الأقصر في 2017.. اكتشافات أثرية أبهرت العالم ومشروعات خدمية متعثرة وأخرى تنتظر التمويل

29-12-2017 | 12:16

محافظة الأقصر

 

الأقصر- إيمان الهواري

شهدت محافظة الأقصر، في 2017، الذي تبقى منه ساعات قليلة، قبل رحيله، العديد من الاكتشافات الأثرية، التي تابعها العالم عن كثب، بالإضافة إلى عدد من المشروعات لازال العمل جار بها، وأخرى تنتظر الانطلاق في العام المقبل.

وترصد "بوابة الأهرام" خلال السطور القادمة،  أبرز أحداث الأقصر في عام.

في مجال الآثار

تم فتح مقبرة "نخت آمون"، بدير المدينة بالبر الغربي، وافتتاح منزل المعماري "الكسندر ستوبلير"، بعد ترميمه وتطويره من قبل مبادرة الحفاظ على جبانة طيبة وجامعة بازل السويسرية.

كما وافقت اللجنة الدائمة للآثار المصرية على مشروع جامعة "بولي تكنيك" الإيطالية، باستكمال أعمال مشروع المسح الراداري والليزر ثنائي الأبعاد، لمقبرة الملك توت عنخ آمون وبعض مقابر وادي الملوك.

وتم إقامة المعرض المؤقت بمتحف الأقصر عن "مكتشفات البعثة المصرية – الألمانية" بالبر الغربي بالأقصر بحضور السيدة إيرينا بوكوفا مدير عام منظمة اليونسكو، وكشفت البعثة الأثرية الألمانية بمعبد الملك أمنحتب الثالث بمنطقة كوم الحيتان بالبر الغربي، عن تمثال من الألبستر محتفظا بأجزاء من ألوانه، منحوتا على جانب تمثال ضخم للملك أمنحتب الثالث، من المرجح أنه يخص الملكة "تي" زوجته.

ونظمت البعثة الألمانية العاملة بمعبد أمنحتب الثالث بالأقصر، مؤتمر "الإلهة سخمت"، الذي أعلن وزير الآثار من خلاله اكتشاف 109 قطع لتماثيل "أمنحتب وسخمت"، كما رصد باحثون ظاهرة فلكية جديدة، تؤكد أن أشعة الشمس تربط بين الكرنك ومعابد هابو، وتضىء لوحات رمسيس الثالث في ظاهرة تتزامن مع "مواكب الاحتفالات العشرية".

كما أعاد فريق ترميم مصري أيضا، الحياة للصالة الجنوبية بمعبد "الأخ منو" بمعابد الكرنك، وقاما وزيرا الآثار والتنمية المحلية بافتتاح "مركز مصر فرنسا" بمعابد الكرنك في أبريل الماضي.

شهد 2017 كذلك، الإعلان عن اكتشاف مقبرة "أوسرحات"، وبداخلها 6 توابيت ومومياوات، و1050 تمثالا صغيرا داخل مقبرة "المستشار أوسرحات" ، وإقامة تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني أمام الصرح الأول بمعبد الأقصر، بعد إعادة تجميعه بواسطة فريق عمل مصري، حيث يبلغ ارتفاعه 11 مترا، وكان محطما إلى 57 قطعة، منذ اكتشافه عام 1958.

وفى 3 مايو، كشفت البعثة الإسبانية بمنطقة ذراع أبو النجا، عن بقايا حديقة جنائزية من الدولة الوسطى في الفناء المفتوح للمقابر الصخرية، ليعلن بعدها انتهاء ترميم الجزء الجنوبي بصالة معبد "الأخ منو" في الكرنك.

 تمثال رمسيس الثاني كان على موعد مع الترميم في 2017، عندما أعطى وزير الآثار شارة البدء في ترميم تمثال جديد للملك رمسيس الثاني بمعبد الأقصر، كما نجحت بعثة جامعة Alcala الإسبانية في اكتشاف 56 آنية فخارية تحتوى مواد التحنيط الخاصة بالوزير "إبي"، وزير الدولة من عهد الملك أمنمحات الأول بالدير البحري، و تم الإعلان عن كشف مقبرة "أمنمحات" (KAMP 390) صائغ الذهب للإله آمون، والتي تحوي مجوهرات وتماثيل أوشابتي للصائغ الفرعوني.

واكتشفت البعثة الأثرية المصرية بطريق الكباش، شاهد قبر لطفلة تدعى تكلا وتم افتتاح فعاليات معرض توثيق ظاهرة تعامد الشمس بالأقصر للدكتور أحمد عوض، مع الإعلان عن اكتشاف مقبرتين جديدتين تحملان أرقام "161" و"150" لإثنين من كبار رجال الدولة الفرعونية القديمة.

 وانتهت أعمال ترميم مقصورة "آمون رع" بمعبد حتشبسوت بالدير البحري لأول مرة، بالتعاون مع المركز البولندي لآثار البحر المتوسط، وأعلن رئيس المجلس الأعلى للآثار عن اكتشاف 12 تمثالا جديدا للمعبودة "سخمت" بمعبد أمنحتب الثالث بالبر الغربي.

في مجال الصحة
تم فتح المرحلة الثانية لمستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام، وافتتاح مستشفى أرمنت، وافتتاح وتشغيل المبنى الجديد الملحق بمستشفى الأقصر العام، على أن يتم افتتاح مستشفيات إسنا والبياضية والعديسات في يناير المقبل.

