واشنطن تتحرك لمواجهة تآكل تفوقها العسكري

20-1-2018 | 06:17

واشنطن

طباعة

أ ف ب

أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الجمعة، أن الولايات المتحدة تواجه "تهديدات متزايدة" من قبل الصين وروسيا اللتين اعتبرهما من "القوى الرجعية" التي "تسعى إلى إقامة عالم يتناسب مع انظمتها المتسلطة".


وخلال تقديمه إستراتيجيته للدفاع القومي في واشنطن، وهي الأولى في هذا المجال منذ عشر سنوات، أعلن ماتيس أنه لا بد من تأمين الوسائل الكفيلة بتحديث الجيش الأمريكي، معتبرا أن "التقدم التنافسي" لهذا الجيش "يواصل التراجع في كل الميادين، جوا وبرا وبحرا وفي الفضاء وفي العالم الافتراضي".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدم الشهر الماضي "إستراتيجيته للأمن القومي"، وصدر تقرير ماتيس حول إستراتيجيته للدفاع القومي ليكون الترجمة العسكرية لهذه الإستراتيجية.

وشدد ترامب في إستراتيجيته على أن "قوى منافسة مثل روسيا والصين تسعى إلى ضرب قيم الولايات المتحدة وغناها ونفوذها".

واعتبر نائب وزير الدفاع المكلف الشئون الإستراتيجية البريدج كولبي الجمعة أن "المشكلة التي تريد هذه الوثيقة تحديدها ومواجهتها هي تآكل تفوقنا العسكري".

وتابع في تصريح صحفي أن هذه الوثيقة "تقر بان الصين وروسيا بشكل خاص عملتا بشكل مكثف منذ سنوات عدة على تطوير طاقاتهما العسكرية" مضيفا أن الولايات المتحدة في تلك الفترة كانت منكبة على "مكافحة الإرهاب والدول المارقة".

وتتألف وثيقة ماتيس من نحو خمسين صفحة لم يكشف منها سوى ملخص من نحو عشر صفحات، وهي تتهم الصين بانها استخدمت "تكتيكات اقتصادية مؤذية لترهيب جيرانها مع العمل على عسكرة بحر الصين".

أما روسيا فهي متهمة في الوثيقة بأنها "خرقت حدود دول أخرى مجاورة" في إشارة إلى ضم شبه جزيرة القرم عام 2014، ثم بالتدخل العسكري في شرق أوكرانيا.


ومن المتوقع أن تصدر ردود فعل غاضبة من موسكو وبكين على هذا التقرير، خصوصا وأن الدولتين سبق وان نددتا في ديسمبر الماضي بالطابع "الامبريالي" لإستراتيجية ترامب القومية، وعودته إلى "ذهنية الحرب الباردة".

طباعة

الأكثر قراءة