المركز القومي للترجمة يحتفل بصدور "القاهرة تواريخ مدينة" بحضور المؤلف نزار الصياد

31-12-2017 | 17:11

القاهرة تواريخ مدينة

 

مصطفى طاهر

يحتفل المركز القومى للترجمة بصدور الطبعة العربية من كتاب "القاهرة: تواريخ مدينة"، وذلك فى لقاء مفتوح مع مؤلف الكتاب المعماري والمخطط ومؤرخ المناطق العمرانية "الدكتور نزار الصياد "، فى تمام السادسة من مساء الأربعاء المقبل 3 يناير، بقاعة طه حسين، بمقر المركز القومى للترجمة.

ويشارك فى الندوة كل من، الكاتب أيمن الصياد، ومترجم الكتاب يعقوب عبدالرحمن، والدكتورة جليلة القاضى، وتدير الندوة الأستاذة ماجدة الجندى.

الجدير بالذكر، أن مؤلف الكتاب الدكتور نزار الصياد ، معمارى ومخطط ومؤرخ المناطق العمرانية، وهو أستاذ العمارة والتخطيط والتاريخ العمرانى فى جامعة كاليفورنيا فى بيركللى، حصل على درجة الدكتوراه فى تاريخ العمارة من جامعة كاليفورنيا، وفى عام 1988م، قام بتأسيس الجمعية الدولية لدراسة البيئات التقليدية، كما عمل مستشارًا للعديد من المؤسسات العامة فى جميع أنحاء العالم العربى، وحصل على عدد كبير من الجوائز، منها جائزة أفضل كتاب من جمعية أمريكا الرائدة، وتكريم خاص من نقابة المعمارين الأمريكيين، وقد شهدت له جامعة كاليفورنيا بمنحة جائزة التدريس المتميز، وهى أعلى درجات الاعتراف التى يتم منحها لعضو هيئة التدريس فى الجامعة.

وقام الصياد بتأليف عدد كبير من الكتب، منها (شوارع القاهرة الإسلامية)، (تصميم وتخطيط المساكن)، (مدن وخلفاء)، (أشكال وهيمنة)، و(استهلاك التقاليد واختلاق التراث).

ويصف كتاب "القاهرة: تواريخ مدينة" الصادر حديثا على مدار 426 صفحة، التغييرات التى طرأت على هذه المدينة العريقة طوال تاريخها، منذ أن بدأت كفكرة فى ذهن أحد شخوص التاريخ القديم، فهذا الكتاب يمكننا من أن نعرف قصص الازدهار والانهيار فى حياة هذه المدينة، وتاريخ التطور المعمارى، وكل ما يدور من أسئلة حول القاهرة.

وينتقل الدكتور نزار الصياد بمهارة، من حقبة الى أخرى، وهو يرسم بالقلم دور التاريخ، ودور التاريخ العمرانى فى تشكيل المشهد الحضارى للمدينة، وهو يعرف كيف يمزج بينهم، ويستخرج لنا بمنتهى المهارة ما يخدم القضية الرئيسية للكتاب، والتغييرات التى حدثت على المدينة بفعل كل تلك العوامل، والنظم الحاكمة والثورات الشعبية والكواراث الطبيعية، كما يصف لنا دور وتأثير الحاكم والنظم الحاكمة والشخصيات التاريخية فى تشكيل المدينة.

ويقدم الصياد دراسة متوازنة عن القاهرة، تارة بعيون أهلها من المؤرخين أو الأدباء، وتارة أخرى بعيون الغرباء من الرحالة الأجانب والمستشرقين، وعلى الرغم أن المؤلف يذكر فى معرض حديثه عن مدينة القاهرة (لا توجد مدينة على ظهر البسيطة تم قتلها بحثا أكثر من مدينة القاهرة) وقد سجل الرحالة الذين زاروا مدينة القاهرة – حتى قبل عصر المسيح- انطباعاتهم المختلفة عنها، مرورًا بالرحالة الذين زاروا المدينة الفاطمية فى العصور الوسطى، كما أن الكثير من الباحثين فى القرن العشرين، قد كتبوا بغزارة وبالتفصيل عن تاريخ المدينة وتطورها، بينما قام العديد من الأدباء باستخدام المدينة كخلفية للحبكة القصصية لرواياتهم.

يقدم المؤلف خارطة للطريق، تتمثل فى جدول يوضح الحقبة الزمنية التى يقوم بتغطيتها، والموقع المادى الذى يبدأ منه الفصل، والأحداث الرئيسية التى قامت بتشكيل المدينة فى هذه الحقبة؛ فهو يبدأ بممفيس (القاهرة الأولى من 4000 قبل الميلاد) ثم (من مصر القديمة الى مصر القبطية)، (فسطاط مصر: مدينة العرب الاسلامية)، (القاهرة: مدينة القصور الفاطمية)، (القاهرة القلعة: من صلاح الدين الأيوبى إلى شجرة الدر)، (المماليك البحرية: مدينة السلاطين العبيد)،(عاصمة إقليمية تحت الحكم العثمانى)، (مدينة متغيرة: من نابليون إلى محمدعلى)، (تحديث الجديد بالفعل وصناعة العصور الوسطى: مدينة الخديوي)، (الجمهورية العربية وقاهرة جمال عبدالناصر)، وينتهى أخيرًا بالفصل الثانى عشر تحت عنوان ( الهروب من حاضر واستهلاك التاريخ) فى الفترة الزمنية التى تمتد من 1970م الى 2009م.

كما يحتوى الكتاب، على مجموعة كبيرة من الصور لأبرز المعالم التى يتحدث عنها الكتاب على مدار الآلاف من السنين، بالإضافة إلى عدد كبير من الخرائط التوضيحية.



٫

مادة إعلانية

[x]