"الناشرين العرب": قرار ترامب مخالف لكل القرارات الدولية.. ولن يغير من حقيقة أن القدس العربية

7-12-2017 | 17:26

محمد رشاد

 

منة الله الأبيض

أصدر عرب .aspx'> اتحاد الناشرين ال عرب برئاسة الناشر المصري محمد رشاد ، بيانا، يعلن فيه رفضه للقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبار القدس عاصمة ل إسرائيل .

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن مساء أمس الأربعاء عن نقل سفارة بلاده في إسرائيل إلى مدينة القدس بدلًا من تل أبيب واعتبارها عاصمة ل إسرائيل ، وذلك بعد سنوات تأجل فيها هذا القرار في عهد أسلافه من الرؤساء الأمريكيين، الأمر الذي أثار موجة من الرفض على المستويين ال عرب ي والعالمي لما وصف بـ"القرار الفردي غير المسئول" الذي "سيعيق عملية السلام".

وقال البيان إن عرب .aspx'> اتحاد الناشرين ال عرب "يدين هذا القرار الصادم ويستنكره، إذ إنه يخالف كل الحقائق والثوابت التاريخية بأن القدس عرب ية منذ فجر التاريخ، وهي في قلب كل ال عرب من مسلمين ومسيحيين، كما أن القرار أيضًا يخالف كل المواثيق والقرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي".

وأشار الاتحاد إلى أن أن هذا القرار "الظالم المفاجئ يستفز مشاعر أكثر من ثلاثمائة وخمسين مليون عرب ي، وأكثر من مليار ونصف مسلم، من أجل إرضاء إسرائيل بتمكينها من تهويد القدس ، وتنفيذ مخططاتها التوسعية على حساب الحقوق التاريخية الثابتة للشعب ال فلسطين ي".

ورأى "الناشرين ال عرب " أن هذا القرار "له عواقب جسيمة وتداعيات وخيمة، ومنها أنها ستدفع المعتدلين ليصيروا أكثر تطرفًا، والمتطرفين أكثر إرهابًا، وتحوّل المنطقة بأسرها إلى بؤرة للصراع المسلح الدامي".

وأكد الاتحاد أنه "رغم أن هذا القرار لن يؤثر ولن يغير من أن القدس عرب ية في عقولنا وقلوبنا ووجداننا، فإنها ستظل عرب ية رغم احتلال العدو الصهيوني لها أكثر من خمسين عامًا".

وجاء في البيان كذلك أن " عرب .aspx'> اتحاد الناشرين ال عرب يعلن أن كل المسلمين والمسيحيين يقفون ويساندون أشقاءهم في فلسطين ، ويدعمونهم بكل الإمكانات ضد هذا القرار الغاشم الذي يقضي على تحقيق السلام بين ال عرب والعدو ال إسرائيل ي".

وناشد عرب .aspx'> اتحاد الناشرين ال عرب "الناشرين الدوليين والاتحادات الإقليمية في كل بلدان العالم والمنظمات الدولية العاملة في حقل ال ثقافة والمعرفة، ويناشد أيضًا كل الناشرين والكتّاب والمفكرين أصحاب المبادئ الحرة، يناشدهم جميعًا الوقوف ضد هذا القرار الباطل، ومطالبة الولايات المتحدة الأمريكية بالرجوع عن هذا القرار الجائر لل عرب والمسلمين".

وأكد الاتحاد على أنه "سوف يتخذ الإجراءات والمواقف التي تقوي وتعزز من عروبة القدس ، مهما حاولت إسرائيل وأذنابها تهويدها، وذلك من خلال المعارض الدولية بالبرامج والكتب والحوارات مع زملائهم الناشرين في بلدان العالم أجمع".

اقرأ ايضا: