فضائح الفيفا: هيئة المحلفين تبرئ مسئولاً سابقًا من البيرو

26-12-2017 | 19:10

الفيفا

 

أ ف ب

برأت هيئة المحلفين في إحدى محاكم مدينة نيويورك الأمريكية الثلاثاء، أحد المسئولين السابقين عن كرة القدم في البيرو ، والذي يحاكم في إطار فضائح الفساد التي هزت الاتحاد الدولي ل كرة القدم ( فيفا )، بعد أيام من إدانة مسئولين آخرين من أمريكا الجنوبية.


ووجدت الهيئة، بعد سبعة أيام من المداولات، ان مانويل بورغا الذي تولى رئاسة اتحاد كرة القدم في بلاده حتى 2014، وسبق له شغل منصب عضو في لجنة التطوير في ال فيفا ، غير مذنب بتهمة ابتزاز الأموال، بحسب ما أكد مكتب المدعي العام الأمريكي في بروكلين.

وكانت هيئة المحلفين قد أدانت -الجمعة- الرئيس السابق للاتحاد البرازيلي جوزيه ماريا مارين والرئيس السابق لاتحاد البارغواي خوان انخل نابوت الذي تولى أيضًا رئاسة اتحاد أمريكا الجنوبية "كونميبول".

إلا أن أعضاء الهيئة أبلغوا الأسبوع الماضي القاضية المكلفة النظر في القضية، باميلا تشين، أنهم لم يتوصلوا إلى خلاصة بشأن بورغا (60 عامًا)، قبل أن يعاودوا المداولات الثلاثاء بعد عطلة عيد الميلاد.


وكان المحققون أفادوا هيئة المحلفين في المحكمة الفيدرالية ببروكلين، أن بورغا أقر بقبوله تلقي الرشى، إلا أنه لم يتلقها عمليًا، لكونه كان في الفترة نفسها يخضع لتحقيق في بلاده بتهم تبييض الأموال.

ويواجه مارين ونابوت عقوبة بالسجن تراوح بين 10 أعوام و20 عامًا.

وتكشفت بدءًا من العام 2015، تفاصيل فضائح فساد كبرى في عالم كرة القدم لا تزال تبعاتها متواصلة حتى اليوم.

وفي مايو 2015، أوقفت الشرطة السويسرية في أحد فنادق مدينة زوريخ الفخمة، سبعة مسئولين في الاتحاد الذي كان يستعد لإعادة انتخاب السويسري جوزيف بلاتر رئيسا، وذلك بناء لطلب أمريكي بعد تحقيق كشف وجود فساد مستشر يمتد لنحو 25 عامًا.

ووجهت الاتهامات لـ 42 مسئولاً وثلاث شركات، بعد شكوى قضائية من 236 صفحة تضمنت تفاصيل 92 جرمًا و55 مخطط فساد، بمخالفات مالية تصل قيمتها لنحو 200 مليون دولار أمريكي. 


وبدأت في نوفمبر، محاكمة ثلاثة فقط من هؤلاء دفعوا ببراءتهم، هم مارين ونابوت وبورغا. وتشمل التهم الموجهة إليهم الابتزاز المالي والتزوير وتبييض الأموال.

ومن بين المتهمين الـ 42، عقد 24 شخصًا اتفاقات مع المحققين أملاً في نيل عقوبات مخففة لقاء التعاون وتقديم المعلومات والإقرار بالذنب في عدد من التهم. وتم إصدار أول حكمين في أكتوبر، بحق الغواتيمالي هكتور تروخيو (السجن ثمانية أشهر)، والبريطاني اليوناني كوستاس تاكاس (السجن 15 شهرًا، سبق له أن قضى 10 منها منذ توقيفه).

وأدت فضائح الفساد إلى الإطاحة برءوس كبيرة في ال فيفا ، يتقدمها بلاتر الذي تولى رئاسة الاتحاد لمدة 17 عامًا، وانتخب السويسري جاني انفانتينو خلفًا له مطلع العام 2016.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]