اختيار مصر والصين والمكسيك في المبادرة العالمية للشمول المالي

18-12-2017 | 16:08

أشرف صبرى

 

شريف عبد الباقى

وافقت المبادرة العالمية للشمول المالى على اختيار مصر مع الصين والمكسيك، لتنفيذ دراسة مؤهلة لمشروع استرشادى فى مجال المدفوعات الإلكترونية برعاية البنك الدولى، تقديرا للتجارب الناجحة وتوافر البنية التحتية والمعلوماتية بهذه البلاد.

وقال أشرف صبرى، رئيس الشركة المتخصصة في المدفوعات الإلكترونية ويسهم فى ملكيتها البنك الدولى: إن هذا الاختيار منحنا فرصة المشاركة فى الملتقى الدولى الذى انعقد مؤخرا فى الهند، وتم عرض التجربة المصرية مما أتاح الفرصة للشركات والمؤسسات المصرية بالتواجد خلال المؤتمر السنوى للمبادرة العالمية للشمول المالى، التى ينظمها البنك الدولى والاتحاد الدولى للاتصالات، ومؤسسة بيل أند ميلاندا جيتس الأمريكية، وبالفعل فإن دول إفريقيا والدول التى تحاكي ظروفها معنا، أصبحت تستعين بالحلول المصرية فى خدماتها سواء الحكومية أو المصرفية.

وأضاف صبرى، فى تصريحات صحفية اليوم الإثنين، أن المبادرة العالمية تركز على تنفيذ مشروع استرشادى بخبرة دولية، فى مجالات مثل البنية المعلوماتية وأمن المعاملات والضوابط والحوكمة فى أداء الخدمات، وزيادة الشمول المالى ونسبة المشاركة من جانب التجار.

وأضاف رئيس الشركة، أنه بالرغم من الإشادة الدولية، فمازالت سوق المدفوعات الإلكترونية لا تتتخطى نسبة ٢٪‏ من العمليات، كما أن زيادة نسبة المدفوعات الإلكترونية تعالج مشكلة التداول النقدى، وكما تعد عنصرا فاعلا فى عملية التحول الرقمى للمجتمعات.

ولفت إلى، أن قطاع الكهرباء وتحوله الدفع الإلكترونى من خلال ٨ شركات يخدم ١.٢مليون مشترك شهريا، ونجاح التجربة شجع شركات عديدة فى مجال الدفع الإلكترونى للدخول إلى هذا القطاع لتقديم خدماته، مما يشكل حافزا لباقى القطاعات.

ونوه صبرى، إلى تطور أنظمة الأمان الإلكترونى وتحوله إلى الأنظمة الحديثة ببصمة الأصابع والعين والوجه، ساعد كثيرا فى زيادة معدلات الأمان والطمأنينة للمستخدمين والتى انتشرت فى أجهزة المحمول، مما حقق لها انتشار ساعد فى الاعتماد عليها أكثر من تكنولوحيا التوقيع الإلكترونى التى قد يصلح للخدمات الحكومية.

مادة إعلانية

[x]