مصادر مقربة من "حفتر" تكشف رفضه الانتخابات في ظل وجود مفوضية الانتخابات بطرابلس

23-12-2017 | 10:03

المشير أركان حرب خليفة حفتر

 

قالت مصادر مقربة من المشير خليفة حفتر ، الذي عينه مجلس النواب المنتخب قائدا عاما للجيش الوطني الليبي، إنه أبلغ جان إيف لو دريان، وزير الخارجية الفرنسي، الذي التقاه أمس الأول، بمقره في مدينة الرجمة، خارج مدينة بنغازي بشرق ليبيا، ما وصفته بـ"ثوابته المبدئية" للقبول بال انتخابات الرئاسية والتشريعية التي تزمع بعثة الأمم المتحدة إجراءها قبل نهاية العام الجاري.

وكشفت المصادر، التي طلبت عدم تعريفها، لصحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة اليوم السبت، أن " حفتر " قال، خلال لقائه الذي استمر ساعة مع المسئول الفرنسي: "لا انتخابات يمكن أن تتم بينما مقر المفوضية العليا لل انتخابات داخل العاصمة طرابلس"، التي تهيمن عليها الميليشيات المسلحة منذ ثلاثة أعوام.

وأوضحت أن " حفتر " دعا فرنسا  "إذا كانت متحمسة لإجراء هذه ال انتخابات ، إلى تفهم المخاطر التي تترتب على وجود مفوضية ال انتخابات تحت رحمة وهيمنة هذه الميليشيات"، التي قال " حفتر " - حسب المصادر- إن حكومة الوفاق الوطني، التي يترأسها فائز السراج، "مجرد أداة في يدها".

ونقلت عن " حفتر " قوله: "لا يمكن إجراء ال انتخابات في هذه الأوضاع، ولن تقبل هذه الميليشيات نتائجها، وبالتالي فإنها مضيعة للوقت والجهد إذا ما جرت من دون توافر الشروط الأمنية والقانونية المعروفة".

لكن العميد أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، قال في المقابل لـ"الشرق الأوسط": «زيارة لو دريان تأتي في إطار الاهتمام الفرنسي بالأزمة الليبية، واستكمالاً لاتفاق باريس الذي رعاه الرئيس الفرنسي والإيفاء بمخرجاته".

وأضاف المسماري: "نحن نرحب بال انتخابات ، وهي أهم مخرجات باريس، على أن تكون حرة ونزيهة وآمنة، تحت إشراف القضاء الليبي ومراقبة دولية، لضمان هذه المتطلبات"، مشيراً إلى أن اللقاء بين المشير " حفتر " والمسئول الفرنسي "كان حول هذا الموضوع".

وتابع: "معنى موافقة القيادة، خصوصاً (السيد القائد العام)، ومطالبته بال انتخابات ، وقيادة منتخبة من الشعب الليبي، أنه لا يسعى للوصول إلى السلطة أو التحكم فيها، بل يريد الوصول بليبيا إلى بر الأمان، عن طريق سلطة مدنية منتخبة وديمقراطية".

كان "لو دريان" قد قام بجولة مكوكية بين غرب ليبيا وشرقها فى يوم واحد، التقى خلالها "السراج" و" حفتر "، في إطار الوساطة التي تقوم بها باريس، منذ شهر يوليو الماضي، لحلحلة الأزمة الليبية.

يشار إلى أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد استضاف اجتماع "السراج" و" حفتر " في باريس، الذي صدر عنه إعلان اتفاق مشترك، ينص على وقف إطلاق النار، والسعي لتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية خلال العام المقبل.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]