عن "واقعة الأباتشي".. مرجع عراقي يدعو حكومة العبادي لاتخاذ موقف حازم أمام الغطرسة "الإرهابية الحمقاء"

27-1-2018 | 13:09

حيدر العبادي

 

محمود سعد دياب

استنكر جواد الخالصي ، المرجع الديني العراق ي السبت، الاعتداء الأمريكي صباح اليوم على ناحية البغدادي ، على بعض من أفراد الشرطة العراق ية والحشد الشعبي، واصفًا إياه بالجريمة الوحشية والغطرسة الإرهابية الحمقاء، فيما دعا الحكومة العراق ية بقيادة حيدر العبادي لاتخاذ موقف حازم أمام هذه الغطرسة الحمقاء، وطالب المنظمات الدولية بتحمل مسئوليتها أمام تصاعد موجة الهمجية الأمريكية في أنحاء مختلفة من العالم.


كانت طائرة الأباتشي التابعة لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، قد استهدفت بالخطأ رجال الشرطة العراق ية وعناصر الحشد الشعبي المرابطة في البغدادي ، وقتل ثلاثة وأصيب 6 آخرون، بينهم مسئول محلي بمنطقة البغدادي ، التابعة لمحافظة الأنبار ، وذلك خلال عملية مشتركة نفذتها قوات عراقية وأمريكية، فجر اليوم السبت، لاعتقال أحد المسلحين.

وقال الخالصي في تصريحات رسمية صادرة عن مكتبه تلقت "بوابة الأهرام" نسخة منه: "لقد كشف العدوان الأمريكي الأخير على ناحية البغدادي والجريمة التي اقترفتها طائرته الباغية عن حقيقة المشروع الأمريكي في المرحلة الحالية، والتي تضمنت موجة جديدة من الانفجارات الإرهابية الكبيرة في مناطق مختلفة من العراق .

وأضاف قائلاً: إن هذا التلازم بيّن الأساليب العدوانية العلنية والجرائم والمخططات الخفية يؤكد استمرار مخطط الاحتلال في نشر الفوضى التدميرية التي جاءوا بها إلى العراق ، والتي بقيت مخططاتها وإفرازاتها حتى بعد الانسحاب الظاهري لقواتهم المسلحة.

فيما أدان هذه الجريمة، داعيا إلى استنكار كل الممارسات الوحشية والتدخلات العلنية والسرية في شئون العراق السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية.

وتابع قائلا: كما ندعو الحكومة العراق ية إلى استنكار قاطع واتخاذ موقف حازم أمام هذه الغطرسة الإرهابية الحمقاء.
وأضاف: كما ندعو المنظمات الدولية إلى تحمل مسؤوليتها أمام تصاعد موجة الهمجية الأمريكية في أنحاء مختلفة من العالم الذي لا يمكن أن يعيش بهدوء وسلام في ظل التصعيد الوحشي في استلاب الحقوق وظلم الشعوب كما يجري في العراق وفلسطين وغيرهما من البلدان.

وختم قائلاً: تغمد الله شهداء العراق بواسع رحمته، ورد كيد الظالمين الطاغين إلى نحورهم، وجمع شمل أمتنا في كل مكان لأداء واجباتها والحفاظ على رسالتها ووجودها وقيمها.

مادة إعلانية