مجلس حقوق الإنسان الأممي يعقد جلسة خاصة حول الروهينجا الأسبوع المقبل

28-11-2017 | 21:24

لاجئو الروهينجا

 

د ب أ

يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اجتماعًا استثنائيًا، يوم الثلاثاء المقبل، في جنيف، لبحث وضع الروهينجا في ميانمار ، وسط تقارير تفيد بأن أعمال العنف ضد الأقلية المضطهدة لم تتوقف حتى الآن.


وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن الاجتماع تحدد بطلب من المملكة العربية السعودية وبنجلاديش، التي أجبر نحو 620 ألفًا من الروهينجا من ولاية راخين في ميانمار ، على الفرار إليها عبر الحدود منذ أواخر أغسطس الماضي.

وكان محققو الأمم المتحدة قد أعلنوا، في الشهر الماضي، أن قوات الأمن والمدنيين البوذيين في ميانمار يهاجمون بشكل منهجي ومنظم مسلمي الروهينجا ، لدفعهم إلى الفرار من البلاد.

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الثلاثاء، أن هذه الهجمات مستمرة، مستشهدة باللاجئين الذين ما زالوا يصلون إلى بنجلاديش.

وقال جويل ميلمان، المتحدث باسم المنظمة الدولية، للصحفيين في جنيف، إن امرأة قالت إن قريتها قد احترقت قبل سبعة أيام، مضيفة أنها شهدت عمليات اختطاف.

وأضاف المتحدث الأممي، أن "الناس ما زالوا يصلون إلى المستوطنات ويسردون روايات مروعة عن اعتداءات جسدية وجنسية ومضايقات وعمليات قتل".

وفى الأسبوع الماضي، وافقت ميانمار وبنجلاديش على إعادة لاجئي الروهينجا .

ومع ذلك، حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، من أن راخين ليست آمنة بعد، وأن العائدين سوف يكافحون من أجل كسب الرزق، نظرا لتعرض قراهم للتدمير.

وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، فإن مئات الآلاف من اللاجئين لا يزالون يتوافدون على بنجلاديش كل يوم.

ولا تعترف الغالبية البوذية في ميانمار ب الروهينجا كجماعة عرقية. ولذلك فإن معظم الروهينجا بلا جنسية، وفرصهم محدودة للحصول على الرعاية الصحية والتعليم والوظائف.

[x]