ما هو رمز الصداقة المصري الروسي؟

12-12-2017 | 05:35

رمز الصداقة المصري الروسي بالسد العالي

 

أسوان - محمد بكري

يعد "رمز الصداقة المصري الروسي بالسد العالي" من أهم العلامات التاريخية في تاريخ مصر عامة وأسوان خاصة، وهو ما اعتبر أكبر دليل على الصداقة المصرية الروسية.

حيث تشهد محافظة أسوان في 15 يناير من كل عام احتفالية اليوبيل الذهبي بتحويل مجري نهر النيل، التي تقام برمز الصداقة المصري بالسد العالي، والذي يتزامن بالقومي القومي لمحافظة أسوان.

ويقع رمز الصداقة المصرية السوفيتية بالقرب من جسم السد العالي جنوب مدينة أسوان، ويعد شاهدًا على قوة العلاقات المصرية الروسية منذ الزعيم الراحل جمال عبدالناصر.

حيث طرحت مسابقة بين المهندسين المعماريين والشركات المتخصصة لإنشاء رمز يجسد روح الإرادة والتحدي بين للجانبين المصري والسوفيتي في إنشاء السد العالي عقب الانتهاء منه عام 1964، وقد صمم المهندس المعماري الروسي يوري أومليتر شينكو، رمز الصداقة المصرية الروسية الذي أنشئ في عام 1967، ويصل ارتفاعه يبلغ 72 مترًا.

ورمز الصداقة على هيئة زهرة اللوتس المفتوحة مكونة من 5 ورقات، ونفذته شركة مصر للأسمنت المسلح المصرية، واختار مصمم رمز الصداقة زهرة اللوتس لما لها من قدسية لدى المصريين القدماء، والتي تمثل في صعودها فوق سطح المياه فاتحة أوراقها الخمس عند شروق الشمس، وتغلقها عند الغروب وتغطس في المياه مرة أخرى.

وأصبحت زهرة اللوتس رمزًا دائمًا لجنوب مصر وجسد فيها المصمم إمكانية تجسيد العلم السوفيتي والمكون من النجمة الخماسية والمنجل الزراعي والمطرقة وبحيرة صناعية، المنجل دليل على الزراعة، والمطرقة على الصناعة والبحيرة الصناعية على الصيد.

ويعتبر رمز الصداقة من أهم المزارات السياحية التي يتوافد عليها كل سائح أو زائر لأسوان.

وقال مجدي حجازي، محافظ أسوان، إن فعاليات الاحتفال باليوبيل الذهبي بتحويل مجري نهر النيل من كل عام يأتي تجسيداً حياً للعلاقات الوطيدة والصداقة الراسخة بين الشعبيين المصري والروسي، وهو الذي ظهر جلياً في التلاحم خلال إنشاء السد العالي، الذي كان ومازال رمزًا خالدًا للصمود والإرادة المصرية التي تثبت دائمًا قدرتها في المواقف الصعبة، موضحا أنه بالفعل بدأ الاستعدادات المبكرة للاحتفالية.

وأشار محافظ أسوان، إلى أن الاحتفالية دائما ما تكون رسالة يتم توصيلها إلى العالم بأن مصر آمنة، وأن شعبها مستمر في طريقه نحو بناء دولة مدنية حديثة يسودها الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والسلم الاجتماعي بعيداً عن العنف والتعصب.

مادة إعلانية