وزيرا خارجية ألمانيا وتركيا يمهدان الطريق لاستعادة العلاقات الدافئة بين البلدين

6-1-2018 | 18:52

مولود جاويش أوغلو

 

ألمانيا ـ من عبد الناصر عارف

بعد توتر شديد على مدى سنتين فى العلاقات بين ألمانيا وتركيا، دشن وزيرا خارجية البلدين زيجمار جابريل و مولود جاويش أوجلو، اليوم، بدء مرحلة جديدة لاستعادة العلاقات الدافئة والمتميزة بين تركيا وألمانيا .

فرغم عطلة نهاية لأسبوع، حرص زيجمار جابرييل، وزير الخارجية الألمانى على استقبال نظيره التركى فى قصر فخم وسط ألمانيا، وعقد الوزيران مؤتمرا صحفيا أكدا خلاله أن ما يجمع تركيا وألمانيا أكثر مما يفرق بينهما، وأنهما اتفقا على إزالة كل العقبات التى تحول دون عودة العلاقات المتميزة بين البلدين.

وعبر الوزيران عن حرصهما على عودة العلاقات المتميزة بين بلديهما رغم وجود بعض الملفات الخلافية .

وكانت العلاقات بين تركيا وألمانيا قد تدهورت بشكل سريع عقب الإجراءات التى اتخذتها تركيا بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة فى 2016 ، حيث تم القبض على الآلاف من الأتراك المتهمين بالضلوع فى المحاولة الانقلابية أو بتهمة الانتماء إلى مجموعة جولن المتهمة بتدبير المحاولة الانقلابية .


وحاول زيجمار جابرييل، أن يوحى إلى ممثلى وسائل الإعلام خلال المؤتمر الصحفى، بأن فترة تدهور العلاقات كانت مجرد سحابة صيف، حيث أفاض القول حول العلاقات التاريخية بين تركيا وألمانيا، مذكرا بدور العمال الأتراك الوافدين في إعادة بناء ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية وترحيب تركيا بلاجئين ألمان خلال العهد النازي، مشيرا إلى ثلاثة ملايين نسمة يشكلون جالية تركية قوية في ألمانيا. وقال جابرييل "كلانا يهتم ببذل قصارى الجهد لتخطي الصعوبات في العلاقات الألمانية التركية، والتوصل إلى أرضية مشتركة في المستقبل من خلال تذكر كل ما يربطنا".


واتفق الوزيران على استئناف الحوار الاستراتيجى بين البلدين ودعوة اللجنة الاقتصادية المشتركة للاجتماع فى أقرب وقت ممكن .

الأكثر قراءة