فيلم سبيلبرج الجديد "ذا بوست".. عن المرأة وحرية الصحافة

22-12-2017 | 18:43

ستيفن سبيلبرج

 

رويترز

 نال فيلم " ذا بوست "، أحدث أعمال المخرج الأمريكي الشهير ستيفن سبيلبرج ، الثناء، باعتباره تذكرة جاءت في الوقت المناسب ب حرية الصحافة والديمقراطية والوشايات وأكاذيب الحكومات، لكن صناع الفيلم أرادوا أن يكون قصيدة دفاع عن حقوق المرأة ، يتردد صداها بقوة الآن، كما كانت الحال في فترة السبعينيات، حينما بدأت الأصوات تعلو دفاعا عن النساء.

يدور الفيلم، الذي بدأ عرضه في دور السينما اليوم الجمعة، عن معركة خاضتها الصحف الأمريكية عام 1972، وقادتها صحيفة "نيويورك تايمز"، لنشر وثائق مسربة من وزارة الدفاع.

وأظهرت الوثائق أن الحكومات المتعاقبة وسعت سرا حجم العمليات العسكرية الأمريكية في فيتنام، رغم اقتناع الزعماء الأمريكيين باستحالة تحقيق النصر.

ومن بين من تصدروا المعركة كاثرين جراهام، ناشرة صحيفة "نيويورك تايمز"، التى تلعب دورها النجمة ميريل ستريب، والتي رغم أنها كانت في الخمسينيات من العمر في ذاك الوقت، كانت لا تزال تناضل لتنتزع لنفسها موطئ قدم في عالم يهيمن عليه الرجال.

تولت جراهام منصب ناشر الصحيفة بعد وفاة زوجها فيل جراهام.

وأعطت "جراهام" موافقتها على قرار النشر لرئيس التحرير بن برادلي، الذي يلعب دوره توم هانكس، متحدية أمرا من البيت الأبيض خلال عهد الرئيس ريتشارد نيكسون، لتخاطر بتعرضها للسجن.

ولم يؤثر القرار على عائلة جراهام فقط بل على مستقبل شركتها، وكيف كانت ترى ذاتها.

ومن المتوقع ترشيح ستريب (68 عاما) عن دورها في الفيلم لجائزة الأوسكار للمرة الحادية والعشرين في تاريخها الفني، وهو رقم قياسي.

وقالت "ستريب" إنه لا يخالجها أي شك في أهمية الفيلم بالنسبة للنساء اللاتي يخضن صراعا من أجل الحصول على المساواة في مجالس إدارات الشركات بل وفي هوليوود نفسها.

وأضافت: "أحاول أن أقول للشابات اللائي لم يعشن في تلك الفترة كيف كان الأمر مختلفا ولا يزال في دوائر القيادة هذه.. صحيح أننا نشغل الجزء السفلي من الهرم، لكن أينما يتم اتخاذ القرارات لا نحظى بفرص متكافئة.. لا نقف على مسافة قريبة حتى".

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]