مدينة زويل توقع أكبر بروتوكول علمي بالتعاون مع كلية الطب بالقـوات المسلحة ومستشفى57357 اليوم

24-12-2017 | 03:47

مدينة زويل

 

محمود سعد

تنظم مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع كلية طب القوات المسلحة، وجمعية أصدقاء المبادرة القومية ضد السرطان، ومستشفى سرطان الأطفـال 57357، اليوم الأحد، مؤتمرًا للكشف عن تفاصيل توقيع أكبر بروتوكول علمي بين الأطراف الثلاثة، للاستفادة من الإمكانيات التكنولوجية والبشرية والمادية المتاحة لديهم، وعمل أبحاث علمية مشتركة في مختلف التخصصات الطبية.


يهدف بروتوكول التعاون، الاستفادة من الإمكانيات التكنولوجية، والبشرية، والمادية، المتاحة لدى الأطراف المتضمنة في بروتوكول التعاون، لعمل أبحاث علمية مشتركة في مختلف التخصصات الطبية، مثل الجينوم (Genome)، البروتيومات (Proteome)، تقنية الجزيئات متناهية الصغر (Nano technology) والخلايا الجذعية (stem cells) وغيــره.

كما سيتضمن البروتوكول، مشاركة الأطراف في مشروع إنشاء بيت حيوانات التجارب (animal house) بداخل مدينة زويل ، طبقًا للمعايير الدولية، بما يخدم الأنشطة البحثية، ليكون المشروع هو الأكبر والأول من نوعه في الشرق الأوسط، ومن أفضلهم عالميًا لتجارب الحيوانات. ستصل استثمارات المشروع إلى 150 مليون جنيه.

ومن المتوقع أن يكون أكبر قبلة للأبحاث في مختلف المجالات العلمية. كما سيعمل على تحفيز المستثمرين من مختلف دول العالم، في الاستثمار في قطاع صناعة الدواء في مصر، مما يساهم في توفير العملات الأجنبية، والتوسع في مجال صناعة الدواء، لما يمثله هذا القطاع من ارتفاع هائل في حجم النمو، يصل لـ 15%، فضلًا عن القوة الشرائية فيه.

سيقوم بتوقيع البرتوكول المتميز كل من الدكتور شريف صدقي-الرئيس التنفيذي ل مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور لواء دكتور، أيمن الشافعي-مدير كلية الطب بالقوات المسلحة ، والدكتور شريف أبو النجا-مدير عام مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال بالمجان.

كما سيحضر مراسم التوقيع لفيف من أعضاء هيئة التدريس ب كلية الطب بالقوات المسلحة ، وأعضاء مجلس الإدارة ب مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، و مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال بالمجان.

وقال الدكتور شريف صدقي، الرئيس التنفيذي ل مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، إن البروتوكول خطوة تجاه وضع مصر على الخريطة العالمية فيما يتعلق بالبحث العلمي، مضيفًا أن هناك ربطاً بين البحث العلمي وصناعة الدواء بالشركات المصرية، ولكنه ضعيف، لأن عمليات التطوير لا تستكمل نتيجة تكاليف الاختبارات الباهظة، والتي تتم خارج البلاد لمدة تصل أحياناً إلى 10 أعوام، وبالتالي، فإن معظم الشركات المحلية لا تستطيع تحمل تكاليف هذه الأبحاث بشكل كامل، ولا تمتلك من الإمكانيات ما يؤهلها لاختراع أدوية شهيرة تنتجها الشركات العالمية.

وأوضح، أن وجود بيت لتجارب الحيوانات، لن يدعم فقط صناعة الدواء وقطاع البحث العلمي محلياً، ولكنه سيكون في المستقبل قبلة للشركات العالمية، ومصدراً للعملة الصعبة، مؤكدا أن البحث العلمي والتدريب العملي هم أساس التقدم لأي مجتمع، وفي ظل مواجهة مصر للعديد من التحديات التنموية المرتبطة بالاقتصاد والصحة والتعليم، يصبح البحث العلمي من أهم الأولويات التي تطبق داخل مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا.

ومن جانبه، قال الدكتور شريف أبو النجا، مدير عام مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال بالمجان، إن البحث العلمي هو أحد الركائز الرئيسية التي ترتكز عليها إستراتيجية المستشفى العلاجية. واستطرد، أن التعليم داخل المستشفى يتم بطريقة إلكترونية، مشيراً إلى أن جميع المحاضرات التي تعطى لجميع الباحثين تتم عن طريق الإنترنت، ويتم استغلال وقت المحاضرة في المستشفى للتطبيق بدل الشرح، وأن البروتوكول يوفر فرصة ذهبية للباحثين لتبادل الخبرات والمعلومات، وتعزيز مهاراتهم البحثية، من خلال التعاون مع صرحين عملاقين في مجال البحث العلمي.