نقابة الصحفيين: إبراهيم نافع صاحب أكبر إنجازات في تاريخ العمل بالمهنة

1-1-2018 | 16:03

إبراهيم نافع

 

محمد علي

أعربت نقابة الصحفيين عن حزنها الشديد لفقد الصحافة المصرية، مع نهاية عام 2017 باعتباره رمزا من رموزها الخالدة، حيث رحل الأسطورة إبراهيم نافع عن عالمنا بعد رحلة هائلة من الإنجازات التي لا تتكرر في كافة الأماكن التي تولي قيادتها ابتداءً من مؤسسة الأهرام في أواخر السبعينات مرورا ب نقابة الصحفيين ثم الاتحاد العام للصحفيين العرب.


وقال بيان ل نقابة الصحفيين ، اليوم الإثنين، إن من أبرز مواقفه للدفاع عن الصحافة والنقابة تجميعه للصحفيين على اختلاف توجهاتهم وقيادته للجمعية العمومية في اجتماعها المستمر على مدى (13 شهرًا) وإقناعه الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك بإلغاء القانون رقم (93) لسنة 1995 والمعروف بقانون اغتيال الصحافة في واقعة لن ينساها تاريخ نقابة الصحفيين ".

وأضافت النقابة :" لم يسلم الأمر في رحلة حياته الخصبة من دخوله في صراع طويل وكفاح مرير في مواجهة عدة أمراض خطيرة ألمت به على فترات متتابعة تلقي العلاج فيها خارج مصر أكثر من مرة .. وقضى الراحل سنواته الأخيرة في دولة الإمارات العربية الشقيقة عندما تعرض لبعض المساءلات والتحفظات القانونية التي لا داعٍ للخوض فيها بعد وفاته رحمه الله رحمة واسعة.

وقد ولد إبراهيم نافع في 11يناير 1934 بمحافظة السويس، حصل على ليسانس الحقوق عام 1956 من جامعة عين شمس ، وعمل بعد تخرجه بوكالة رويترز ، ثم محررا بالإذاعة ،ثم محررا اقتصاديا بجريدة الجمهورية، ثم رئيسا للقسم الاقتصادي بجريدة الأهرام، فمساعدا لرئيس التحرير، وتولى رئاسة تحرير الأهرام عام 1979 ، ثم رئيسا لمجلس الإدارة ، ورئيسا للتحرير بالأهرام من عام1984 حتى عام 2005. وتم في عهده إصدار عدد ضخم من الإصدارات الصحفية، والمجلات المتخصصة، وانتخب نائبا لرئيس مؤتمر الصحافة العالمية 1986، وعين عضوا بمجلس الشورى في مايو 1991، كما انتخبته الجمعية العمومية ل نقابة الصحفيين نقيبا لها أعوام 1985، 1987، 1993، 1995، 1999، 2001، وبذل جهودا هائلة لإعادة الاتحاد العام للصحفيين العرب لمقره الدائم بالقاهرة وانتخب رئيسا له في الفترة من مارس1996 حتى يناير 2013.

وأشارت النقابة، إلي أن أخر كلمات الكاتب الصحفي الكبير الراحل إبراهيم نافع ، التي نطق بها قبل تدهور حالته الصحية وإجرائه العملية الجراحية، هي تمنيه العودة لمصر، وأن يعيش أيامه الأخيرة في بلده، حيث قال لأسرته نصًا: "كده كفاية غربة وأتمنى أن أعيش أيامي الأخيرة في بلدي".

ونعت نقابة الصحفيين جموع الصحفيين وفاة عميدها إبراهيم نافع ونسأل الله عز وجل أن يتغمده ويسكنه فسيح جناته بقدر ما أعطي من إخلاص للمهنة والنقابة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]