"ضد الغلاء": اللحوم الإثيوبية سليمة وسنقدم بلاغًا للنائب العام ضد تشويه سمعتها

5-3-2012 | 13:06

 

محمود حلمى

قررت جمعية "مواطنون ضد الغلاء" التقدم ببلاغ للنائب العام وجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية للتحقيق في شائعات تتداولها وسائل الإعلام حول اللحوم الواردة من إثيوبيا والسودان بهدف الإضرار بسمعتها بالسوق.


كانت الجمعية قد شكلت لجنة لتقصى الحقائق للوقوف على حقيقة الأوضاع، فيما ينشر عن اللحوم السودانية والإثيوبية انتهت لسلامتها وخولها من الأمراض الوبائية، كما أشادت بجودتها ومذاقها المشابه للحوم المصرية نظرًا لتشابه المرعى ومورد مياه النيل.

وأوضحت الجمعية أن اللحوم الواردة من إثيوبيا والسودان تعرضت لحملة إعلامية منظمة بمعظم وسائل الإعلام فى محاولة لتشويه سمعة المنتج من اللحوم الواردة من إثيوبيا والسودان، مما دعا الجمعية لتفعيل نظام الرقابة السابقة على مصادر الغذاء فى محاولة لاستجلاء الحقيقة بعيدًا عن صراع تجار ومافيا اللحوم المجمدة.

وأشارت إلى تشكيل لجنة علمية بيطرية من جميع التخصصات فى الطب البيطرى ضمت كل من: د. حسين العيدروس المدير الإقليمى بالشرق الأوسط لمنظمة صحة الحيوان, ود. عادل عبدالعظيم، أستاذ الأمراض المعدية والوبائية بكلية الطب البيطرى جامعة القاهره, والدكتوره عصمت سيف النصر، أستاذ الفسيولجى وسلوكيات الحيوان بطب بيطرى القاهرة, ود. محمد المسلمى، أستاذ اللحوم بطب بيطرى القاهره، ود. ندى خليفه أستاذ اللحوم بطب بيطرى القاهره ود. نبيل عبد الجابر، أستاذ اللحوم بطب بيطرى القاهرة، ود. منال مصطفى أستاذ صحة الحيوان بطب بيطرى القاهره.

وأضافت أنه على مدار ست ساعات تجولت اللجنة بمحجر ومجزر الأدبية بالسويس وانتهت بعد فحص المحجر إلى خلو ذكور الأبقار الواردة من إثيوبيا من الأمراض التى نشرت فى بعض الصحف، وفى مقدمتها السل البقرى، مؤكدة أن الحالة الصحية العامة للحيوانات جيدة وهى صغيرة السن.

وأشارت إلى نظافة المجزر ومطابقته للمواصفات, حيث جرى الكشف على الحيوانات قبل وبعد الذبح للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك الأدمى، ولاحظت اللجنة أن بعض العجول مختومة بالختم الذى يميز الحيوانات الكبيرة وهى صغيرة السن من خلال الفحص الظاهرى لمفاصل الحيوان وأسنانه.

من جانبه، أعرب محمود العسقلانى رئيس جمعية "مواطنون ضد الغلاء" عن شكره لعلماء وأساتذة الطب البيطرى ذوى الكفاءه والأمانة العلمية على جهدهم فى استجلاء الحقيقه وتطمين الرأى العام فى مصر وجموع المستهلكين.

وقال: إن وفد من أعضاء الجمعية التقى مع مدير الطب البيطرى بالسويس الدكتور حسن الجعوينى والطبيبة البيطرية مارى موسى فكرى التى نشر فى بعض الصحف خبرًا عن إصابتها بالسل لمخالطتها العجول الإثيوبية، وتبين أن الطبيبة مصابة طبقاً للتقارير الطبيه التى حصل أعضاء الجمعية على نسخة منها فى تاريخ سابق على ورود الحيوانات الإثيوبيه لمحجر الأدبية.

وأكد العسقلانى أن الطبيبه قالت لأعضاء الجمعية إنها كانت تعمل بمجزر السويس الآلى المخصص لذبح الأبقار البلدية المحلية فقط، الذى يحظر فيه ذبح العجول المستورده من أى مكان بالعالم وقد نقلت من مجزر العجول البلدى إلى مجزر الدواجن وبعده تفرغت للعمل بإدارة التفتيش على اللحوم بمديرية الطب البيطرى بالسويس.

وأضاف أن الطبيبة أكدت لأعضاء الجمعية أنها لم تدخل ولم تعمل بمحجر الأدبية ولا المجزر الملحق به موضحًا أن محجر ومجزر الأدبيه لا تحجر ولا تذبح به غير العجول الواردة من إفريقيا فقط، مما يعنى أن الطبيبة البيطرية أصيبت من العجول البلدية المحلية.

وأشار إلى أن مبادرة الجمعية للرقابة على مصدر اللحوم الإثيوبية يتسق مع أهداف الجمعية التى تدعو للرقابه السابقة على مصادر الغذاء حتى نؤمن الغذاء بجميع مراحل تصنيعه من الأرض حتى وصوله لمعدة المستهلك.

الأكثر قراءة

[x]