مؤرخون: حل القضية الفلسطينية بإدارتها من الديانات الثلاث.. وتصريحات الشجب والإدانة لا تكفي | صور

2-1-2018 | 21:31

جانب من الندوة

 

منة الله الأبيض

أكد الدكتور حاتم ربيع، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، خلال ندوة " القدس عربية.. الحقائق التاريخية وأساطير الصهيونية"، أن وزارة الثقافة حريصة على دعم القضية الفلسطينية ، وحق الشعب الفلسطيني في أرضهم، فقد علمتنا القدس ، ولازالت تعلمنا، أن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الأوطان.

وفي حديثه، لخص الدكتور أحمد عبداللطيف حماد، رئيس شعبة الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، الادعاءات اليهود ية، في كلمته المعنونة بـ" اليهود وتزييف الحقائق التاريخية حول القدس "، إذ يقول: "تسود أحاديث العرب حول القدس ، نبرة عاطفية، لكن هذا لا يكفي، إذ يقتضي أن نحشد الرأي العام العالمي بقضيتنا، لأن الصهاينة استطاعوا أن يفعلوا ذلك".

ويضع "حماد"، حلًا للقضية الفلسطينية، إذ يعتبر أن الوضع الطبيعي للقدس أن تكون للديانات الثلاث، موضحًا أن الصراع على القدس ، ليس صراعًا سياسيًا بقدر ما هو صراع ديني، لذلك فإن حل القضية أن تدار من قبل الديانات الثلاث.

فيما قال الدكتور منصور عبدالوهاب، خلال كلمته المعنونة بـ:"الأساليب الإسرائيلية لتهويد القدس "، إن النضال الفلسطيني انقضى مع رحيل ياسر عرفات، وللأسف الحديث عن القضية الفلسطينية ، حديثًا موسميًا، فكلما نشبت أي واقعة تتعلق ب القدس ، يتجدد الحديث عن القضية.

وانتقد الدكتور منصور، الاكتفاء العربي بالإدانات، وقال "رد فعل العرب يتمثل في الشجب والإدانة فقط لا يكفي، وأتمنى أن يصدر عن جامعة الدول العربية تهديد، أو تلويح بقطع العلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية".

ورأى أن المشروع الصهيوني يستهدف القدس دون غيرها من المدن، لأنه ينطلق من البحث عن جذور حقيقية موجودة على الأرض، تتمثل الادعاء بأن حائط البراق هو حائط المبكى، كذلك وجود معبد قريب من مسجد قبة الصخرة.

وأشار إلى أن إسرائيل، تسعى إلى محو الهوية العربية والإسلامية والمسيحية، وتتمثل في إطلاق أسماء عبرية على الأراضي والمدن وغيرها.

وكذّب الادعاء الذي يقول، إن الفلسطينيين باعوا أرضهم، موضحًا أن الأراضي التي اشتراها اليهود كان يملكها غير فلسطينين خارج فلسطين، لكن الفلسطينيين لم يبيعوا أرضهم.

كما تحدث السفير حازم أبو شنب، عن " القدس في عيون ووجدان الفلسطينيين"، واستعرض تاريخ القدس في بادئ الأمر، موضحًا أن القدس عمرها أكثر من ٦٠٠٠ سنة، بناها اليابوسيين، وخلفهم الكنعانيون، فيما تحدث عبدالقادر ياسين عن أساطير اليهود حول القدس .

وتخلل أحاديث المؤرخين، قصائد شعرية في حب فلسطين و القدس ، للشاعر أحمد عنتر سويلم، والشاعر أحمد سويلم، والشاعر رجب الصاوي، الذي قرأ مقاطع من قصائد فؤاد حداد.



اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]