المتحدث باسم الحشد الشعبي: سلاحنا تحت سيطرة الحكومة العراقية .. وعبادي لم يرضخ للضغوط الدولية

6-1-2018 | 18:28

المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي بالعراق كريم النوري

 

سبوتنيك

قال كريم النوري ، المتحدث باسم الحشد الشعبي ، إنه لا توجد خطورة على قوات " الحشد الشعبي " وهو تابع للقائد العام.


ويواجه رئيس الوزراء العراق ي، حيدر العبادي، ضغوطا غربية لتفكيك فصائل الحشد الشعبي ، الذي ساهم في إنزال الهزيمة بتنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال النوري خلال مقابلة مع برنامج "ملفات ساخنة" الذي يذاع على أثير راديو "سبوتنيك" اليوم السبت 6 يناير: "لا أعتقد أن القائد العام للقوات المسلحة سيكون مضطرا لاتخاذ هذا الإجراء باعتبار أن وجود قوات الحشد الشعبي تم إقراره بقانون وهو جزء من التشكيلات الأمنية، ومن المستبعد أن يفكر القائد العام بهذه الطريقة الخاطئة".

وقال النوري: " الهدف من هذه الأمور هو خلق حالة من التشويش والتباعد بين قيادة الحشد والقائد العام للقوات المسلحة، خاصة قبل إقرار قانون الانتخابات والاستعداد لها".

وأوضح المتحدث باسم الحشد الشعبي ، أن الضغوط الخارجية على حيدر عبادي رئيس الوزراء العراق ي لم تكن وليدة اللحظة، مشيرًا إلى أن الضغوط الدولية والإقليمية كانت منذ معارك الموصل وتحرير تكريت، لكنه تجاوز هذه الضغوط لأنه صاحب القرار، واستطاع إقناع العالم بأن الحشد الشعبي تحت سيطرة وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة".

وأكد النوري أنه لا يوجد تحرك من الأساس حتى تكون هناك مخاطر، مشيرًا إلى أن سلاح " الحشد الشعبي " يعني أنه بيد الحكومة وليس هناك سلاح خارج سيطرتها. وتابع: "أكثر القيادات السياسية أعلنت فصل المنتمين إليها، وكل المنتمين للحشد الشعبي الآن بعيدون عن التأثيرات السياسية ويتلقون أوامرهم من القائد العام للقوات المسلحة".

وأشار النوري إلى أنه لو كانت هناك ملاحظات من الحكومة أو القائد العام فهي ملاحظات عامة لا تعني التوجه ضد الحشد الشعبي ، مضيفًا: "إن كان للقائد العام ملاحظات فهي للسلاح الخارج عن الحشد الشعبي ".