"هان": 5 ملايين يورو منحة من الاتحاد الأوروبي لتحديث الغرف والاتحادات

19-12-2017 | 19:05

يوهانس هان

 

سلمى الوردجي

التقى علاء عز ، أمين عام اتحاد الغرف المصرية والأوروبية ، ونائب رئيس اتحاد التجارة والخدمات الأورومتوسطي، في بروكسل بـ " يوهانس هان "، المفوض الأوروبي ل سياسة الجوار ‏وتوسيع الاتحاد الأوروبي، الذي أكد دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لمصر، ودول جنوب البحر الأبيض.


وأشار "هان"، إلى النتائج الإيجابية لزيارته الأخيرة إلى مصر، ولقائه بالرئيس عبدالفتاح السيسي، وشريف إسماعيل، رئيس الوزراء، ووزراء الخارجية، والاستثمار، والتعاون الدولي، والمجموعة الاقتصادية، والتي اختتمها بلقاء أحمد الوكيل، رئيس اتحادات الغرف المصرية، وغرف البحر الأبيض.

وبحضور نائب رئيس اتحاد الصناعات، ورؤساء اتحادات الغرف المصرية-الأوروبية المشتركة، والمركز المصري للدراسات الاقتصادية، الذي طلب فيها دعم تحديث اتحادات الأعمال المصرية، لتؤدى دورها في جذب الاستثمارات وتنمية الصادرات، وتحديث المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال.

إلى جانب دورها في الثورة التشريعية، والإجرائية، التي تقوم بها مصر الآن، لتحسين مناخ أداء الأعمال، استنادًا لخبرة الاتحاد الأوروبي في الدول المنضمة إليه.‏

5 ملايين يورو لدعم جنوب البحر الأبيض
وصرح "عز"، بأن الاتحاد الأوروبي وافق على منحة إقليمية جديدة، قدرها 5 ملايين يورو لمدة 3 سنوات، بالإضافة لما تتلقاه مصر في إطار التعاون الثنائي، وهى مخصصة لدعم الاتحادات والغرف التجارية والصناعية والمشتركة في جنوب البحر الأبيض.

لنقل الخبرات من نظرائهم في الاتحاد الأوروبي، من خلال تنظيم أنشطة مشتركة في مجال الترويج للاستثمار والتجارة وبرامج تدريبية وتبادل للخبراء، ينفذها التحالف الأورومتوسطي، الذي يجمع الاتحادات الإقليمية في البحر الأبيض، والاتحاد الأوروبي، ويرأسه اتحاد غرف البحر الأبيض برئاسة مصر.

وأشار "عز" إلى أن الأنشطة الترويجية ستغطي قطاعات التصدير، والصناعة الابتكارية، والنقل واللوجيستيات، والطاقة والبيئة، والسياحة المستدامة، مع التركيز على المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

التحويلات أهم مورد للعملات الأجنبية
وأضاف، أن نقل الخبرات سيتضمن الخدمات المستحدثة والمقدمة من الغرف والاتحادات، في مجالات التدريب المعتمد دوليًا كآلية أساسية، لخلق فرص عمل، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وكذا تنمية ‏الصادرات من الموارد البشرية، التي تشكل تحويلاتهم أهم مورد للعملات الأجنبية.

وكذا الشباك الواحد للخدمات الحكومية، للتيسير على المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ورواد الأعمال، وإعداد الدراسات الاقتصادية والتشريعية والإجرائية لتقديمها للحكومة، والترويج للاستثمار والتصدير في الأسواق العالمية.

ودعم الحصول على التمويل، وتنمية التعاون الثلاثي لأسواق الدول العربية والإفريقية، وغيرها من الخدمات التي تقدمها الغرف في الاتحاد الأوروبي، وجنوب البحر الأبيض، لمنتسبيها من المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأكد "عز"، أن ما يوليه مجتمع الأعمال من اهتمام خاص ‏بالعلاقات الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، لأنه الشريك التجاري والاستثماري والتكنولوجي ‏والتدريبي والتعليمي الأول لمصر، ومع دوله الأعضاء، وهم أيضًا الشريك الأول في المنح والقروض لمختلف مجالات ‏التنمية.

وإن كل ذلك تنامى مع زيارات الرئيس السيسى، العديدة لدول الاتحاد الأوروبي، وزيارات رؤسائهم لمصر، وذلك بمشاركة الوفود من القطاع الخاص، ولقائه بمجتمع الأعمال بهذه الدول، والتي أدت لزيادة واضحة في الاستثمارات الأوروبية، ونمو التبادل التجاري بنسب أعلى من باقي دول العالم.

وأشار، أنه طالب ببدء التشاور في اتفاقية التجارة الحرة العميقة والشاملة، التي بدأت مع تونس والمغرب، لتنمية الاستثمارات، حيث إن التحدي الأكبر لمصر، هو خلق فرص عمل من خلال جذب المزيد من الاستثمارات وتنمية الصادرات.

مجتمع الأعمال يرحب بالتجارة الحرة
ولفت عز، إلى ترحيب مجتمع الأعمال المصري بالدخول في اتفاقية التجارة الحرة العميقة والشاملة، التي ستتضمن تحرير التجارة في الخدمات والتحرير الكامل للتجارة في المنتجات الزراعية، إلى جانب تحديث المواصفات، مما سيكون له أثر واضح على رفع جودة المنتج المصري للمواطن، وكذلك تنمية الصادرات.

وأوضح المفوض يوهانس هان ، أن الإصلاح الاقتصادي الأولوية الأولى التي يجب دعمها، وأن مصر قد مضت قدمًا في خطوات جريئة وفاعلة في هذا الطريق، والاتحاد الأوروبي بدأ في إنشاء صندوق ‏لخلق فرص عمل في الدول المتأثرة من الهجرة في دول البحر الأبيض، ومنها مصر، وكذا صندوق التنمية الأوروبية الذي خصص له 4,1 مليار يورو، سيرتفع إلى 44 مليار يورو، من خلال الهيئات التمويلية، والدول الأعضاء، الذي سيخصص لضمان الاستثمارات الأوروبية في الخارج وتمويلها، وسيساعد في تنمية الاستثمارات في جنوب البحر الأبيض، وإفريقيا.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]