الرئيس السيسي خلال لقاء السراج: الاتفاق السياسي "حجر الزاوية" لعودة الاستقرار إلى ليبيا

10-12-2017 | 13:14

السيسي وفايز السراج

 

وسام عبد العليم

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي الليبي.

حضر اللقاء من الجانب الليبي محمد الطاهر سيالة، وزير الخارجية، وأسامة حماد، وزير المالية، ومن الجانب المصري سامح شكري، وزير الخارجية، وعمرو الجارحي، وزير المالية، وخالد فوزي، رئيس المخابرات العامة، والسفير المصري لدى ليبيا، بالإضافة إلي عدد من كبار المسئولين من الجانبين.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد موقف مصر الثابت والداعي إلى ضرورة التوصل إلى حل للأزمة في ليبيا من خلال المسار السياسي، وأن الاتفاق السياسي هو حجر الزاوية لعودة الاستقرار لليبيا الشقيقة، والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، مشيراً إلى ما يربط الشعبين من علاقات وثيقة تاريخية وممتدة.

من جانبه، أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي ترحيبه بلقاء الرئيس، مشيراً إلى خصوصية العلاقات بين البلدين الشقيقين، ومعرباً عن شكره للجهود المصرية الاستثنائية الساعية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، خاصة رعايتها الكريمة الاجتماعات الجارية لوفد الجيش الليبي، وكذلك التصدي لجميع الأطروحات الخارجية التي تهدف إلى التدخل والنيل من استقرار البلاد.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أنه تم، خلال اللقاء، استعراض آخر التطورات السياسية على الساحة الليبية، وجهود المبعوث الأممي.

كما تم استعراض المساعي المصرية مع مختلف القوى الليبية، بهدف دعم المسار السياسي، باعتباره المسار الوحيد المقبول محلياً وإقليمياً ودولياً، حيث أكد الرئيس أهمية استمرار جهود التسوية السياسية، والعمل على مساعدة مبعوث الأمم المتحدة لليبيا في مهمته، واستكمال التوافق حول مختلف القضايا المعلقة.

وطالب الرئيس الأطراف الليبية كافة بضرورة إعلاء المصلحة الوطنية العليا والاستقرار في ليبيا فوق أية مصالح ضيقة، والتركيز على إعادة بناء مؤسسات الدولة.

وتم استعراض الجهود الجارية لتوحيد المؤسسة العسكرية، حيث تم تأكيد أن التقدم السريع المحرز في هذا المسار من جانب أبناء المؤسسة يمثل نموذجاً يجب أن يحتذى به من قبل جميع الأطراف المنخرطة في المسار السياسي، لتحقيق ذات التقدم الملموس.

وتطرق اللقاء أيضاً إلى سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال مكافحة الإرهاب، حيث اتفق الجانبان على أهمية تعزيز الجهود الدولية، بهدف صياغة إستراتيجية شاملة للتعامل مع الإرهاب، خاصة مع تنامي ظاهرة انتقال المقاتلين من بؤر الصراعات إلى مناطق أخري، وهو ما تستغله التنظيمات الإرهابية فى إشاعة الفوضى في المنطقة.

وذكر السفير بسام راضي أن اللقاء شهد كذلك تناول أوجه التعاون الثنائي المشترك بين الجانبين، والعمل على المزيد من تطويره، فضلاً عن بحث انعقاد اللجنة العليا المشتركة واللجان الفنية المتخصصة في أقرب فرصة.


..


..