ترامب لأوبرا وينفرى منذ 30 عاما: سأجعلك نائبتى .. فهل تطيح به من البيت الأبيض؟ | فيديو

9-1-2018 | 18:14

دونالد ترامب وأوبرا وينفرى

 

نورهان رضوان

الأخبار السيئة لا تأتى فرادى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، فبعد الكتاب الفاضح الذي ألفه مايكل وولف "نار وغضب في بيت ترامب الأبيض"، والذي يهدد بقاءه على رأس السلطة فى أمريكا، وغداة اشتعال النيران في برجه الشهير على جادة مانهتن بنيويورك ، جاءت ثالث المصائب باعتزام سيدة سوداء على منافسته في الانتخابات الرئاسية القادمة.


والسيدة التى تتحدى ترامب هذه المرة ليست سياسية سابقة مثل هيلارى كلينتون ، بل واحدة من أشهر الإعلاميين شهرة فى العالم ، أوبرا وينفرى ، حيث استطاع خطابها خلال تسلم جائزة الجولدن جلوب أن يأسر أسماع الحضور، حيث سيطرت من خلاله على القاعة، وتركت بصمتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم إطلاق هاشتاجات "#أوبرا_"2020" و"#أوبرا_وينفري_رئيسة"، كمطلب جماهيرى لتترشح للرئاسة.

وركزت أوبرا في خطابها على "أصولها الإفريقية" وعلى فضيحة "التحرش الجنسي" الذي شهدته هوليوود، والتي أدت إلى إطلاق حملة "Me too" في العالم ،وارتدت وينفري مثل كثير من الحضور ثوبا أسودا؛ إظهارًا لدعمها ضحايا التحرش الجنسي.

استبقت الصحف الأمريكية الترشح المحتمل لوينفرى، بحسب ما قاله مقربون منها، وانتزعت تصريحا من المتحدث باسم البيت الأبيض يفيد بأن ترامب سيكون سعيدا ،لترشحه أمام أوبرا بناء على سجله الحالي، وإنه يرحب بهذا التحدي سواء كان من وينفري أو أي شخص آخر.

ومن غريب الأقدار أن يكشف فيديو يعود لعام 1988 أفكار ترامب المستقبلية ، خلال مقابلة أجرتها معه أوبرا وينفري، ودار الحوار عن عالم العقارات، وأبدى ترامب من خلال المقابلة نيته بالتفكير فى الترشح للرئاسة الأمريكية منذ 30 عاما.

كان ترامب آنذاك واحدا من أقطاب المال والأعمال، ونال شهرة عريضة في عالم العقارات، وكان يروج آنذاك لكتابه الشهير "فن الصفقات"، وتحدث عن حياته كرجل أعمال، لكن الحديث سرعان ما تحول نحو السياسة الخارجية، وكيف يمكن اتخاذ مواقف أكثر صرامة مع حلفاء بلاده.

وسألته وينفري عن إمكان ترشحه للرئاسة فرد ترامب: "ربما لا .. لكنني تعبت من رؤية هذا البلد ممزقا"، وقال: "جعلنا الآخرين يعيشون كالملوك ونحن لسنا كذلك"، وسُئل: هل يعتقد أنه إذا خاض سباق الرئاسة ليربح؟ فأجاب: "أنا أؤمن بالفوز ولن أخوض في معركة سأخسرها "، علي حد تعبيره.

وحينها مزح ترامب مع وينفري بأنها قد تكون "اختياره الأول" لمنصب نائب الرئيس، إذا ما قرر اتخاذ الخطوة.

ولكن المرأة السوداء كما تصف نفسها، ربما تستجيب لمطالب أنصارها، حينها لن تقنع بأن تكون أقل من منافسة الرئيس فى الانتخابات القادمة، وليست نائبته كما وعد ترامب قبل 30 عاما، وأخلف عهده ، وربما جمعت فى حملتها بين شعارين رفعهما خصوم ترامب من قبل، وهما الرئيس السابق باراك أوباما الذى اندفع فى حملته الانتخابية كونه أول رجل أسود يترشح للرئاسة، وقد فاز بالفعل، ولو فازت أوبرا ستحقق مالم تحققه كلينتون حين أرادت أن تكون أول سيدة تحكم البيت الأبيض .


مقابلة أوبرا وينفري مع ترامب عام ١٩٨٨

الأكثر قراءة

[x]