جماعة مسلحة من الروهينجا تتبنى هجوما على عناصر من جيش ميانمار

7-1-2018 | 08:33

جنود بجيش ميانمار - صورة ارشيفية

 

الألمانية

أعلنت جماعة مسلحة من مسلمي الروهينجا مسئـوليتها اليوم الأحد عن هجوم على مركبة تقل عناصر من جيش وشرطة ميانمار صباح يوم الجمعة في ولاية راخين المضطربة شمال البلاد.


ويعد هذا أول هجوم مؤثر تنفذه عناصر " جيش إنقاذ روهينجا أراكان " منذ أن شن هجمات منسقة مميتة على مراكز الشرطة في 25 أغسطس الماضي مما تسبب في شن حملة قاسية ضد مسلمي الروهينجا وصفتها الأمم المتحدة بأنها "تطهير عرقي" كما دفعت أكثر من 650 ألف شخص من الروهينجا إلى الفرار إلى بنجلاديش.

وجاء في بيان صحفي نشره " جيش إنقاذ روهينجا أراكان " على صفحتهم على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد ووقعه زعيم المجموعة، أنهم نفذوا الهجوم في بلدة مونجداو ب ولاية راخين حيث "لم يترك ل جيش إنقاذ روهينجا أراكان أي خيار سوى مكافحة الارهاب الذى ترعاه دولة بورما ضد السكان الروهينجا ".

وتم نقل ضابط وخمسة جنود ومدني إلى مستشفى بعد هجوم استخدمت فيه أسلحة وقنابل محلية الصنع على مركبة في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي 0330/ بتوقيت جرينتش/ يوم الجمعة الماضي، وفقا لما ذكرته صفحة قائد جيش ميانمار على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي مساء الجمعة.

يذكر أن ميانمار أعلنت يوم الخميس الماضي أنها ستبدأ في إعادة لاجئي الروهينجا إلى البلاد بحلول 22 يناير الجاري.

لكن مجموعات حقوق الإنسان أثارت شكوكا حول عودة الروهينجا إلى ميانمار حيث حرمت الأقلية المسلمة من المواطنة وحرية التنقل والحصول على التعليم والرعاية الصحية، وفر مئات الآلاف منهم بشكل جماعي بعد تقارير عن حوادث اغتصاب وحرق متعمد وعمليات قتل خارج نطاق القضاء والتعذيب من قبل قوات الأمن.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]