باريس "قلقة من أعمال العنف" في الكونغو الديمقراطية

2-1-2018 | 18:38

تظاهرات احتجاج على بقاء الرئيس جوزف كابيلا

 

أ ف ب

أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ، الثلاثاء، أن فرنسا "قلقة من أعمال العنف " التي حصلت الأحد، في جمهورية الكونغو الديمقراطية ، خلال تظاهرات احتجاج على بقاء الرئيس، جوزف كابيلا، في السلطة.

وقد قمعت قوات الأمن الكونغولية قداديس في كنائس بالغاز المسيل للدموع، ومنعت مسيرات احتجاج ية بعد الدعوة إلى التظاهر ضد الحكم.

وأدى هذا القمع إلى "مقتل خمسة أشخاص على الأقل"، و"إصابة عدد كبير بجروح"، كما جاء في بيان للأمانة العامة للأمم المتحدة، معيدة النظر في الحصيلة الأولى التي كانت ثمانية قتلى، كما ذكر مصدر أممي في كينشاسا، الأحد.

لكن الشرطة المحلية تحتج على هذه الحصيلة، مؤكدة، أنه لم يسجل وقوع "أي قتيل" على هامش تلك ال تظاهرات ، أما منظمو ال تظاهرات فيتحدثون عن اثني عشر قتيلًا.

وشددت وزارة الخارجية الفرنسية على القول في بيانها، الثلاثاء، أن حق التظاهر السلمي "مكون أساسي للديمقراطية"، وكررت "دعوتها إلى الحوار ونبذ اللجوء إلى العنف".

ودعت باريس إلى "إجراء الانتخابات بصورة فعلية، طبقًا للجدول الزمني الانتخابي المنشور في الخامس من نوفمبر 2017"، والذي ينص على إجراء الانتخابات الرئاسية في 23 ديسمبر 2018.

وقد رفض هذا الجدول الزمني كل من، المعارضة، والمجتمع المدني الكونغولي، اللذان يطالبان بتطبيق اتفاق موقع قبل سنة، تحت إشراف الأساقفة، ينص على إجراء انتخابات أواخر 2017، لتنظيم تنحي كابيلا، الذي انتهت ولايته في ديسمبر 2016.

ويتولى جوزف كابيلا الحكم في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ 2001.

[x]