"ملاك الرحمة" ترتدي عباءة "الشيطان".. قتلت ابن عشيقها انتقاما منه على نشر صورها عارية

8-1-2018 | 17:57

جثة طفل

 

أحمد السنى

لم تقبل "إيمان. ج"، والتي تعمل ممرضة، أن يكون لها نصيب من وصفها "ملاك الرحمة"، بل اختارت أن تكون أحد شياطين الإنس، سارت في طريق الحرام خطوة بخطوة، بدأته بعلاقة غير شرعية مع سائق، وأنهته بقتل ابن عشيقها صاحب الـ14 عاما.


بدأت علاقة "إيمان"، الممرضة الثلاثينية ب"محمد"، سائق، 36 سنة، علي موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" منذ أكثر من 3 سنوات، وتعمقت معرفتهما ببعضهما، حتي صارا بينهما علاقة محرمة، يلتقيان في شقة العشيق، في وجود نجله "يوسف"، نظرا لغياب الزوجة عن المنزل.

لم يتوقف السائق عند ممارسة الرذيلة مع عشيقته "إيمان"، بل تجاوز ذلك وصورها في مواضع إباحية خلال وجودهما معا؛ مع الوقت دبت الخلافات بين العشيقين وقررت الممرضة الانسحاب من حياة "محمد"، لكنه لم يخضع لرغبتها، فاستخدم الصور التي بحوزته، لمحاولة ابتزازها، وإجبارها علي العودة مجددا ولقائه في شقته، مهددا إياها بنشرها علي مواقع التواصل الاجتماعي.

رفضت "إيمان" طلب عشيقها مرات عدة، إلي أن فوجئت به ينفذ وعيده وينشر صورها الإباحية علي موقع "فيسبوك"، أشعل تصرف العشيق نارا في قلب الممرضة، وقررت أن تطاله تلك النار لتحرق بها حياته كاملة، رسمت خطتها كاملة للانتقام وشرعت في تنفيذها، بمساعدة زوجها عرفيا "حسام الدين".

هاتفت الممرضة عشيقها ورفعت خلال المكالمة الراية البيضاء، معلنة استسلامها لرغبته بمعاشرتها، وحددا ميعادا للقاء بشقته، ويوم الواقعة دخلت "إيمان" الشقة تحمل في يدها بعض الأكياس البلاستيكية، تحوي من صنوف الطعام والشراب، برهانا علي حسن نيتها، وبدأت الليلة الحمراء بتناول الطعام والشراب بمشاركة الطفل "يوسف" نجل "محمد".

لم تكد تمر نصف ساعة إلا وكان السائق ونجله يغطان في نوم عميق، إثر تناولهما الطعام بعدما دست فيه الممرضة منومًا قويًا أحضرته من المستشفي التي تعمل بها؛ هاتفت زوجها عرفيا وفتحت له باب الشقة ليدخل، حتي يتمكنا من سرقة متعلقات السائق، ومساومته علي الصور التي بحوزته مقابل متعلقاته.

لكن شاءت الظروف أن يستيقظ الطفل "يوسف" أثناء وجود الممرضة وزوجها، أثناء بحثهما عن مفتاح سيارة العشيق، حاول أن يستغيث بالجيران لكن الزوج انقض عليه وكتم أنفاسه حتي فارق الطفل الحياة بعدها بعدة دقائق، واستولي الزوجان علي 3 هواتف محمولة وفرا هاربين.

استيقظ العشيق من سباته ليكتشف مقتل طفله، فتوجه علي الفور وأبلغ عن الواقعة، وروي تفاصيل الليلة السابقة، وأن أخر ما يتذكره هو وجوده مع عشيقته وطفله يتناولان الطعام، وبتحري رجال المباحث ب قسم شرطة الطالبية تبين صحة الواقعة، وألقي القبض علي الممرضة، وبمواجهتها أقرت بجريمتها وأدلت باعترافات حول دور زوجها عرفيا في الجريمة، لتلقي قوات الأمن القبض عليه أيضا.

وقررت نيابة الطالبية والعمرانية، برئاسة المستشار باهر حسن، حبس الممرضة وزوجها، 4 أيام علي ذمة التحقيقات، لاتهامهما بقتل الطفل "يوسف" عمدا، انتقاما من والده بعدما نشر صورا إباحية للمتهمة علي موقع "فيسبوك".

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]