توكل كرمان تدعوا لمجتمع الدولي لمساعدة الربيع العربي

30-1-2012 | 12:08

 

أ ش أ

أهابت توكل كرمان الناشطة والكاتبة اليمنية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام 2011، بالقوى الغربية لتكثف مساعداتها إلى دول الربيع العربي، لضمان أن ثوراته وانتفاضاته لن تسحق بعد الكثير مما أنجزته.


وحذرت توكل كرمان فى حديث خاص لصحيفة "الاندبندنت"البريطانية اليوم الإثنين، من مغبة ما أسمته ب" تطويع الرئيس اليمني على عبدالله صالح لتلك الأموال في سبيل ممارسة نفوذه فى اليمن"، موضحة أنه يرغب في إشعال النار بين الطائفيتن السنة والشعية فى البلاد، وإذكاء نار الصراعات المذهبية من أجل الزج بالبلاد الى حرب أهلية يتمكن من خلالها "ركوب السلطة في بلاده مرة أخرى "بوصفه" المنقذ المنتظر".

وأعربت توكل كرمان من مخاوفها إزاء "عدم فاعلية" الحكومة المقبلة، بعد التسوية الخليجية التي نصت على تخلي صالح عن سدة الحكم فى بلاده، مقابل منحه حصانة من المثول أمام المحاكمة وأن تدار شئون الوزارت فى الحكومة المقبلة بالتقاسم بين المعارضة اليمنية والموالين لصالح، الأمر الذي لن يسفر إلا عن "تفتيت "البلاد مرة أخرى.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان لديها اعتقاد حقيقي بأن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج سيأخذ تلك المطالب بعين الاعتبار ، قالت الناشطة اليمنية: "أعتقد بأنه سيقوم ببعض الأشياء ولدي ثقة فى هذا، فمكمن إجابتي ينبع عن أمال وطموحات أكثر منها توقعات".

وأشارت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية إلى أن الناشطة اليمنية توكل كرمان تقوم الأن بزيارة إلى بريطانيا للقاء وزير الخارجية وليام هيج، الذي تم الإعداد له الشهر الماضي، تحت إشراف مجلس "التفاهم البريطاني -العربي"، مشيرة إلى أن فحوى تلك الزيارة يكمن في مطالبة المملكة المتحدة بتجميد أصول الرئيس على عبد الله صالح لديها، التي تبلغ قيمتها ما يفوق 50 مليار دولار أمريكي على حد قول الناشطة اليمنية، التي بدورها ترى أن تلك الأصول هى حق للشعب اليمني وليس لصالح، لافتة إلى أنه حال ما تم تسليم تلك الأموال إلى اليمن فلن يضطر اليمنيون حين ذاك إلى طلب معونات من المجتمع الدولي ودول مثل بريطانيا.

وقالت الناشطة توكل كرمان في حديثها إلى الصحيفة، "لقد كانت تظاهراتنا قبل بدء الثورة اليمينة تدعو إلى حرية التعبير وإطلاق سراح المعتقلين وحماية الانسان ومحاربة الفساد، وعلى الرغم من أن جميعها مطالب شرعية غير أن نظام صالح لم يستجب لأى منها بل ذهب على العكس تمامًا للتزداد أوضاع حقوق الانسان وجرائم الفساد سوءا".

وأضافت كرمان، أنه لم يكن أمامنا طريق سوى اتباع خطى الشعب التونسي حين قام بثورته ونطالب باسقاط النظام فى بلادنا، مشيرة إلى أنه على الرغم من أنه كان هناك العديد من المحاولات لاغتيالها غير أنها تؤمن بأن المرء يحيا حياة واحدة؛ لذلك "فحين تموت عليك أن تموت دفاعًا عن حريتك وكرامتك".

الأكثر قراءة