وزارة البيئة 2017.. بدأت بتطوير المحميات واختتمته في منتدى شباب العالم

15-12-2017 | 09:18

الدكتور خالد فهمي

 

دينا المراغي

تعد وزارة البيئة ، من الوزارات التي تتشابك في عملها مع العديد من الجهات والوزارات المختلفة، لما لها من مسئوليات، وقد تطرقت البيئة في عام 2017، إلي مجموعة من الملفات يأتي على رأسها، المحميات الطبيعية و حرق قش الأرز ، واختتمت عامها بالمشاركة في جلسة التغيرات المناخية ب منتدى شباب العالم ، الذي نظمه الرئيس السيسي على مدار 5 أيام بمدينة شرم الشيخ.

فمنذ الاحتفال بيوم البيئة العالمي، أعلن الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة عن خطته لتطوير المحميات الطبيعية في مصر، وكانت أول مرحلة تشمل 3 محميات، وهي وادي دجلة والريان والغابة المتحجرة، والتي من المتوقع تسليمها مع بداية العام المقبل.

أوضح الدكتور خالد فهمي، أنه في إطار تنفيذ مشروع تطوير خدمات الزوار بمحمية وادي دجلة، عملت وزارة البيئة علي وضع اللمسات النهائية لإنهاء المرحلة الأولى من المشروع، والذي يهدف إلي تجهيز المحمية للتعامل مع الأعداد الكبيرة من الزائرين الذين تستقبلهم والذي يفوق عددهم الـ 50 ألف زائر سنويًا، على أن تنتهي الغابة المتحجرة بنهاية ديسمبر.

كما بدأت وزارة البيئة مشروع تطوير "مسار جبل موسى" بمنطقة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، ويأتي المشروع في إطار جهود الوزارة في دعم المجتمع المحلي وأنشطة السياحة البيئية والدينية بالمنطقة التي تعتبر من أهم المزارات السياحية العالمية، والتي تعتبر موقع تراث طبيعي ثقافي عالمي من قبل منظمة اليونسكو، مؤكدًا أن المشروع يهدف إلى رفع كفاءة مناطق الصعود والهبوط والاستراحات بمسار جبل موسى، وذلك لتسهيل الزيارة وتأمين المسار.

أما عن منظومة قش الأرز:

كعادته كل عام، لا يخلف الميعاد، فتغزو السماء السحابة السوداء، التي تغلق صدور المواطنين، مع أزمات صحية، لمرضى الصدر والأطفال.. وفي كل عام تعلن وزارة البيئة عن خطتها للتعامل مع الأزمة، مناشدة كافة الوزارات والهيئات وعلى رأسها الفلاح، للتعاون معها للتصدي لمواجهتها، وهذا العام أعلنت نجاحها في التعامل مع ظاهرة حرق قش الأرز .

قال المهندس شهاب محمد عبد الوهاب، رئيس جهاز شئون البيئة، إن منظومة الإنذار المبكر التابعة ل وزارة البيئة أوضحت أن العوامل الجوية مهيأة لتركيز الملوثات من المصادر المختلفة بمناطق القاهرة الكبرى، حيث تنشط الرياح التي قد تكون مثيرة للرمال والأتربة على المناطق المكشوفة وهي الأكثر تعرضا لتلوث الهواء.

وأوضح، أن في السابق كانت وزارة البيئة متعاقدة مع شركات قطاع خاص لجمع قش الأرز، مما كبدنا تكلفة مرتفعة للغاية، ومن هنا قرر الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة، نقل التعاقد مع الفلاحين وبعض المواطنين، من خلال توفير مكابس لجمع المخلفات، على أن يحصل الفرد على مبلغ 50 جنيهًا مقابل كل طن من قش الأرز يقوم بجمعه وتسليمه، وبهذا ننهي الأزمة، ونوفر فرص عمل.

وأشار، إلي أن هناك منظومة مستحدثة، وهي، "المزارع الصغير"، والتي تشير إلى أن كل مواطن يملك قطعة أرض مساحتها 5 أفدنة، يتم دعمه بالمواد والأجهزة اللازمة لإعادة تدوير قش الأرز.

البيئة أمام البرلمان:

وقف الدكتور خالد فهمي وزير البيئة، أمام لجنة البيئة والطاقة بمجلس النواب، وأعلن عن أنه تم إيقاف 50% من الصرف الصناعي لمصنع سكر الحوامدية والذي أدى إلى خفض الحمل العضوي على نهر النيل بمعدل 175 طنا، كما تم الانتهاء من توفيق الأوضاع البيئية لمصنع مصر إدفو للورق، وجار تنفيذ خطة توفيق الأوضاع البيئية لمصنع قوص للورق.

