استدارة كردية نحو العراق قبل الانتخابات لتفادي ذكريات الاستفتاء

7-1-2018 | 13:21

استفتاء كردستان

 

بوابة الأهرام- وكالات الأنباء

تعتقد الأحزاب الكردية، أن بغداد هي بوابتها الوحيدة نحو بناء شعبية جديدة في إقليم كردستان، على اعتبار أن الأحزاب الكردية تحاول ملء الفراغ الذي خلفه غياب الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود البارزاني ، عن المشهد السياسي في بغداد بعد أزمة ال استفتاء .


واستقبلت العاصمة العراق ية وفدين كرديين خلال الأيام القليلة الماضية، الأول يضم ممثلين عن ثلاثة أحزاب، هي التغيير والتحالف من أجل الديمقراطية والعدالة بزعامة برهم صالح، والجماعة الإسلامية في كردستان، فيما ترأس الوفد الثاني بافيل الطالباني، القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي أسسه وترأسه والده، الرئيس العراق ي الراحل جلال الطالباني

وزار الوفد الكردي نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي في مكتبه ببغداد، ما يكشف عن تنافس خفي بين المالكي و العبادي على استقطاب القيادات الكردية تحسبا للتوازنات داخل برلمان ما بعد انتخابات 2018.

وأعلن المالكي ، عقب اللقاء، رفضه معاقبة الشعب الكردي بسبب أخطاء ساسته.

ويرى مراقبون أن الأحزاب الكردية التي لديها مشاكل مع البارزاني تحاول إخبار الشعب الكردي بأنها تعمل مع بغداد لحل أزمة موظفي الرواتب في الإقليم وتوفير المشتقات النفطية للسكان في فصل الشتاء القاسي.

وصف «الحزب الديمـقراطي الكردستاني» زيارة وفود كردية بغداد أخيراً، بـ «الحزبية» ولا تمثل حكومة إقليم كردستان، ولم يستبعد أن تكون لأغراض انتخابية، مشدداً على أن حكومة الإقليم هي المؤهلة للتفاوض مع بغداد حول النقاط الخلافية.

وأصدر الوفد الكردي بياناً مشتركاً بعد لقاءاته في بغداد، أكد فيه «أهمية المحافظة على مكتسبات كردستان والكيان السياسي للإقليم، وضرورة ترسيخ مبادئ الشراكة الحقيقية في مركز القرار السياسي وإيجاد الحلول الجذرية لجميع المشكلات من خلال المباحثات والحوارات الجادة بين الإقليم والمركز وفق الدستور».

[x]