وفي مجال الطرق
تم عمل مقايسة بأعمال الترميمات والصيانة لطرق مطلع كوبري البياضية، وطريق كمين البغدادي، واستكمال أعمال البلدورة لطريق المسار السياحي من كمين الضبعية حتى تقاطع الطريق الزراعي الغربي والبدء في التنفيذ، وإعادة تأهيل الطريق الزراعي الشرقي بدءا من محطة سكة حديد أسنا حتى الشراونة ومناقشة ازدواج طريق طيبة – قنا الصحراوي الشرقي بطول 72 كم ورفع كفاءة الطريق.

كما تم تسليم أعمال عدة طرق لهيئة الطرق والكباري بقنا؛ لسرعة البدء في إجراءات التنفيذ وعلى رأسها تنفيذ طريق الضبعية – الأقالتة – البعيرات – كمين القرنة وحتى مستشفى القرنة (الطريق الداخلي)، طريق تحيا مصر (فيرس سي) بدءا من طريق مطار الأقصر الدولي حتى مركز فيرس سي.

مشروعات مياه الشرب الجاري تنفيذها في الأقصر
أبرزها محطة مياه الحبيل والبغدادي، التي تم بدء ضخ وتغذية المياه بها، ومحطة مياه غرب الأقصر وشبكاتها بالقرنة، التي تم الانتهاء بها ويتبقى الانتهاء من تنفيذ 8 عدايات من أصل 28 عداية وشبكة مياه المعلا، وبوستر الضبعية "إسكان اجتماعي"، حيث تم الاتفاق على إعادة دراسة موقف بوستر الضبعية، ووضع أنسب الحلول لتوصيل المياه إلى منطقة الضبعية وأبرزها الربط مع شبكات غرب الأقصر.

مشروعات المياه المستقبلية في المحافظة
أهمها محطة مياه شرق إسنا بالهنادي، حيث تم معاينة الموقع على مساحة 10 أفدنة ويجري إنهاء إجراءات قرار التخصيص، ومحطة مياه البغدادي "الأقصر الجديدة"، التي سيتم تنفيذها بمعرفة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، حيث أكد المحافظ أنه في حال إنشاء تلك المحطتين سيتم حل مشكلة مياه الشرب في المحافظة حتى عام 2037.

مشروعات الصرف الصحي 
ويأتي على رأسها صرف صحي الطود الجديدة، الجاري أعمال التسليم الإبتدائي لشبكاتها ومحطة الرفع، وصرف صحي البياضية الشرقية والجاري تجارب تشغيلها، مع استعراض موقف استكمال صرف صحي إسنا، وترفيق الغابة الشجرية لطرحها للمستثمرين، واستكمال شبكات صرف صحي أرمنت.

إلى جانب، صرف صحي قرية الحبيل الرئيسة والفرعية، وصرف صحي النجوع قبلي، وشبكة انحدار القرنة "إسكان اجتماعي"، ومحطة رفع أبوقليعي، والرياينة، والمدامود .

مشروعات الصرف الصحي المتعثرة 

وأبرزها صرف صحي الطارف القديمة والنجوع بحري والزينية، والمشروعات المتعثرة في المحافظة وأبرزها صرف صحي الرزيقات قبلي وبحري، والرياينة، والطود القديمة، والضبعية، والحلة، أما مشروعات الصرف الصحي المستقبلية في المحافظة أبرزها صرف صحي نجوع الكرنك، ونجع البني والترعة، والقباحي الشرقي.

المشروعات المطلوب تدبير اعتمادات مالية لها
ومنها مشروعات استكمال تطوير طريق الكباش، واستكمال رصف الطرق بالأقصر، وتغطية الترع بمراكز المحافظة، وإنشاء كوبري مشاة بمنطقة أبو الجود، وتركيب الانترلوك، وتركيب دورات مياه بالمناطق السياحية والأثرية، مع استكمال حمام السباحة الأوليمبي، وأكشاك الحراسة.

المشروعات التي تخطط الأقصر لتنفيذها بالمستقبل
منها إنهاء حلم استكمال مشروع "إحياء طريق الكباش الفرعوني"، وتطوير وإحياء المرسى السياحي بطراز عالمي في شرق وغرب مدينة الأقصر، وخطوط نقل جماعية للمواطنين بين المدن بالخط الشرقي والغربي للمحافظة بواقع 64 أتوبيس يوميا، إلى جانب محطة جديدة لتوليد الكهرباء بطاقة تعادل إنتاج السد العالي، وأتوبيسات سياحية مكشوف بطراز عالمي لاستمتاع السائحين بمعالم الأقصر السياحية وكورنيش النيل.

 إقامة أرض للمعارض بمدينة الأقصر لدعم سياحة المعارض المحلية والدولية، وقاعة مؤتمرات دولية لتنظيم مؤتمرات عالمية ومحلية مستقبلاً، مع إقامة سلسلة محلات ومطاعم براندات عالمية بكورنيش النيل بشرق وغرب الأقصر؛ لضمان أفضل خدمة للسياح.

أنشئت أيضا دار أوبرا بطراز عالمي، ومشروع للتلفريك بين المعابد والمقابر الأثرية بالشرق والغرب للاستمتاع بسحر الأقصر، بجانب رحلات البالون المميزة، وعمل مجمع للمولات والسينمات بمدينة طيبة، و استاد دولي بمواصفات عالمية لدعم ملفات مصر في كأس العالم والأولمبياد والبطولات القارية.

 الأطفال أيضا كان لهم نصيب من الإنجازات على صعيد المحافظة، حيث ُأقيمت مدينة ملاهي دولية؛ للاستمتاع بالأعياد والاحتفالات داخلها، و إقامة منطقة (second home) لدعم وتنظيم الخدمات للأجانب المقيمين بالأقصر،بجانب بحيرة صناعية بجبل مدينة الطود تضمن خدمة شاطئية للسائحين خلال تواجدهم بالأقصر.
 

مادة إعلانية