بريطانيا تعرض تقديم 45 مليون جنيه استرليني لفرنسا من أجل أمن المهاجرين

18-1-2018 | 15:44

تيريزا ماي

 

الألمانية

من المتوقع أن تعرض رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تقديم 45 مليون جنيه إسترليني ( 61 مليون دولار) على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس، لمساعدة فرنسا في مواجهة الهجرة غير الشرعية في البلدات الساحلية على طول بحر المانش.


وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية في بيان قبل وصول ماكرون ل بريطانيا ، إن الأموال سوف تستخدم لتمويل وضع سياجات وكاميرات مراقبة و"تكنولوجيا رصد" في كالييه والمواني الفرنسية القريبة، بالإضافة إلى المساعدة في تمويل إعادة توطين المهاجرين "لمنع إقامة مخيم آخر للاجئين".

من المقرر أن يلتقي ماكرون وماي اليوم، في قمة سوف تركز على الأمن والهجرة والسياسة الخارجية والتجارة والعلاقات بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وسوف يلتقي ماكرون وماي خلال مأدبة غذاء في مدينة ميدنهيد، الدائرة الانتخابية لماي، غرب لندن، وذلك قبل أن يتوجها إلى الأكاديمية العسكرية الملكية في ساندهيرست.

ويشار إلى أن قضية التعامل مع الآلاف من المهاجرين ومعظمهم من الشرق الأوسط وإفريقيا، مثلت نقطة خلاف بين الدولتين لعدة أعوام، خاصة بعد إقامة مخيم " الغابة " السابق في كالييه.

وأدت عمليات تحسن الأمن عام 2015 وإغلاق المخيم الرئيسي عام 2016 في الحد من المحاولات المسجلة لدخول بريطانيا بصورة غير قانونية من أكثر من 80 ألف شخص عام 2015 إلى نحو 30 ألف العام الماضي.

وقال متحدث حكومي " الأمر يتعلق بالاستثمار وتعزيز أمن الحدود البريطانية".

وذكر مكتب رئيسة الوزراء البريطانية، أن البلدين سيعلنان أيضا حزمة من الاتفاقات تقوم من خلالها بريطانيا بمساعدة فرنسا في مسألة الإرهاب و"تهديدات مشتركة" أخرى، والتعاون ضد "جرائم الهجرة" والمساعدات الإنسانية في إفريقيا، وانضمام قوات فرنسية إلى انتشار عسكري بريطاني في إستونيا.

وركزت اجتماعات القمة الثنائية السابقة على الدفاع والأمن والسياسة الخارجية والطاقة النووية، غير أن القمة الخامسة والثلاثين التي ستعقد يوم الخميس، "ستوسع لتشمل الطيف الكامل للعلاقات الثنائية بين بريطانيا وفرنسا بما في ذلك الازدهار والابتكار والعلوم والتعليم".

وقالت ماي قبل المحادثات، إن "قمة اليوم ستؤكد أننا ما زلنا ملتزمين بالدفاع عن شعبينا ودعم قيمنا كديمقراطيتين ليبراليتين في مواجهة أي تهديد سواء في الداخل أو الخارج".

وأضافت أن بريطانيا تستعد لمغادرة الاتحاد الأوروبي لكن "هذا لا يعني أنها ستترك أوروبا".


وتابعت "ما يتضح من المناقشات التي سنجريها اليوم هو أن هناك علاقة قوية بين بلدينا في المملكة المتحدة وفرنسا والمصالح الأوروبية، الآن ومستقبلا".

وفي باريس، ذكرت مصادر في قصر الإليزيه، أن ماي وماكرون سوف يعلنان أيضا "شكلا جديدا من التعاون يكمل اتفاق (لو توكيه)"، الذي يشمل مراقبة الحدود عبر القناة الإنجليزية بين شمال غرب فرنسا وجنوب شرق بريطانيا .

وأضافت المصادر "الغرض من الاتفاق الجديد هو إجراء تغير جذري لتسريع إجراءات اللجوء للأشخاص الذين يحق لهم طلب اللجوء والمرجح قبولهم في المملكة المتحدة لأسباب عائلية ".

كما من المتوقع، أن يعلن ماكرون عن إعارة قطعة النسيج الأثرية المعروفة " نسيج بايو "، التي يبلغ عمرها 950 عاما ل بريطانيا ، وفق برنامج لتبادل الأعمال الفنية بين الدولتين.

ويشار إلى أن حجم التجارة الثنائية بين الدولتين يقدر بـ71 مليار جنيه استرليني (96 مليار دولار) مما يجعل فرنسا ثالث أكبر شريك تجاري ل بريطانيا ، وذلك بحسب ما قالته الحكومة البريطانية.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]