الجروان يدعو إلى إستراتيجية تعتمد على الدبلوماسية الدينية لغرس الحوار واحترام الآخر

10-1-2018 | 18:56

أحمد بن محمد الجروان

 

شيماء عبد الهادي

أشاد أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي،  مقرّ الكاتدرائية الجديدة لتقديم التهنئة للأقباط في عيدهم، معتبرًا أنّ "مصر لا تألو جهدًا لتقديم نموذج حضاري للتسامح والسلام بين المسلمين والمسيحيين في مواجهة قوى التشدد والتطرف و الإرهاب ومستغلي الدين لافتعال الفتن".


وأكد الجروان أنّ "الإسلام والمسيحية يتلاقيان ويتكاملان في نشر المحبة والأخلاق والقيم الإنسانية سانية السمحاء، ورفض الإرهاب والجهل والكراهية والعنف بكل أشكالها وأنواعها، وأن الإرهاب ، لا دين ولا وطن له".

وأعلن الجروان، في بيان صحفي مساء اليوم الأربعاء، دعمه الجهود الحثيثة التي يبذلها كل من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، في رفع قيم المحبة والتسامح والسلام وتحصين بيت العائلة المصرية في مواجهة الإرهاب والتعصب والحقد.

وقال إنه لا يمكن القضاء على الإرهاب بالعمل العسكري والأمني فقط وإنما يجب العمل على التنمية والتوعية والتربية والإعلام لتعزيز القيم الإنسانية والقواسم المشتركة بين الأديان والحضارات والثقافات المتنوعة، التي تغني الإنسانية والمجتمعات والاوطان في كل زمان ومكان.

ودعا الجروان إلى استراتيجية شاملة تعتمد في جزء أساسي منها، الدبلوماسية الدينية في العالم لغرس ثقافة الحوار والتنوع واحترام الآخر في عقول الشباب بهدف تحصينهم فكريًا وبناء مستقبل ينعمون فيه بالأمان والتسامح والسلام.

[x]