سفير رشيد بمؤتمرات الرئاسة: رعاية الرئيس السيسي أعطت الحركة الشبابية "قبلة الحياة"

28-1-2018 | 13:10

مصطفى الرشيدي

 

البحيرة - ياسر زيدان

هو أحد شباب محافظة البحيرة، الذي رأى في مؤتمرات الشباب أمل جديد يلوح في الأفق، بتحقيق التواصل الفعال مع رئيس الدولة، ليناقشه فيما يراه من سلبيات لعلاجها، ويتعرف على ما يحويه ذهنه من أفكار، فيتم تنفيذ المناسب منها.

مصطفى الرشيدي، ابن مدينة رشيد، وأحد الشباب المشاركين فى مؤتمرات الشباب، يرى أن تبنى الرئيس للشباب، فتح أبواب الأمل أمامهم، وأعطى الحركة الشبابية قبلة الحياة، وأتاح له ذلك عرض حلمه، بتحويل مدينة رشيد إلى محافظة، مثلما كانت قبل عصر محمد على.

وقال الرشيدى البالغ من العمر 30 عاما، ويعمل رئيسا لقسم البرلمان والتعليم المدنى بإدارة شباب رشيد، في حديثه لـ"بوابة الأهرام"، عندما كان عمري 10 سنوات، بدأت العمل العام، عضوا فى برلمان طلائع رشيد، ومنذ ذلك الحين، وأنا أحمل داخلى حلمًا زرعه والدى وأهلى داخلي بعودة مدينة رشيد لأمجادها، لتكون محافظة مستقلة، مثلما كانت قبل عصر محمد على.

ويضيف الشاب الحالم، كبر حلمي معى، وانضممت لبرلمان الشباب، وأصبحت رئيسا لبرلمان الشباب بمدينة رشيد، وسافرت إلى المملكة الأردنية ممثلا لمصر فى برلمان الشباب العربي، وأصبحت رئيسا لرابطة البرلمانيين الشباب العرب، وعقب حصولى على بكالوريوس نظم المعلومات، تم تعيينى فى مديرية الشباب والرياضة فى نفس المجال، الذى أحبه وهو مسئول عن قسم البرلمان والمجتمع المدنى.

وبإصرار يلازم حماسة الشباب، يؤكد الرشيدي، أن حلمه بتحويل رشيد إلى محافظة، أصبح هدفا يسعى لتحقيقه، ويزرعه فى طلائع وشباب برلمان رشيد، لافتا إلى بدئه فى إعداد جيل من الشباب قادر على العمل، وبفخر يقول، وصل أحد أبنائي إلى منصب وكيل برلمان الطلائع على مستوى الجمهورية، لأول مرة على مستوى محافظة البحيرة، وهو ما أهله للحصول على جائزة أفضل مسئول برلمان على مستوى المحافظة لمدة 3 أعوام متتالية، ومنحه درع سفير الأخلاق الحميدة، من قبل محافظ البحيرة السابق، محمد سلطان.

وعن علاقته بالبرنامج الرئاسى وحضور مؤتمرات الشباب، قال الرشيدي، عام 2014 تم تكليفى من الحملة الرئاسية للرئيس السيسى مع اثنين من شباب المحافظة، وعقب ذلك تم اختيارى عضوا فى لجنة إزالة التعديات على مستوى محافظة البحيرة، والتى أمر الرئيس بتشكيلها، وبذلنا مجهودا كبيرا على الأرض، وفوجئنا باستدعاء الرئيس لنا؛ لعرض نتائج لجنة إزالة التعديات، وعندما حضرنا فوجئنا بطلب الرئيس الاستماع إلى الشباب وليس المحافظين.

وبفخر يشير، إلى أن طلب الرئيس الاستماع للشباب أتاح الفرصة لنا في عرض أفكارنا بكل جرأة، اكتسبتها من وجودى فى برلمان الطلائع والشباب، مؤكدًا أنه عرض حلمه بتحويل مدينة رشيد إلى مجلس أعلى مستقل، أسوة بالأقصر أمام رئيس الجمهورية، وكان قبلها قد أرسل طلبا بذلك مع اللواء أحمد جمال الدين، مستشار الرئيس للأمن القومى، أثناء حضور برنامج إعداد الشباب للمحليات التابع لمجلس الوزراء.

تلمع عيناه، ويصاحبها ابتسامة ثقة، في حديثه الذي يشير فيه إلى أنه عندما حضر مؤتمر الشباب بالإسكندرية فوجئ بالرئيس يتذكر طلبه الخاص بمدينة رشيد، وأمر بالانتهاء من تطوير المدينة خلال 3 سنوات، وهو ما تم بدء العمل فيه فعليا، وزار وزير التنمية المحلية السابق الدكتور هشام الشريف مدينة رشيد، وتحمس لطلب تحويلها إلى مجلس أعلى.

ويرى الرشيدى، أن مؤتمرات الشباب أتاحت التلاحم المباشر بين الشباب والمسئولين، وهو ما ساهم فى نقل الصورة الحقيقية لمعاناة المواطنين واحتياجاتهم، كما كانت الاستجابة الفورية من الرئيس لمطالب الشباب، دافعا للوزراء للاهتمام بهم والبحث عنهم لمعرفة طلباتهم، ومؤتمرات الشباب هى أحد أهم الأفكار تميزا فى عهد الرئيس السيسي، الذي أعاد الثقة بين الشباب وأجهزة الدولة.

وعن أمنياته للشباب خلال الفترة المقبلة، قال الرشيدى، أتمنى الاستعانة بالشباب بنسبة أكبر فى المناصب التنفيذية بالدولة، مع زيادة تمثيلهم فى مجلس النواب، بعيدا عن المنافسة الانتخابية الشرسة التى تحتاج إلى أموال لا يملكها الشباب.

وعن رؤيته لتطوير مؤتمرات الشباب قال الرشيدى، أتمنى أن تطرح مؤتمرات الشباب مبادرات يتم تنفيذها على أرض الواقع لتطوير البلد، وألا يقتصر الأمر على استجابة الرئيس للطلبات فقط مثلما حدث فى مبادرة "عينى فى عينك"، التى دعمها الرئيس بمبلغ مليار جنيه؛ لحماية عيون المصريين من العمى، لأن المبادرات هى التى تصنع المستقبل.

وطالب الرشيدى بتبنى الدولة لشباب المخترعين والباحثين، حتى لا يتسربوا للدول الخارجية مثلما حدث مع أحمد زويل وغيره من العلماء، كما تمنى أن تقام مؤتمرات الشباب فى المدن التاريخية المنسية ودعا الرئيس لإقامة مؤتمر الشباب فى مدينة رشيد.

مادة إعلانية