عن اعتقال شخصيات روايتي

13-12-2017 | 08:33

 

أتطلعُ إلى المحيط

ماؤهُ قليل، بلا سفن
وهناكّ عجوزٌ يمشي فيه
حاملاً على ظهرهِ غيمةً صغيرة

*

لستُ قارئاً جيداً ، رغمَ أكداس كتبٍ في مطبخي
وتحت سريري .
ألقي كيسًا منها ، كل مرة ، إلى أسماكِ قرش
فتلتهمها في لحظات
لذا أرى شراء الكتبِ مفيدًا

*

هربتْ شخصيات روايتي، اعتقلوا بعضها في مظاهرات
أفكرُ ، ليلة بعد أخرى ، كيفَ أنقذهم من سجونٍ
لا أملكُ مالاً لمحامين جشعين
ولا لأرشو قضاةً عجائز

*

اليوم ، صباحاً ، شاهدتُ في المرآة
أثر حريقٍ كبيرٍ على وجهي
ربما هذا ما بقي من منامي ليلة أمس
حين وجدتني محاصراً ، مع آخرين ،
من حريقٍ في مسرحٍ قديم: الأبواب مقفلة
كذا الشبابيك والنوافذ
وفي الخارجِ حشدٌ يصفقُ مبتهجًا
وبعضهم يرقصُ أو يغني
-----------
صلاح فائق
(شاعر عراقي مقيم في الفلبين)

اقرأ ايضا: