإرادة حرة، لمحاولة ليّ ذراع الدولة، وعودتها للوصاية التي رفضها المصريون، والقيادة السياسية، بالتخلص من التبعية لدول كبري، أو ما تسمي بالعظمي.

وأوضح، أن الاتهامات الجزافية، والادعاءات الزائفة، التي حملها البيان بين طياته، يهدف تحريضًا واضحًا لمقاطعة مسار دستوري، وهو المشاركة في التصويت للانتخابات الرئاسية، مما يجعل الموقعين علي البيان معرضون للمسألة القانونية.

ونوه، بأن الموقعين ارتكبوا عدة جرائم، منها جريمة نشر أخبار كاذبة، والمؤثمة قانونًا بنص المادة 188 من قانون العقوبات، وكذلك جريمة إهانة مؤسسة من مؤسسات الدولة، وهى الهيئة الوطنية للانتخابات، مطالبين بحلها، ومتهمين إياها على خلاف الحقيقة، بالتستر على ما أسموه تجاوزات.

وقال رئيس المصريين الأحرار، إن الحزب يقف بالمرصاد لمواجهة كافة الادعاءات والأكاذيب التي تحاول النيل من الدولة المصرية، سواء علي الصعيد الداخلي أو الدولي.

وتابع: "أن المصريين سيردون علي هؤلاء، وغيرهم، من مزيفي الحقائق، والمدعين زيفا علي مؤسسات الدولة، بالاصطفاف أمام لجان الاقتراع للتصويت، والمشاركة في الانتخابات المصرية بالملايين، ولاسيما بأن جوهر المصري الأصيل، ومعدنه الذهبي، يظهر في المحن والأزمات".

واعتبر الدكتور عصام خليل، هذا البيان، انعكاسًا لحالة الإفلاس، والعجز السياسي، التى يعيشها مصدرو البيان، ومغازلة رخيصة للقوى، والمنظمات الدولية، التى تتربص بإجراءات الانتخابات الرئاسية.

وناشد الدكتور عصام خليل، بإلقاء نظرة خاطفة على الموقعين على هذا البيان، ليتأكد أنهم وثيقو الصلة بجماعة الإخوان الفاشية، التى أسقطها الشعب المصرى إبان ثورة 30 يونيو، وبعض الجهات الأجنبية الذين دأبوا على ترويج الأكاذيب، التى تستتهدف النيل من استقرار الدولة المصرية.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]