وتابع وزير البيئة، بأنه تم إنشاء منظومة للرصد اللحظي لنوعية مياه صرف المنشآت الصناعية حيث تم تركيب وتشغيل 7 محطات للرصد وجار تركيب 14 محطة جديدة بنهاية 2017، مضيفا بأنه تم دعم القرى الأكثر احتياجاً ب 10 محطات لمعالجة الصرف الصحي ب 7 محافظات (الشرقية-الجيزة-بنى سويف-المنيا-أسيوط-سوهاح-أسوان).

فيما قدم النائب علي عبدالواحد، عضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، طلب إحاطة إلى الدكتور على عبد العال رئيس البرلمان، لتوجيهه إلى الدكتور خالد فهمي وزير البيئة، بخصوص انتشار ظاهرة حرق النفايات بجانب المناطق السكنية، مما يهدد حياة المواطنين وصحتهم، مشددًا على خطورة الأمر، خاصة أنه عند حرق القمامة تنبعث منها العديد من الغازات الملوثة والسامة التي تؤثر على الجهاز المناعي والجهاز العصبي، ومازلنا في انتظار رد وزير البيئة عليه.

منتدى شباب العالم بشرم الشيخ:

أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن أهمية قضايا البيئة بشكلها العام و التغيرات المناخية بشكلها الخاص، حين طلب بتخصيص جلسة بالمنتدى لمناقشة تفاصيل أزمة الاحتباس الحراري ومعرفة وجهات نظر الشباب وحلولهم المقترحة.

وتعد قضية التغيرات المناخية ، من المشكلات الجادة التي باتت تشغل العالم أجمع، وحاول الخبراء المعنيون ووزراء البيئة العرب والعالم أجمع، في وضع حلول جادة للتعامل معها، ومازال الأمر محل نقاش.

وقال الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة، في تصريح سابق لـ"بوابة الأهرام"، إنه تم تخصيص تلك الجلسة لمناقشة قضايا التغيرات المناخية ، وذلك بالتزامن مع بداية التفاوض بين دول الأطراف في مدينة بون الألمانية، حول مناقشة قضايا التغيرات المناخية ، ووضع حلول جادة لها.

واعتقد فهمي، أن الشباب أصبح عقله ناضجًا وقادرًا على المساهمة ووضع مقترحات وحلول لقضايا الاحتباس الحراري، لأنها أزمة حادة يمر بها العالم أجمع، مؤكدًا أن المنتدى سيظهر مدى قدرة الشباب على التكيف مع القضايا الجديدة والتعاون بينهم لحلها.

ورأى الدكتور هشام عيسى، رئيس المجلس النوعي للتنمية المستدامة بالمجلس العربي للاقتصاد الأخضر، أن تخصيص جلسة لمناقشة قضايا التغيرات المناخية ، يثبت مدى جدية الدول المجتمعة في التعامل معها، واهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، بقضايا الاحتباس الحراري، وإيمانه بأنها تمس الحياة اليومية وقد تؤثر سلبًا على تقدم الشعوب.

وأضاف سويلم، أستاذ التنمية المستدامة، في محاضرته التي ألقاها بجلسة مستقبل التغيرات المناخية ، ب منتدى شباب العالم ، بمدينة شرم الشيخ، أن لكل إنسان نسبة محددة من منسوب الماء، وبسبب ظاهرة التغيرات المناخية تعرضت العديد من مناطق الدولة للفقر المائي، فمصر مثلا تعاني من نقص في حصة الفرد من منسوب المياه، في وقت يطلب منها تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، موضحًا أن كل هدف تدخل فيه المياه بصورة مهمة، وبالتالي نقص منسوب المياه قد يعيق تحقيقنا لأهداف التنمية2030.

وأكد سويلم، أن تطبيق مصر لأهداف التنمية المستدامة 2030، تعد من أهم الأحداث التي تعرضت لها مصر مؤخرًا ووضعتها على خارطة دول العالم المتقدمة.

فيما عرض الدكتور هشام العسكري، أستاذ علوم الأرض والاستشعار عن بُعد بمصر والولايات المتحدة الأمريكية، أثناء جلسة التغيرات المناخية ، ب منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ، السيناريو المستقبلي لظاهرة التغيرات المناخية المتوقع أن يتعرض لها العالم في السنوات المقبلة، إذا لما نضع حدًا لتفاقم معدل الانبعاثات لغاز ثاني أكسيد الكربون.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]