شبح فقدان الهوية يهدد 80% من اللاجئين الروهينجا في بنجلاديش رغم اتفاق البلدين | صور

26-11-2017 | 11:20

ميانمار

 

بنجلاديش- شيماء عبد الهادي

يواجه نحو 80% من اللاجئين الروهينجا المسلمين في بنجلاديش شبح فقدان الهوية والقضاء علي حلم عودتهم إلي موطنهم الأصلي، حيث أسقطت ميانمار الجنسية عن 500 ألف منهم عام 1982 بعد فرارهم نحو الحدود هربًا من حملة الجيش الذي يعتنق غالبيته الديانة البوذية.

وتشترط البنود الأولية لمذكرة التفاهم التي أبرمت الخميس الماضي، بين ميانمار و بنجلاديش بحسب ما تداولته وسائل الإعلام البنغالية المحلية منح حق العودة إلي إقليم راخين لكل من يحمل جنسية دولة ميانمار فقط.

لم تكن الاتفاقية التي يتم النقاش حولها هذه الأيام هي الأولى فقد سبق وطرحت حكومتا البنغال و ميانمار أكثر من اتفاق ربما كان آخرها ما طرح منذ نحو عشرة سنوات، وتم عرقلته من قبل جيش ميانمار بسبب رفضه بعض الشروط.

ويبقى الرهان على تدخل المجتمع الدولي وبخاصة الأمم المتحدة من أجل الانتهاء من الاتفاقية التي تحدد مصير أكثر من مليون فرد بحسب التقديرات غير الرسمية، يقول فيصل أحمد، وهو بنغالي يعمل في مجال تنظيم الإغاثة المقدمة إلى مخيمات الروهينجا لـ " بوابة الأهرام ": إن بنجلاديش قد اشترطت إن تكفل حكومة ميانمار عودة اللاجئين الروهينجا بأمن وسلام إلي بورما، كما اشترطت حكومة بورما إصلاح منازل اللاجئين ب راخين والتي تم هدم بعضها وحرق بعضها الآخر على يد جيش ميانمار قبل عودتهم، لكنه لم يخف تخوفه من عرقلة محتملة للاتفاق.

ولفت أحمد، إلي أن الجيش البنغالي بدأ منذ نحو شهر في إحصاء عدد اللاجئين بالمخيمات.








مادة إعلانية

[x]